رئيس التحرير: عادل صبري 01:16 مساءً | الاثنين 25 يناير 2021 م | 11 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

برّأت شكسبير وأسقطت النازية.. أسرار أول خبيرة شفرات أمريكية

برّأت شكسبير وأسقطت النازية.. أسرار أول خبيرة شفرات أمريكية

العرب والعالم

إليزابيث سميث فريدمان أول خبيرة شفرات أمريكية

برّأت شكسبير وأسقطت النازية.. أسرار أول خبيرة شفرات أمريكية

وائل عبد الحميد 13 يناير 2021 19:09

 

كيف استطاعت أول خبيرة شفرات في تاريخ الولايات المتحدة فك شفرة الجواسيس النازيين في الحرب العالمية الثانية؟" هكذا عنونت مجلة تايم الأمريكية تقريرا يتضمن أسرارا مثيرة في تاريخ إليزابيث فريدمان.

 

ولعبت فريدمان دورا هاما في براءة أسطورة الأدب الإنجليزي ويليام شكسبير من مزاعم اختلاسه أعمال كتاب آخرين.

 

ففي أكتوبر 1957، كانت إليزابيث فريدمان وزوجها ويليام فريدمان مصدر اهتمام تقرير قصير نشرته  تايم حول كتابهما الجديد آنذاك الذي فضح زيف نظرية طويلة الأمد تزعم أن الأديب البريطاني الشهير ويليام شكسبير لم يكن هو مؤلف مسرحياته وأن هناك شفرة خفية في كتاباته تشير إلى هوية الكاتب الحقيقي.

 

وعلقت المجلة آنذاك قائلة: "مؤهلات آل فريدمان مثيرة للإعجاب".

 

وأردفت تايم  أن ويليام فريدمان وفريقه استطاعوا كسر شفرة "بيربل" التابعة للقوات اليابانية قبل شهور قليلة من هجومها على ميناء "بيرل هاربور" الأمريكي أوائل الأربعينيات من القرن المنصرم.

 

وبالرغم من أن ويليام فريدمان حظي بشهرة واسعة النطاق باعتباره خبيرًا رائدًا في فك الشفرات والأب الروحي لوكالة الأمن القومي لكن إنجازات زوجته إليزابيث نالت تقديرًا أكبر في السنوات الأخيرة.

 

وجاء ذلك بعد أن كشفت سجلات نزعت سريتها تتعلق بالحرب العالمية الثانية تفاصيل حول الدور الذي لعبته إليزابيث.

 

 

وفي واقع الأمر، فإن مشروع شكسبير الذي بدأت إليزابيث تنفيذه عام 1916 يتضاءل إذا ما قورن بالإنجازات الأخرى لأول خبيرة شفرات أنثى في الولايات المتحدة وفقًا للمجلة الأمريكية.

 

وفي الحرب العالمية الأولى، كانت إليزابيث مع زوجها مسؤولان عن توجيه فريق فك شفرات غير رسمي شكلته الحكومة الأمريكية  آنذاك.

 

وأثناء "فترة الحظر" في الولايات المتحدة التي امتدت من 1920-1933، كانت إليزابيث مسؤولة عن فك شفرات يستخدمها مهربو الكحول والمواد المخدرة ممَّا أدَّى إلى فضح أسرار عصابات شهيرة مثل "آل كابوني" في نيو أورلينز.

 

بيد أنَّ إنجاز إليزابيث فريدمان الأكبر، وفقًا لمجلة تايم، يتمثل في كشف شبكة تجسس نازية عام 1943 كانت تمارس أنشطتها على امتداد الولايات المتحدة مما ساهم لاحقا في سقوط النازية.

 

من جانبه، قال الصحفي جاسون فاجون، مؤلف كتاب  "المرأة التي حطمت الشفرات" الصادر عام 2017: "لقد كانت إليزابيث بطلة لكنها لم تحصل على تقديرها المستحق".

 

ومضى يقول: "لقد لعبت تلك المرأة المذهلة أدوارًا مهمة تتعلق بالعديد من المعارك السرية في القرن العشرين".

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان