رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 صباحاً | الأربعاء 20 يناير 2021 م | 06 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| صناعة الطائرات بدون طيار تغزو أفريقيا

فيديو| صناعة الطائرات بدون طيار تغزو أفريقيا

العرب والعالم

الطائرة بدون طيار تغزو إفريقيا

فيديو| صناعة الطائرات بدون طيار تغزو أفريقيا

متابعات 13 يناير 2021 12:00

لفترة طويلة، كانت الطائرات بدون طيار تستخدم بشكل حصري تقريبًا من قِبل الدول الأوروبية والأمريكية فقط، نظرًا لإجراءات السلامة التي تتبعها مع تلك الصناعات، والآن يتم شراؤها واستخدامها لمجموعة متنوعة من الأسباب في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

 

ففي الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، قررت حكومات المغرب والجزائر وكوت ديفوار والسنغال ومدغشقر حظر استخدام هذه الآلات الطائرة من قِبل عامة الناس وحجزها لأجهزة وإدارات الأمن الخاصة بهم.

 

وتُستخدم الطائرات المدنية بدون طيار في متابعة الزراعة، وهي ضرورية لصيانة البنية التحتية وقادرة على إنقاذ الأرواح، ولا تزال بعيدة عن متناول الجميع في العديد من دول القارة السمراء. لكن هذا لا يمنع الصناعة من مواصلة التطوير الذي بدأ منذ ثلاث سنوات ، حتى لو كان يركز بشكل أساسي على قضايا السلامة والأمن التي تقع عادة تحت مسؤولية حكومة الدولة. حسب تقرير لموقع أفريكا ريبورت.

 

والدليل على ذلك هو أن شركة Delta Drone الفرنسية، والتي تعد اللاعب الرئيسي في قطاع الطائرات بدون طيار، قررت إنشاء مركز ربح لها في المغرب.

 

الغزوة الأفريقية الجديدة للطائرات بدون طيار للقارة السمراء، استحوذت فيها شركة EM Digital ، التي يسيطر عليها مهدي المجيدي ، شقيق السكرتير الخاص للملك محمد السادس عاهل المغرب على 49٪ من رأسمالها.

 

تخصصت المجموعة التي تتخذ من ليون مقراً لها بقيادة Christian Viguié على عمليات دوريات المراقبة والبيانات الطبوغرافية، بالإضافة إلى الخدمات المتعلقة بسلامة وأمن المنشآت الصناعية. والآن هي توظف حوالي أربعين شخصًا في إفريقيا.

 

وتشمل قائمة عملائها مجموعات التعدين مثل OCP و Glencore و Anglo-American و AngloGold Ashanti و Exxaro و South 32 و Newmont و Rössing Uranium ؛ الهيئات العامة مثل الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ؛ والعديد من مشغلات الاتصالات. وتدر 14٪ من حجم أعمالها في القارة ، حوالي 2.2 مليون يورو.

 

هذه المجموعة ، التي تم إنشاؤها في عام 2011 ، تحقق ذلك بشكل أساسي من خلال خدمتين ، تسمى ISS Spotter و Rocketmine. الأول يستخدم آلات مستقلة مبرمجة لتنفيذ جولات رادعة والتحكم في الوصول والتحقق عن بُعد من حالات الحوادث. والثاني يأتي مزودًا بنظام مراقبة بالفيديو يمكن استخدامه للجزء الخارجي من المباني التجارية.

 

مالاوي والجزائر

قبل عام تقريبًا، وبدعم من منظمة اليونيسف، افتُتِحت في مالاوي أول أكاديمية لتعليم صناعة الطائرات بدون طيار وجمع وتحليل البيانات للاستفادة من استخداماتها في جميع أنحاء إفريقيا.

 

بينما أعلنت الجزائر في نوفمبر 2014، أنها ستصنع أول طائرة أفريقية بدون طيار تفوق سرعتها سرعة الصوت مع حلول عام 2016 بالتعاون مع جنوب أفريقيا.

 

وقال حفيظ أوراغ، المدير العام للبحث العلمي والتطور التكنولوجي بوزارة التعليم العالي، على هامش الصالون الدولي للطائرات بدون طيار الذي نظم في وهران (غرب الجزائر)، إن الجزائر ستصنع طائرات بدون طيار بالتعاون مع جنوب أفريقيا وستقيم أرضية تكنولوجية لتصنيع محركات لهذا النوع من الطائرات.

 

وأضاف أن المشروع سيتجسد بفضل تجميع كفاءات ومهارات فنية وتقنية من الجزائر ومن جنوب أفريقيا اللذين وقعا على اتفاقية للتعاون العلمي مؤخرا.

 

وتسعى الجزائر منذ سنوات إلى تصنيع مثل هذه الطائرات لاستخدامها في محاربة الإرهاب ولمراقبة الحدود الطويلة والشاسعة التي تتقاسمها مع جيرانها الأفارقة، كمالي وليبيا والنيجر والتي تعتبر معبرا للجماعات الإرهابية، إضافة إلى محاربة تجار المخدرات الذين يسلكون ممرات صعبة في عمق الصحراء الجزائرية ودول منطقة الساحل.


وأضاف حفيظ أوراغ أن من بين ميزات الطائرة بدون طيار التي ستصنع في الجزائر هي كون محركاتها تسمح بالوصول إلى سرعة كبيرة.

 

وتوالت ردود الفعل بشأن هذا الانجاز الجزائري "العظيم" على مواقع التواصل الاجتماعي. فهناك من استغرب هذا القرار بالقول "كيف يمكن لبلد لا يستطيع أن يصنع حتى محارم ورقية أن يصنع طائرة بدون طيار؟". فيما اقترح شخص آخر "تصنيع هذه الطائرة بدون طيار لإرسال المدير العام للبحث العلمي والتطور التكنولوجي بوزارة التعليم العالي إلى الفضاء والبقاء هناك، كونه ليس له أية دراية بالواقع الجزائري".

 

وأضاف آخر: "نحن نريد فقط صناعة دراجة هوائية وليس طائرة بدون طيار"، مضيفا "على الجزائر أن تنجز قبل كل شيء الأرصفة والطرقات التي أصبحت غير قابلة للاستخدام".

 

وجدير بالذكر أن الجزائر وقعت على اتفاقيات مشابهة مع ألمانيا هدفها صناعة الدبابات والروبوتات والطاقات المتجددة.


كما وقعت أيضا اتفاقية في الثمانينات لصناعة سيارة "فابيا" مع إيطاليا، لكن المشروع لم يخرج للنور.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان