رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 صباحاً | الأربعاء 20 يناير 2021 م | 06 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

«سارة» و«إسرائيل».. اسمان بأمر «النازية» يشعلان غضب اليهود الألمان

«سارة» و«إسرائيل».. اسمان بأمر «النازية»  يشعلان غضب اليهود الألمان

العرب والعالم

في ألمانيا النازية، أُجبر اليهود الألمان على استخدام اسمي''سارة'' أو ''إسرائيل''

مجلة دير شبيجل:

«سارة» و«إسرائيل».. اسمان بأمر «النازية» يشعلان غضب اليهود الألمان

احمد عبد الحميد 13 يناير 2021 11:01

قالت مجلة دير شبيجل الألمانية إنّ شعارات نازية لا تزال سارية حتى يومنا هذا في أنحاء ألمانيا، وتنطبق على اليهود الألمان بوجه خاص، ولذلك يعمل الآن مفوض مكافحة معاداة السامية للحكومة الفيدرالية على سن قوانين جديدة في هذا الشأن.

 

وفي ألمانيا النازية، أُجبرت الإناث اليهود التي لا يتمتعن بـما يُعرف بـ"العادت اليهودية" على إضافة اسم "سارة" اعتبارًا من يناير 1939.

 

وما زال حتى الآن، يُجبر اليهود الألمان على استخدام الاسم الأوسط ''سارة'' أو ''إسرائيل''، وذلك وفقا لتنظيم رسمي أجراه الاشتراكيون الوطنيون منذ عهد هتلر.

 

 فيليكس كلاين، مفوّض مكافحة معاداة السامية في ألمانيا، لا يريد قبول ذلك، وبعد رسالة بعثتها له إمرأة يهودية في ألمانيا، تعهد  بالاهتمام بشكاوى اليهود الألمان.

فيليكس كلاين، مفوّض مكافحة معاداة السامية في ألمانيا

وجاءت رسالة المرأة اليهودية، التي بعثتها في ديسمبر 2019، كالتالي:  "عزيزي السيد كلاين، مفوض مكافحة  معاداة السامية في الحكومة الفيدرالية! شاهدتكم على التلفاز قبل بضعة أيام واستمعت اليكم على الفور.. اعتقد أن شكواي المقدمة إليكم في أيد أمينة".

 

وترغب المرأة اليهودية الألمانية، التي لم تكشف عن اسمها في الرسالة، في تحرير القانون الألماني من البقايا اللغوية للاشتراكية القومية (النازية).

 

وتشكو المرأة من القوانين واللوائح التي تم سنّها في عهد أدولف هتلر، والتي لا تزال سارية في الجمهورية الفيدرالية حتى اليوم، مشيرة إلى استمرار حوالى 29 قانونا يضطهد اليهود في ألمانيا.

 

وبحسب مجلة دير شبيجل، أكّد الآن مفوض مكافحة معاداة السامية فيليكس كلاين، المحامي والممثل الحكومي منذ 2018، أنّه سيهتم بشكوى المرأة وسيناقش مسألة التعديل في القانون في اسرع وقت.

 

قلق بشأن معاداة السامية في المدارس الألمانية

 

قال فيليكس كلاين إنّه يشعر بالقلق إزاء الأدلة اليومية على السلوك المعادي للسامية في مدارس ألمانيا.

 

وأضاف كلاين للمجلة الألمانية أنّ الأطفال والشباب المسلمين يشاركون في ذلك بشكل خاص، محذرًا من استخدام عبارة النازية مثل: ''أنت يهودي'' باعتبارها يُقصد بها الإهانة، وقد تم استخدامها بشكل واسع النطاق في ساحات المدارس الألمانية.

 

واقترح أن يسعى المعلمون إلى فتح حوار مع الأسر والقيادات الدينية، مشيرا إلى أنه لا يوجد أحد يولد وهو معاد للسامية.

 

وأردف كلاين: ''مجتمعات المساجد مدعوة لاتخاذ إجراءات ضد معاداة السامية في صفوفها".

 

وفقًا لاستطلاع رأي أجرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA) على 16395 شخصًا من 12 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، يتعرض اليهود في ألمانيا على وجه خاص للمضايقات المعادية للسامية.

 

وقال 41 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع في ألمانيا إنّ لديهم تجارب معادية للسامية في العام الماضي فقط، بينما قال 52 بالمائة منهم، إنهم تعرضوا لذلك في السنوات الخمس الماضية.

 

فيليكس كلاين، مفوض الحكومة الفيدرالية لشؤون معاداة السامية ، قال لمجلة "شبيجل": "على خلفية تاريخنا، فإن الحوادث المعادية للسامية في ألمانيا خطيرة بشكل خاص، لذلك يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للتخلص من هذا الوضع".

 

علاوة على ذلك ، يمتنع 75 بالمائة من اليهود الذين شملهم الاستطلاع في ألمانيا دائمًا عن ارتداء القبعات اليهودية في الأماكن العامة، فيما يتجنب 46٪ منهم زيارة مناطق معينة في جوارهم.

 

 رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان