رئيس التحرير: عادل صبري 08:46 مساءً | الثلاثاء 13 أبريل 2021 م | 01 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

بي بي سي تكشف تاريخ العداء بين إثيوبيا والسودان

بي بي سي تكشف تاريخ العداء بين إثيوبيا والسودان

العرب والعالم

عداء تاريخي بين اثيوبيا والسودان

بي بي سي تكشف تاريخ العداء بين إثيوبيا والسودان

وائل عبد الحميد 04 يناير 2021 19:46

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي الجذور التاريخية للعداء بين إثيوبيا والسودان.

 

وأضافت: " الاشتباكات المسلحة على الحدود بين السودان وإثيوبيا تمثل المنعطف الأحدث في تاريخ من الخصومة بين الدولتين يمتد لعقود بالرغم من ندرة حدوث مواجهات عسكرية مباشرة بينهما".

 

وتابعت: "سبب الخلاف المباشر بين البلدين يتمثل في منطقة الفشقة الحدودية التي تفصل بين ولاية القضارف السودانية وأمهرة الإثيوبية.

 

ولفتت بي بي سي إلى عدم وجود ترسيم دقيق للحدود على أرض الواقع.

 

ونوَّهت إلى وجود نزاعات شرسة بين السودان وإثيوبيا بشأن اتفاقيتين  تعودان إلى عصر الاستعمار.

 

وبعد حرب 1998، أحيت إثيوبيا والسودان محادثات تستهدف تسوية الخلافات وفقًا للوضع الراهن الذي يتعلق بحدود 744 كم.

 

وكانت الفشقة هي المنطقة الأكثر صعوبة في مفاوضات البلدين.

 

ووفقا لاتفاقيتين تنتميان لعهد الاستعمار عامي 1902 و 1907 فإن الأرض تنتمي إلى السودان.

 

بيد أن الإثيوبيين استوطنوا الفشقة وزرعوها ودفعوا ضرائبهم للسلطات الإثيوبية.

 

وفي عام 2008 توصَّلت مفاوضات سرية بين البلدين إلى تسوية حينما اعترفت إثيوبيا بحق السودان الشرعي في الفشقة مقابل سماح الخرطوم للإثيوبيين بمواصلة العيش هناك.

 

وقاد أباي تسيهايا المسؤول البارز بجهة تحرير شعب تيجراي آنذاك الوفد الإثيوبي في مفاوضات 2008 مع السودان.

 

ولكن بعد عزل جبهة تحرير شعب تيجراي من السلطة عام 2018، أدانت قيادات عرقية أمهرة الاتفاق واصفين إياه بالمساومة السرية واشتكوا من عدم استشارتهم في هذا الأمر.

 

 ويملك كل طرف قصة مختلفة بشأن ما الذي أشعل الاشتباكات في  الفشقة.

 

وقام الجيش السوداني بطرد الإثيوبيين من الفشقة وإخلاء المنطقة.

 

وتعهَّد قادة عسكريون سودانيون بالسيطرة على المنطقة.

 

وفي قمة إقليمية استضافتها جيبوتي في 20 ديسمبر الماضي، ناقش رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك القضية مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد.

 

واتفق الاثنان على التفاوض لكن كل منهما يملك شروطا مسبقة تختلف عن الآخر.

 

وترغب إثيوبيا أن تقوم السودان بتعويضها عن المجتمعات التي جرى ترحيلها قسرا بينما تريد السودان  الوضع القائم.

 

وأثناء مباحثات الوفدين، اندلعت اشتباكات أخرى ألقى السودان اللوم بشأنها على عاتق القوات الإثيوبية.

 

وفي سياق آخر، خاضت إثيوبيا حربا مع الصومال عام 1977 بشأن إقليم أوجادين.

 

وفي عام 1998، حاربت إثيوبيا إريتريا بسبب نزاع على أرض صغيرة المساحة تحمل اسم "بادما".

 

ومات نحو 80000 جندي في الحرب المذكورة ورفضت إثيوبيا الانسحاب من بادما ضاربة عرض الحائط بقرار محكمة العدل الدولية الذي منح معظم المنطقة المتنازع عليها.

 

بيد أن القوات الإريترية أعادت احتلال المنطقة أثناء القتال في تيجراي في نوفمبر 2020.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان