رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الجمعة 26 فبراير 2021 م | 14 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: الأزمة لن تنتهي.. الانتخابات في «إسرائيل» عرض مستمر

الجارديان: الأزمة لن تنتهي.. الانتخابات في «إسرائيل» عرض مستمر

العرب والعالم

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

الجارديان: الأزمة لن تنتهي.. الانتخابات في «إسرائيل» عرض مستمر

إسلام محمد 26 ديسمبر 2020 20:06

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن الانتخابات الإسرائيلية التشريعية المقررة مارس المقبل، والتي تعتبر الرابعة خلال العامين الماضيين، لن تكون الأخيرة مع استمرار الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

 

وأضافت الصحيفة، أن الاقتتال الداخلي وانعدام الثقة يجعل الأزمة تتواصل في إسرائيل، حيث لم تتمكن الحكومة من تمرير الميزانية الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى انتخابات مبكرة تجرى في مارس المقبل، ودفع البلاد مرة أخرى إلى أزمة سياسية طويلة الأمد.

 

وفشلت محاولة أخيرة هذا الأسبوع لتمرير تشريع في الكنيست الإسرائيلي لتأجيل الموعد النهائي للميزانية،

وتابعت الصحيفة، أن بيني جانتس، الرئيس السابق للمعارضة، والذي انضم على مضض إلى ائتلاف بنيامين نتنياهو في مايو، لم يتمكن من إقناع رئيس الوزراء بالموافقة على الميزانية.

 

وبموجب اتفاق تقاسم السلطة، يشغل نتنياهو منصب رئيس الوزراء لمدة 18 شهرًا الأولى، وبعد ذلك سيتولى جانتس الدور القيادي لما تبقى من فترة الثلاث سنوات.

 

وتكهن محللون سياسيون في إسرائيل بأن نتنياهو قد يرغب في نسف الحكومة قبل الأوان بدلاً من تسليم السلطة، خاصة وأن الرجل البالغ من العمر 71 عامًا متورط في قضية فساد مطولة يفضل القتال كرئيس للوزراء.

 

واتهم حزب جانتس، نتنياهو وحزبه الحاكم الليكود بـ "جر البلاد" إلى انتخابات وطنية مكلفة أخرى، وقال حزب "أزرق أبيض" مساء الثلاثاء: "إذا لم تكن هناك محاكمة، ستكون هناك ميزانية ولن تكون هناك انتخابات".

 

نتنياهو، الذي ينفي التهم الجنائية، رفض الاتهامات بأنه يريد الذهاب إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى، لكنه توقع "فوزا كبيرا".

 

وقال، لم أكن أريد انتخابات، الليكود لم يكن يريد انتخابات، لقد صوتنا مرارا وتكرارا ضد الانتخابات. "تراجع بيني غانتس عن اتفاقياته معنا"، وأضاف: "أعدك بأننا سننتصر".

 

ويمكن أن تؤدي الانتخابات العامة، التي يُرجح إجراؤها في 23 مارس، إلى تحول كبير في تشكيل الأحزاب السياسية في إسرائيل، وهو ما قد يضر بفرص نتنياهو.

 

وانشق جدعون سار، وهو شخصية رئيسية من حزبه الليكود ، عن الحزب في وقت سابق من هذا الشهر، وقام المحامي السابق لنتنياهو الذي تحول إلى منافس بمحاولة العام الماضي للإطاحة بأطول زعيم لإسرائيل في الانتخابات التمهيدية.

 

وبعد فشل تلك الخطوة، أنشأ حزبا جديدا، هو الأمل الجديد، والذي من المتوقع أن يعزز صفوفه مع المنشقين عن الليكود.

 

وفي حين تظهر استطلاعات الرأي أن حزب الليكود لا يزال بإمكانه الظهور كأكبر فصيل في البرلمان ، سيحتاج نتنياهو إلى تشكيل تحالفات مع منافسيه لتشكيل 61 مقعدًا.

 

وبحسب الصحيفة، قد يكون ذلك معقدًا، حيث تشير العديد من الأحزاب الدينية والقومية التي ارتفعت شعبيتها إلى أنها لن تنضم إلى حكومة بقيادة نتنياهو.

 

ولقد تم تهميش الأحزاب الإسرائيلية ذات الميول الوسطية واليسارية إلى حد كبير، مما يعني أنه من المتوقع أن يستمر اتخاذ موقف متشدد بشأن استمرار الاحتلال تجاه الفلسطينيين أيا كان من يقود الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

 

ويواجه جانتس أيضًا زوالًا محتملاً بعد عامين فقط من العمل السياسي ، حيث صوت العديد من نواب حزب أزرق أبيض ضد محاولته يوم الاثنين لتأجيل الموعد النهائي وتجنب الانتخابات.

 

وتوقع استطلاع للرأي أجرته القناة 12 المحلية ، الثلاثاء ، أن يحصل حزب أزرق أبيض على ستة مقاعد فقط ، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا عن 33 مقعدًا فازوا به في الانتخابات الأخيرة. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان