رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الجمعة 16 أبريل 2021 م | 04 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بايدن وإيران.. عودة للاتفاق النووي القديم أم تفاوض على جديد؟

فيديو| بايدن وإيران.. عودة للاتفاق النووي القديم أم تفاوض على جديد؟

العرب والعالم

الرئيس الإيراني حسن روحاني

فيديو| بايدن وإيران.. عودة للاتفاق النووي القديم أم تفاوض على جديد؟

إسلام محمد 21 ديسمبر 2020 22:00

مع قرب تولي الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن السلطة، تريد الأطراف المختلفة إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

 

وفي حين تتمسك طهران بالاتفاقية النووية القديمة، يلمح الغرب بأنه "يريد المزيد من الإضافات وتوسيع الصيغة القديمة".

 

اجتمع وزراء خارجية أوروبا والصين وروسيا وإيران لمحاولة تهدئة الأمور بانتظار تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة الحكم، بينما تتخذ إيران إجراءات تبعدها عن التزاماتها في إطار الاتفاق.

 

عقد الاجتماع في المجال الافتراضي بسبب الوباء، واتفق الوزراء وفق بيان مشترك "على مواصلة الحوار، وتطرقوا إلى احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، مؤكدين أنهم مستعدون للرد بطريقة إيجابية في إطار جهد مشترك".

 

ويشهد الملف الإيراني توتراً جديداً منذ اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده نهاية نوفمبر، ففي أعقاب هذا الهجوم المنسوب إلى إسرائيل، توعد التيار المتشدد في طهران بالرد، ما زاد من إضعاف الاتفاق الذي أبرم في فيينا عام 2015.

في مطلع ديسمبر، أعربت باريس ولندن وبرلين عن "قلقها العميق" إزاء تركيب ثلاث مجموعات جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم في نطنز بوسط إيران.

 

وتشعر الدول الثلاثة بالقلق إزاء تمرير البرلمان الإيراني قانوناً مثيراً للجدل بشأن القضية النووية، والذي إذا أقر، فمن المرجح أن يؤدي إلى نهاية الاتفاق.

 

يدعو هذا النص الحكومة إلى تعزيز البرنامج النووي بشكل كبير ووضع حد لعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وكتب وزير الخارجية البريطاني على "تويتر" الإثنين "لقد أوضحت أن إيران يجب ألا تنفذ التمديدات المعلنة مؤخرا ضمن برنامجها النووي".

 

وأضاف دومينيك راب: "إن مثل هذه الخطوة ستعرض للخطر احتمالات التقدم التي نأمل أن نراها في عام 2021".

ودعا نظيره الألماني هايكو ماس إلى عدم "تفويت الفرصة الأخيرة" المتمثلة في تنصيب رئيس جديد في واشنطن من خلال القيام "بمناورات تكتيكية".

 

ورد وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، مساء الإثنين، عبر تويتر قائلا "البيانات التجارية بين إيران والاتحاد الأوروبي من 2014 إلى 2019 تثبت أن أوروبا اخلت بشكل كبير بالتزاماتها".

 

وأعلن أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا "تتقاسم مع الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار التي لحقت بالإيرانيين ولا يمكن تعويضها، وأضاف "لا تستطيع الديموقراطيات أن تطلب من إيران انتهاك التشريعات البرلمانية".

 

وتابع "ستلغي ايران سريعا الإجراءات القسرية المتخذة ردا على الانسحاب الأمريكي غير المشروع وخروقات الأوروبيين الصارخة للقواعد عندما تفي الولايات المتحدة وكذلك الأوروبيون بالتزاماتهم".

 

الرئيس دونالد ترامب كان صرح مرارا أن إيران لا ترقى إلى مستوى روح الاتفاق النووي، وكان ترامب يكرر هذه الأقوال في كل مرة كانت بلاده تفرض عقوبات على طهران.  فإدارة ترامب كانت مقتنعة أن الاتفاق النووي القديم كان فاشلا لأنه لم يحد من تحركات إيران في المنطقة.

 

عن هذا الأمر تقول كيلسي دافنبورت، مديرة سياسة منع الانتشار النووي في جمعية الحد من الأسلحة، وهي منظمة غير حزبية مقرها الولايات المتحدة: إنه "بدلاً من وأد الاتفاق، كان بإمكان ترامب البناء عليه لمعالجة المخاوف الأخرى. لكنه لم يفعل. قال ترامب مرارًا  إنه يريد اتفاقًا جديدًا مع إيران، ومع ذلك، كما تشير دافنبورت، لم يكن لديه استراتيجية قابلة للتطبيق لتحل محل خطة العمل الشاملة المشتركة الحالية.

 

الآن، ومع تصريحات بايدن الجديدة  بأن الولايات المتحدة ستعود للانضمام إلى هذه الاتفاقية، تتعالى الدعوات من أجل حث بايدن على إبرام اتفاق جديد.

 

وإحدى هذه الأصوات المطالبة باتفاق جديد صدرت من ألمانيا،  حيث صرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مقابلة مع مجلة " دير شبيجل" الأسبوعية مؤخرا أن "العودة إلى الاتفاق السابق لن يكون كافيا بل يجب أن يكون هناك اتفاق على إضافات جديدة على الاتفاق النووي".

 

وحتى الآن، رفضت إيران إضافة أية بنود أخرى إلى الاتفاقية. وقال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في نوفمبر في مؤتمر سياسي في روما: "لن نعيد التفاوض على اتفاق تفاوضنا عليه".

 

وتعتبر إيران برامجها للصواريخ الباليستية بمثابة خط  دفاعي رئيسي، وغالبًا ما يقارن المسؤولون الإيرانيون النفقات العسكرية الكبيرة نسبيًا لجيرانهم مقابل صناعة الأسلحة والطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، ويؤكدون أنه "ما لم توافق الدول الأخرى في المنطقة على نفس القيود، فإن طهران غير مستعدة لتقديم تنازلات."

 

الحل الإيراني المقدم من قبل طهران لإنهاء المأزق يدعو لحوار إقليمي وبدون رعاية لقوى عالمية، وتنص "مبادرة هرمز للسلام" الإيرانية على دعوة جيرانها لمناقشة مخاوفهم الأمنية الإقليمية، وذلك بحسب ما كتب وزير الخارجية جواد ظريف.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان