رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 مساءً | الثلاثاء 13 أبريل 2021 م | 01 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| الكشف عن السلاح المستخدم في اغتيال فخري زاده

فيديو| الكشف عن السلاح المستخدم في اغتيال فخري زاده

العرب والعالم

جانب من تشييع جثمان العالم الإيراني فخري زاده

الحرس الثوري: ممارسات الصهاينة ضدنا لن تبقى دون رد

فيديو| الكشف عن السلاح المستخدم في اغتيال فخري زاده

كريم صابر 06 ديسمبر 2020 19:21

بعد مرور نحو 9 أيام على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، عن السلاح المستخدم في اغتياله بحسب ما صرح به المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني.

 

وقال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إنّ اغتيال زاده تم باستخدام أسلحة إلكترونية متطورة تم توجيهها عبر الأقمار الصناعية. 
 

ووفقًا لما نقلته وكالة أنباء «إرنا»، أضاف شريف: "يدرك الصهاينة جيدًا أن أعمالهم ضد إيران لن تبقى دون رد، وهو ما ثبت لهم خلال السنوات الماضية".

 

وصرح المتحدث باسم الحرس الثوري، بأن "الكيان الصهيوني المحتل الذي يفتقر الى اي جذور حضارية، قام على مدى 7 عقود مضت باغتيال 2700 من النخب الإسلامية في المنطقة"

رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثوري

وشيعت إيران، يوم الاثنين 30 نوفمبر، جثمان العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي تم اغتياله، الجمعة 27 نوفمبر، بعد أن تم استهداف سيارته قرب العاصمة طهران، واتهمت الحكومة الإيرانية إسرائيل بتنفيذ عملية الاغتيال.

 

وكشفت إيران الأربعاء الماضي، أنها حددت هوية أشخاص على صلة باغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده، مؤكدة أن التحقيقات تجرى في جميع الأبعاد وأنها تجهز للرد المناسب عقب انتهائها.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي: "إن وزارة الأمن حددت هوية الأشخاص الذين هم على صلة باغتيال العالم فخري زاده".

 

ووفقًا لما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أضاف ربيعي: "يجرى التحقيق في جميع الأبعاد وعندما يتم الانتهاء من ذلك، سيتم وضع الرد المقابل".

المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي

 ونوه المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إلى أن معرفة إيران النووية لم تتأثر ولم يتمكنوا من اغتيالها، وأحد برامجها هو تعزيز المعرفة الدفاعية البحثية.

 

وأضاف ربيعي: "أن الإرهابيين يدركون ضعفهم الأساسي ويعرفون أنهم لا يستطيعون إيقاف محرك التقدم العلمي في إيران"، مشيرًا إلى أنهم نفذوا الاغتيالات لثني إرادة إيران عن لعب دور مؤثر في ساحة السلام والأمن والمجتمع الدولي ومنع إيران من امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.
 

وأكّد ربيعي أنّ إيران تبذل كل جهودها لملاحقة ومعاقبة الضالعين في جريمة اغتيال فخري زاده، قائلًا: "إن الشعب الإيراني يحتفظ بحقه في الرد الحاسم والشامل على هذه الجريمة وهو من سيحدد كيفية الرد وزمانه ومكانه".




وكانت إيران قد كشفت أنَّها توصلت إلى أدلة جديدة تؤكد تورط «إسرائيل» في اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده، مؤكدة أنَّ فحص الأسلحة التي خلّفها المنفذون أثبت أنها «إسرائيلية الصنع» وفقًا لمعلومات أوردتها وكالة «إيران برس».


وقال وزير الأمن الإيراني، حجة الإسلام سيد محمود علوي، إنّ الوزارة توصلت إلى خيوط كثيرة في حادث اغتيال رئيس منظمة الأبحاث والإبداع في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة محسن فخري زاده.

 

وزير الأمن الإيراني حجة الإسلام سيد محمود علوي

وأكد علوي أنّ الإجراءات متواصلة بشأن الكشف عن تفاصيل هذه الجريمة، مشيرًا إلى أنّه سيتم إعلام المواطنين بالنتائج الواضحة التي سوف تتوصل إليها وزارة الأمن في هذا الشأن.

 

 وأفادت وكالة "إيران برس" الإيرانية بأنها حصلت على وثائق مؤكدة تكشف عن تورط مباشر لعملاء وعناصر الأجهزة الاستخباراتية "للكيان الإسرائيلي وزمرة المنافقين الإرهابية (مجاهدي خلق)" في تصميم وتنفيذ مخطط اغتيال العالم النووي الإيراني  فخري زاده.

 

العالم النووي الإيراني فخري زاده

 

صنع في إسرائيل

وبحسب ما ذكرته الوكالة الإيرانية "فقد أثبت فحص الأسلحة التي خلّفها الإرهابيون الذين اغتالوا فخري زادة أن الأسلحة المستخدمة في عملية الاغتيال إسرائيلية الصنع وتحمل عبارة "صنع في إسرائيل".

 

وذكرت أن لديها معلومات تفيد بأن العالم النووي البارز اغتيل باستخدام سلاح رشاش متحكم به عن بعد، تم تثبيته على سيارة شحن من نوع "نيسان"، مشيرة إلى أنه مزود بجهاز للتحكم عن بعد من صنع إسرائيلي، وأطلق الرصاص تباعًا فور تعرفه على صورة العالم.

سيارة محسن فخري زاده - جانب من حادث اغتياله

ونوهت الوكالة إلى أن المعلومات تشير إلى أنّ "تفجير سيارة الشحن تمّ بهدفين الأول هو القضاء على حراس الشهيد والثاني هو تدمير السلاح المتحكم به عن بعد حتى لا تبقى أية أدلة جنائية في مسرح الجريمة".

 

وقالت وكالة فارس إن التحقيقات أظهرت أن صاحب الشاحنة المذكورة غادر البلاد بعد يوم من عملية الاغتيال، دون تسمية الجهة التي توجه إليها.
 

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني

 

تجاهل إيراني لمعلومات استخباراتية مسبقة

من جانبه، صرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بأن قوات الأمن "لم تأخذ على محمل الجد" المعلومات الاستخبارية المسبقة عن اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، قرب العاصمة طهران.

 

وأفاد شمخاني في حديثه للتلفزيون الإيراني الرسمي، أثناء تشييع جنازة فخري زاده، أن عملية الاغتيال تمت "عن بعد" بطريقة معقدة باستخدام أنظمة إلكترونية.
 

وأوضح أنه "منذ 20 عام يسعى العدو إلى اغتيال فخري زاده، ووحدات المخابرات الإيرانية تنبأت بإمكانية الهجوم عليه وبمكان الحادث".
 

وأضاف: "لسوء الحظ، رغم تكرار وصول العديد من المعلومات الاستخباراتية عن الاغتيال منذ سنوات، لم تُظهر قوات الأمن الجدية اللازمة إزاءها وقد نجحوا (الأعداء) هذه المرة في اغتياله".

 

وتابع: "هناك بعض القرائن عن خلفية مخطط هذه العملية، ومن يكون، بالتأكيد يقف النظام الصهيوني والموساد الإسرائيلي (المخابرات الخارجية) ورائه".

 

جانب من مكان اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده د

اغتيال فخري زادة

والجمعة 27 نوفمبر أعلنت إيران مقتل فخري زاده (63 عاما)، المعروف بـ"عراب الاتفاق النووي"، إثر استهداف سيارته التي كانت تقله قرب طهران.
 

وفي تصريحات صحفية، اعتبر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، أبو الفضل عموئي، أن بصمات إسرائيل في عملية اغتيال العالم النووي "مشهودة وواضحة".

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت 28 نوفمبر عملية الاغتيال بـ"الفخ الإسرائيلي"، متوعدا برد بلاده على العملية، في الوقت المناسب، كما توعد الحرس الثوري الإيراني، بـ"انتقام قاس" من قتلة فخري زاده، متهما إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله.


يذكر أن العالم فخري زاده من أبرز العلماء النوويين الإيرانيين الذين تسعى الاستخبارات الإسرائيلية لاغتياله، وقد أعلن قبل عامين رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اسمه في أحد المؤتمرات الصحفية، بحسب وكالات إيرانية.
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان