رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 صباحاً | الاثنين 18 يناير 2021 م | 04 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

بمشروع قانون في الكونجرس.. هل تسحب أمريكا قواتها من اليمن؟

بمشروع قانون في الكونجرس.. هل تسحب أمريكا قواتها من اليمن؟

العرب والعالم

عناصر للجيش الأمريكي

بمشروع قانون في الكونجرس.. هل تسحب أمريكا قواتها من اليمن؟

أيمن الأمين 02 ديسمبر 2020 11:04

وسط استغاثة دولية وتنديد بالجرائم التي ارتكبت بحق الشعب اليمني طيلة سنوات الحرب، طالب بعض نواب الكونجرس الأمريكي الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بسحب الجيش الأمريكي قواته المشاركة في العمليات العسكرية في اليمن.

 

وانضم 13 نائبا أمريكيا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى لائحة الموقعين على مشروع قانون يدعو الرئيس الأمريكي إلى سحب القوات الأمريكية مما وصفوها بالعمليات العدائية غير المصرح بها في اليمن.

 

وينص مشروع القانون -الذي بات يحمل توقيع 20 نائبا من الحزبين- على أن المشاركة العسكرية الأمريكية غير المصرح بها في اليمن أسهمت في إحداث أكبر أزمة إنسانية في العالم.

 

ويدعو مشروع القانون الرئيس إلى سحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية ضد الحوثيين باليمن، في موعد لا يتجاوز 30 يومًا من تاريخ اعتماده.

 

 

كما ينص المشروع على سحب القوات الأمريكية المشاركة في أعمال القيادة أو التنسيق أو التحركات أو مرافقة القوات العسكرية النظامية أو غير النظامية السعودية أو الإماراتية في إطار العمليات ضد الحوثيين.

 

لكن مشروع القانون يستثني القوات الأمريكية التي تشارك في العمليات ضد تنظيم القاعدة، أو تلك المرتبطة بها. وتمت إحالة مشروع القانون إلى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب للنظر فيه.

 

يذكر أن تمرير المشروع يعتمد على التصديق عليه خلال الأسبوعين المقبلين، وإلا فإنه سيكون في حكم الملغى، مما يستدعي أن يعيد أعضاء في مجلس النواب الجديد تقديمه مرة ثانية.

 

وشهد الكونجرس على مدى العام الماضي جهودا لوقف الدعم العسكري الأمريكي للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن، لكن تلك الجهود لم تفلح في اعتماد أي مشروع قرار، كما جرت محاولات أخرى لوقف بيع السعودية أسلحة أمريكية على خلفية استخدامها في اليمن وسقوط ضحايا مدنيين، لكنها لم تر النور.

 

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير من العام ذاته.

 

وتقول السعودية إنها تسعى دائما إلى دعم اليمنيين في مواجهة الحوثيين، وإعادة السلطات الشرعية إلى الحكم.

 

عبد العزيز العريقان، ناشط حقوقي يمني قال في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن اليمن كله يحتاج للمساعدة وليس الأطفال وحدهم، اليمنيون يموتون من الجوع والفقر والمرض بسبب الحرب، فهم مجبرون على البقاء في بلدهم المحاصر من قبل التحالف والحوثي.

 

وأوضح أن غالبية من قتلوا في الحرب الدائرة منذ سنوات من الأطفال والنساء، وللأسف العالم كله يشاهد القتل والانتهاكات ولا يتحدث أحد، قائلا: الخليج والغرب من صالحهم استمرار الحرب في اليمن.

 

 

ويدفع المواطن اليمني البسيط ضريبة الحرب في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، حيث بات الملايين على حافة المجاعة، إذا يعتمد 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، على المساعدات الإنسانية للبقاء أحياء.

 

وتقدر الأمم المتحدة مقتل 112 ألف شخص، منهم 12 ألف مدني، لكن الواقع يشير إلى أن الضحايا المدنيين أكثر من ذلك بكثير.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة.

 

وتستمر الجهود الأممية لإقناع الأطراف اليمنية بحل سياسي، لكن لا يوجد مؤشر حقيقي على اقتناعهم بذلك، في ظل تباين كبير في وجهات النظر وانعدام للثقة، ما يجعل من الصعب إنهاء هذه الحرب قريبا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان