رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | السبت 16 يناير 2021 م | 02 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| محمود عباس ضد الانتخابات الفلسطينية.. آمال الوحدة تتبخر

فيديو| محمود عباس ضد الانتخابات الفلسطينية.. آمال الوحدة تتبخر

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن

بحسب فايننشال تايمز:

فيديو| محمود عباس ضد الانتخابات الفلسطينية.. آمال الوحدة تتبخر

إسلام محمد 30 نوفمبر 2020 18:25

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إنَّ تأجيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس للانتخابات يحطم آمال الفلسطينيين في التصويت لأول مرة منذ 2006، ورأب الصدع، ويؤجج المخاوف من اندلاع صراع مع حماس.

 

قبل شهرين، قدم الرجل البالغ من العمر 85 عامًا تنازلًا نادرًا، عندما وافق على التحدث مع حماس حول إجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية.

 

عباس يرفض منذ 2006 تقاسم السلطة مع حماس بعدما هُزمت حركة فتح بشكل مفاجئ، مما أشعل فتيل حرب قصيرة فقد خلالها السيطرة على قطاع غزة.

 

وأضافت الصحيفة، لكن الآن بعدما شجع فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقلقه من أن يخسر انتخابات أخرى لصالح حماس، تراجع عباس عن التزامه تجاه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات، حسبما قال مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون.

 

 

وقال غسان الخطيب، عضو حزب الشعب الفلسطيني، والمحاضر في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية: "ما إذا كان جادًا أم لا بشأن إجراء هذه الانتخابات أمر قابل للنقاش، لكن لا يهم المصالحة بين حماس وفتح لا تبدو كما لو كانت مطروحة، بالنظر إلى أن القوى الإيرانية والإسرائيلية وراء الانقسام".

 

إيران، التي لها بعض النفوذ على حماس، تفضل أن تحتفظ بموقف عدواني ضد إسرائيل، بينما تفضل إسرائيل قيادة فلسطينية منقسمة يستهلكها الاقتتال الداخلي.

 

تعتبر حماس من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل جماعة إرهابية، وهدف عباس المعلن هو السماح لنفسه، بفرصة أخيرة للتفاوض على اتفاقية سلام مع إسرائيل ضمن معايير اتفاقيات أوسلو لعام 1993 ، والتي ساعد في التفاوض عليها.

 

كرئيس للسلطة الفلسطينية، يتفاوض عباس نيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية مع قادة العالم، ويقول منتقدوه إنه يريد ببساطة التمسك بالسلطة.

 

وقال مصطفى البرغوثي، منافس عباس الذي هاجم السلطة الفلسطينية بتهمة الفساد: "لقد فقدنا بالفعل أكثر من 10 سنوات بسبب هذه التأخيرات، والنظام فقد كل هياكله الديمقراطية تم حل الجمعية الوطنية، وفقد القضاء استقلاله وليس هناك فصل بين السلطات".

 

وانهارت المحادثات بشأن الانتخابات مع حماس، بسبب قرار عباس بالانضمام إلى التعاون الأمني ​​الذي تموله وكالة المخابرات المركزية مع إسرائيل، والذي تم تعليقه منذ مايو بسبب خلاف لم يتم حله بشأن عائدات الضرائب.

 

ومنذ ذلك الحين، استخدم عباس التنسيق الأمني ​​لقمع المعارضين وإبقاء نفوذ حماس في الضفة الغربية بعيدًا ، وفقًا لجماعات حقوق الإنسان والسجناء الذين تم إطلاق سراحهم من سجون السلطة الفلسطينية.

 

وقال احد مستشاري إسماعيل هنية رئيس حماس السياسي: "لقد طعننا في الجبهة وليس الظهر، الآن الصهاينة وفتح معا مرة أخرى، وضد الإرادة الفلسطينية".

 

وأثار فشل المحادثات قلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي تستعد لتجدد العنف من قبل حماس، وفقًا لمسؤولين في الجيش الإسرائيلي.

 

وكجزء من المحادثات، تم الاتفاق على أنه يمكن لحماس تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية مع فتح في المفاوضات الدولية، لقد تم التخلص من هذا الآن، قال مسؤول مطلع على المسألة: "يحيى السنوار القائد العسكري لحركة حماس بحاجة إلى إثبات أن حماس ما زالت مهمة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان