رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 مساءً | الجمعة 25 يونيو 2021 م | 15 ذو القعدة 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بي بي سي:  إثيوبيا تهدم الاتحاد الأفريقي

فيديو| بي بي سي:  إثيوبيا تهدم الاتحاد الأفريقي

العرب والعالم

مطالبات بوقف حرب الجيش الإثيوبي في تيجراي

فيديو| بي بي سي:  إثيوبيا تهدم الاتحاد الأفريقي

وائل عبد الحميد 29 نوفمبر 2020 18:45

"كيف تقوض إثيوبيا الاتحاد الأفريقي؟".. عنوان تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تنتقد فيه سلوكيات أديس أبابا التي تمثل خرقًا لمبادئ المنظمة الممثلة للقارة السمراء.

 

وأضاف التقرير: "رغم أنَّ إثيوبيا لعبت دورًا قياديًا في تأسيس الاتحاد الأفريقي لكنّ خبير الشأن الإثيوبي أليكس وال يرى أنَّ ممارسات أديس أبابا تشكل خطرًا على مبادئ المنظمة".

 

وفسّر ذلك قائلًا: "قبل وقت قصير من وصول ثلاثة زعماء أفريقيين سابقين إلى العاصمة أديس أبابا للبحث عن حل سلمي للصراع في إقليم تيجراي الشمالي، أمر رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد بتنفيذ ما وصفه بـ"المرحلة الأخيرة لعملية إرساء سيادتنا للقانون".

 

وقوبل هذا الإعلان برفض ملحوظٍ من رؤساء ليبيريا وموزمبيق وجنوب أفريقيا السابقين إلين جونسون وجواكيم شيسانو وكجاليما موتلانثي.

 

بيد أنَّ الحكومة الإثيوبية ضربت بتلك الاعتراضات عرض الحائط وأصرَّت على مواصلة العمليات العسكرية.

 

والتقى الثلاثي مع آبي أحمد الجمعة الماضي لكن الأخير رفض أيضًا لقاءهم مع أي ممثلين لجبهة تحرير شعب تيجراي التي يقاتلها الجيش الإثيوبي واصفًا إياها بالعصابة الإجرامية.

 

 

واعتبر آبي أحمد ما يحدث في بلده عمليات تنفذها السلطات من أجل سيادة القانون، مطالبًا بتطبيق ميثاق الاتحاد الأفريقي عدم التدخل في الشأن الداخلي لدولته أو المساس بسيادتها.

 

بيد أن الخبير القانوني النيجيري تشيدي أودنكالو قال إن إثيوبيا تستخدم ميثاق الاتحاد الأفريقي لتصعيد الحرب مما يناقض هدفه الرئيسي المتمثل في إرساء السلام.

 

ووصف أودنكالو الموقف الإثيوبي ب "الوقح" و"المثير للقلق".

 

وأردف أن الصراع الإثيوبي ليس شأنا داخليا لكن اكتسب صبغة دولية بالفعل بسبب ضلوع إريتريا في غمار الاشتباكات بالإضافة إلى نزوح الآلاف صوب السودان.

 

وعلاوة على ذلك، فإن الأمم المتحدة تتبنى مبادئ تمنع الدول من منح نفسها حصانة تتيح لها ارتكاب فظائع بذريعة عدم التدخل في الشأن الداخلي للبلدان.

 

ومنذ عام 1981، أصبح حل الصراعات واجبًا وأحد الحقوق المكفولة.

 

ومنذ عام 2005، أصبحت الدول مسؤولة عن حماية المدنيين اثناء الصراعات.

 

ورأت بي بي سي أن رفض آبي الوساطة الأفريقية ليس مجرد رفض لمبادرة سلام لكنه يمثل تحديا لمبادئ الاتحاد الأفريقي نفسه

 

ومنحت المادة 4(h) من ميثاق المنظمة الافريقية الاتحاد حق "التدخل في شؤون إحدى الدول الأعضاء حال حدوث ظروف خطيرة كجرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية".

 

وتم تبني هذا المبدأ الذي يسمى "واجب اللا لامبالاة" في أعقاب الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان