رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 مساءً | الأحد 17 يناير 2021 م | 03 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد اتهامها لإسرائيل.. كيف يمكن أن تنتقم إيران لمقتل فخري زاده؟

بعد اتهامها لإسرائيل.. كيف يمكن أن تنتقم إيران لمقتل فخري زاده؟

العرب والعالم

آثار الهجوم الذي أودى بحياة فخري زاده

بعد اتهامها لإسرائيل.. كيف يمكن أن تنتقم إيران لمقتل فخري زاده؟

حسام محمود 28 نوفمبر 2020 16:00

بمجرد الإعلان عن مقتل العالم النووي البارز محسن فخري زاده، وجهت طهران الاتهامات الصريحة لدولة الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء عملية اغتياله، وهددت بالانتقام لمقتله، الأمر الذي أثار التكهنات حول كيفية الرد الإيراني.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أمس الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه من قبل "عناصر إرهابية". وأوضحت أنه أصيب "بجروح خطرة" بعد استهداف سيارته من مهاجمين اشتبكوا بالرصاص مع مرافقيه، و"استشهد" في المستشفى رغم محاولات إنعاشه.

 

ووقعت العملية في مدينة أبسرد في مقاطعة دماوند شرق طهران.

 

وسارعت إيران منذ الجمعة إلى تحميل إسرائيل المسؤولية، فتحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة عن "مؤشرات جدية" لدور للدولة العبرية في الاغتيال.

 

الرئيس الإيراني حسن روحاني، اتهم هو الآخر إسرائيل "العميلة" لـ"الاستكبار العالمي" بالوقوف وراء هذه العملية وبأنها تسعى إلى التسبب بـ"فوضى".

 

وقال روحاني في بيان نشر الموقع الإلكتروني للرئاسة ترجمته الى العربية "مرة أخرى، تلطخت أيدي الاستكبار العالمي وعميله الكيان الصهيوني بدم أحد من أولاد" الجمهورية الإسلامية، واصفا  فخري زاده "الرشيد والكبير". وعادة ما تستخدم إيران عبارة "الاستكبار العالمي" للدلالة إلى الولايات المتحدة.

 

واعتبر الرئيس الإيراني مقتل فخري زاده بمثابة "خسارة فادحة".

 

ورأى حسين دهقان، مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية للشؤون العسكرية والضابط البارز السابق في الحرس الثوري، أن عملية الاغتيال نفذتها إسرائيل للدفع نحو "حرب شاملة".

 

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وصف فخري زاده بأنه "أب البرنامج النووي العسكري الإيراني". ورفضت إسرائيل حتى الآن التعليق على الاغتيال.

 

التعليقات الإيرانية حول مقتل فخري زاده لم تقف عند توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل، بل تضمنت التهديد بالرد على اغتياله.

وتوعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد حسين باقري بالانتقام لاغتيال العالم النووي.

اتهامات طهران لإسرائيل تحديدا بالانتقام لمقتل فخري زاده، وتوعدها بالانتقام، أثارت التكهنات حول الطريقة التي يمكن أن تنتقم بها إيران.

 

ورأى مراقبون أن إعلان إسرائيل حالة التأهب القصوى في جميع سفاراتها بعد التهديدات الإيرانية بالانتقام، مؤشرا لشكل الرد المتوقع من قبل إيران.

 

واعتبروا أن رفع حالة التأهب البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في مختلف أنحاء العالم، يشير إلى أن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تتوقع أن يكون الرد الإيراني خارج حدود دولة الاحتلال، وأنه على الأرجح قد يستهدف بعثاتها الدبلوماسية.

 

 لكن آخرون يرون أن إيران قد تستغل وجودها العسكري في سوريا لتنفيذ عملية عسكرية محدودة ضد إسرائيل عبر الحدود السورية، وذلك لحفظ ماء الوجه أمام الشعب الإيراني.

 

 

وذكر تقرير إعلامي إن إسرائيل أعلنت حالة التأهب القصوى في جميع السفارات بعد التهديدات الإيرانية بالانتقام.

 

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية اليوم السبت أن سفارات الدولة العبرية في العالم في مستوى التأهب الأمني (الحالة القصوى)، تحسبا لانتقام محتمل من عملية الاغتيال التي حمّلت السلطات الإيرانية تل أبيب المسؤولية عنها.

 

كما أشارت القناة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الجاليات اليهودية بمختلف الدول.

 

وأصبح فخري زاده الذي كان يعد شخصية رئيسية في برنامج طهران النووي خامس عالم نووي إيراني تم اغتياله منذ عام 2010.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان