رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 مساءً | الخميس 21 يناير 2021 م | 07 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

كونفرزيشن: رغم التحديات.. شباب كينيا قادر على التغيير السياسي

كونفرزيشن: رغم التحديات.. شباب كينيا قادر على التغيير السياسي

العرب والعالم

الشباب الكيني يمثل غالبية السكان

كونفرزيشن: رغم التحديات.. شباب كينيا قادر على التغيير السياسي

حسام محمود 28 نوفمبر 2020 14:11

سلط موقع "كونفرزيشن" الأفريقي الضوء على رؤية الشباب الكيني الأوضاع السياسية في بلد هم الواقع في شرق القارة السمراء، مشيرا إلى قدرتهم على إحداث التغيير السياسي رغم التحديات القائمة. 

 

جاء هذا في تقرير نشره الموقع تحت عنوان: "للشباب الكيني كلمتهم بشأن السياسات، والفساد وشعورهم بالانتماء".

 

واستهل الموقع التقرير الذي شارك في إعداده مجموعة من الباحثين السياسيين في جامعة "نيويورك"، بعبارة للرئيس الكيني أوهورو كينيا تا، علق فيها على الانقسامات والصراعات التي أثارتها الانتخابات في عام 2017، قائلا: "لم نكن في وضع جيد كدولة".

 

وفي أعقاب الانتخابات، التقى أوهورو وخصمه الرئيسي في تلك الانتخابات، رايلا أودينغا بمصافحة رمزية وتعهد بإصلاح المشهد السياسي، لتولد مبادرة بناء الجسور وفريق عمل مكلف بفحص التحديات الرئيسية التي تواجه كينيا منذ الاستقلال.

 

ومؤخرا صدرت، توصيات فريق العمل الخاصة بالتغيير الدستوري، والتي هي محل نقاش ساخن.

 

من بين القضايا التي وضعت بشكل غير واضح إلى حد ما في التقرير المؤلف من 204 صفحة، قسم حول "الشمولية"، والذي يدعو إلى المشاركة الهادفة للشباب في مستقبل البلاد.

 

ويشمل ذلك تناول قضايا الشباب، مثل الوظائف، ووضع الشباب في مناصب قيادية بالانتخاب والتعيين.

 

واعتبر الباحثون أن تناول هذه القضية في التقرير لم يكن مفاجئا، حيث أن الشباب الكينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34،  يشكلون الآن أكثر من نصف الناخبين.

 

كما يشكل الشباب في سن الـ 34 وما دون ذلك، 75٪ من سكان البلاد، وغالبا ما ينظر إلى هذا الملف الديموغرافي كمشكلة.

 

فعلى سبيل المثال، ذُكر أن الشباب قد شكلوا 70٪ من المشاركين في أعمال العنف التي أعقبت انتخابات 2007، وهناك أيضا مخاوف من تطرف الشباب الذي يؤدي إلى تورطهم في أنشطة إرهابية.

 

وأشار الباحثون إلى أنهم أجروا مسحا تم نشره مؤخرا، وذلك لتوثيق آراء الشباب الكيني حول السياسة والدولة والمستقبل.

 

واستند المسح إلى دراسة استقصائية شملت أكثر من 4750 طالبا في العام الأخير من المدرسة الثانوية في نيروبي، التي تضم 10٪ من سكان البلاد.      

  

وأظهرت النتائج أن الشباب الذين شملهم الاستطلاع في مايو ويونيو 2017 كانوا مدركين للتحديات التي تواجه البلاد، والمشاركة المدنية، ومتفائلين بشأن المستقبل.

 

واعتبر الباحثون أن بيانات دراستهم تقدم رؤى هامة حول العديد من القضايا عالية المخاطر المطروحة للنقاش حاليا.

 

وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن الوقت قد حان لأخذ قضية الشباب على محمل الجد، واعتباهم أطراف فاعلة سياسيا.

 

وفقا لنتائج المسح فقد حدد طلاب المدارس الثانوية في نيروبي الفساد والثقة في المؤسسات الوطنية من بين أهم القضايا ذات الاهتمام.

 

ووافق معظمهم بشدة على أن "هناك الكثير من الفساد في كينيا". وبالمثل، وافق معظم الشباب بشدة على العبارة التي تقول إن هناك قدر كبير من عدم المساواة بين الأغنياء والفقراء في البلاد.

 

ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحثون في دراستهم هو أنه على الرغم من خيبة الأمل، والشعور بالظلم، وانعدام الأمن التي ذكرها الشباب المشاركون في الاستطلاع، إلا أنهم يرون أن لديهم قدرة عالية نسبيا على إحداث التغيير، وأن كينيا بحاجة لهم للقيام بذلك.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان