رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الأربعاء 20 يناير 2021 م | 06 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد اغتيال فخري زاده.. حالة تأهب قصوى بالسفارات الإسرائيلية تحسبا لتهديدات إيرانية

بعد اغتيال فخري زاده.. حالة تأهب قصوى بالسفارات الإسرائيلية تحسبا لتهديدات إيرانية

العرب والعالم

تأهب في السفارات الإسرائيلية بعد تهديدات إيرانية على خلفية اغتيال محسن فخري زاده

بعد اغتيال فخري زاده.. حالة تأهب قصوى بالسفارات الإسرائيلية تحسبا لتهديدات إيرانية

أحمد الشاعر 28 نوفمبر 2020 12:49

قالت وسائل إعلام عبرية إن البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في مختلف أنحاء العالم رفعت مستوى التأهب الأمني، على خلفية اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده في طهران.

 

وذكر تقرير إعلامي إن إسرائيل أعلنت حالة التأهب القصوى في جميع السفارات بعد التهديدات الإيرانية بالانتقام.

 

وأكدت القناة الـ12 الإسرائيلية اليوم السبت أن سفارات الدولة العبرية في العالم في مستوى التأهب الأمني (الحالة القصوى)، تحسبا لانتقام محتمل من عملية الاغتيال التي حمّلت السلطات الإيرانية تل أبيب المسؤولية عنها.

 

كما أشارت القناة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الجاليات اليهودية بمختلف الدول.

 

وأصبح فخري زاده الذي كان يعد شخصية رئيسية في برنامج طهران النووي خامس عالم نووي إيراني تم اغتياله منذ عام 2010، وألقت سلطات الجمهورية الإسلامية على إسرائيل اللوم في العملية.

 

وفي هذا الصدد، قال الخبير في الشؤون الإيرانية، فكري سليم، إن اغتيال العالم الإيراني، محسن فخري زادة، هو ضربة أخرى ضمن الضربات المتتالية التي تعرضت لها إيران خلال الأشهر الماضية، وفقا لروسيا اليوم.

 

وأوضح: " يعود بنا هذا الحادث إلى الحرائق والتفجيرات التي تعرضت لها مواقع نووية وعسكرية إيرانية خلال الأشهرالسابقة ووصفت في حينها بأنها أعمال تخريبية واختراقات أمنية إلكترونية، ربما كانت نتيجة لسطو إسرائيل قبل عامين على وثائق نووية إيرانية سرية كانت مخبأة في منطقة بجنوب طهران".

 

ومن خلال التصريحات الواردة على ألسنة مسؤولين إيرانيين حول وجود مؤشرات على دور إسرائيل في اغتيال محسن زاده، ومن خلال ما طرح عبر وسائل إعلام مختلفة عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتوجيه ضربة لإيران، بات من المرجح أن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة أو عدة ضربات مباشرة لمنشآت نووية إيرانية، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن يرحل عن البيت الأبيض.

 

وبحسب مراقبين ، ستوجه إدارة الرئيس ترامب ضربات لإيران في حال شعرت بوجود خطر حقيقي على أمن إسرائيل. وإن حدثت هذه الضربة المباشرة فسيكون هناك رد إيراني مباشر ضد المصالح الأمريكية بدول الخليج، أو غير مباشر عن طريق عمليات انتقامية في المنطقة أو في مناطق أخرى من العالم، عبر أذرع إيران التي أعدتها لهذا الهدف.

 

وإن تطورت الأحداث إلى حرب فستتأثر المنطقة بكاملها وتعود إلى الواجهة ما كان يعرف بحرب الناقلات إبان الحرب العراقية الإيرانية، مما سيؤثر بالسلب على منطقة الخليج وعلى صناعة النفط والاقتصاد العالمي".

 

من جانبه قال حماده امام، نائب رئيس تحرير الشروق وصاحب كتاب "الموساد اغتيال زعماء وعلماء" أن اسرائيل: "استعجلت المواجهة مع ايران وقررت تلغيم الطريق امام الرئيس الامريكى الجديد قبل أن يجلس على كرسيه بالبيت الابيض، بفتح جبهة مع ايران بقتل أبو القنبلة النووية محسن فخري زادة، لكن لم تضع إسرائيل في اعتبارها أن الخليج ودوله التي قامت بالتطبيع معه ستكون ميدان الرماية، إذ تشهد أراضيها تصفية الحساب بينهم بعد أن أصبح لإسرائيل سفارات ودبلوماسيين ومكاتب تمثيل تجاري بالخليج مع الأخذ بعين الاعتبار أن 16% من‎ سكانه ينتمون للمذهب الشيعي، وهو ما تراه إيران بابا او منفذا للانتقام إن أرادت، إلا أن ردة الفعل الإيرانية قد تتأخر إلى ما بعد 20 يناير 2021 حتى تفسد مخطط إسرائيل في منع التقارب المتوقع بين بايدن وإيران".

 

ومحسن زاده كان على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية منذ سنوات، باعتباره أحد أهم مؤسسي البرنامج النووي الإيراني والقائمين على تطويره، حتى اغتيل أمس الجمعة باستهداف سيارته داخل العاصمة طهران.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان