رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 مساءً | الاثنين 18 يناير 2021 م | 04 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

قبل فخري زاده.. علماء ذرة إيرانيون غيبهم الاغتيال

قبل فخري زاده.. علماء ذرة إيرانيون غيبهم الاغتيال

العرب والعالم

العالم النووي الإيراني فخري واده

قبل فخري زاده.. علماء ذرة إيرانيون غيبهم الاغتيال

وكالات 28 نوفمبر 2020 10:40

أعاد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قرب طهران، للأذهان عمليات اغتيال نالت مجموعة من علماء الذرة الإيرانيين خلال السنوات الأخيرة.
 

وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أمس الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه من قبل "عناصر إرهابية".

 

وأوضحت أنه أصيب "بجروح خطرة" بعد استهداف سيارته من مهاجمين اشتبكوا بالرصاص مع مرافقيه، و"استشهد" في المستشفى رغم محاولات إنعاشه. ووقعت العملية في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران.

 

وبعيد تأكيد وفاة فخري زاده، وجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر أصابع الاتهام الى دولة الاحتلال الإسرائيلي، متحدثا عن "مؤشرات جدية" لدور لها في الاغتيال.

 

ويعدّ فخري زاده من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، وكان يشغل منصب رئيس إدارة منظمة الأبحاث والإبداع في وزارة الدفاع.

 

ولم يكن فخري زاده، عالم الذرة الإيراني الوحيد الذي تعرض للاغتيال، فقد سبقه اغتيال عدد من علماء الذرة داخل إيران.

 

مسعود علي محمدي

 

قُتل العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي، في تفجير قنبلة عن بعد في 12 يناير 2010 في طهران.

 

وقالت بعض مواقع المعارضة الإيرانية على الإنترنت إن محمدي كان يدعم المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي في انتخابات رئاسية متنازع على نتيجتها أجريت في العام 2009، ومنحت ولاية ثانية لمحمود أحمدي نجاد.

 

ووصف مسؤولون إيرانيون مسعود علي محمدي، وهو أستاذ فيزياء، بأنه عالم نووي، لكن متحدثا قال إنه لم يعمل لصالح منظمة الطاقة الذرية. وكان يحاضر في جامعة طهران.

 

وذكرت مصادر غربية أنه عمل بشكل وثيق مع فخري زاده ومع فريدون عباسي دواني، وكلاهما خضع لعقوبات من الأمم المتحدة بسبب عملهما في أنشطة يشتبه في أنها تهدف لتطوير أسلحة نووية.

 

مجيد شهرياري

 

قتل العالم النووي مجيد شهرياري في انفجار سيارة مفخخة في العاصمة الإيرانية في 29 نوفمبر 2010، وأصيبت زوجته التي كانت ترافقه في الهجوم.

 

ووصف مسؤولون إيرانيون التفجير، الذي استهدف شهرياري والذي كان محاضرا في جامعة شهيد بهشتي، بأنه هجوم برعاية إسرائيلية أو أمريكية على برنامج البلاد النووي.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، قوله وقتها إن شهرياري كان له دور في أحد أكبر المشروعات النووية في البلاد دون أن يفصح عن المزيد.

 

فريدون عباسي دواني

 

في ذات اليوم الذي قتل فيه شهرياري، أصيب رئيس قسم الفيزياء في جامعة الإمام الحسين عباسي دواني وزوجته في انفجار سيارة مفخخة.

 

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على عباسي دواني، على خلفية ما ذكر عن مشاركته فيما يشتبه أنها أبحاث لتطوير أسلحة نووية.

 

وقال حيدر مصلحي وزير المخابرات في ذلك الوقت "هذا العمل الإرهابي نفذته أجهزة مخابرات مثل المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي وجهاز إم.آي6 البريطاني، مشيرا إلى أنه تم اعتقال أفراد مجموعة أرادت تنفيذ عمل إرهابي لكنها أخفقت.

 

داريوش رضائي

 

قتل أستاذ الفيزياء الإيراني داريوش رضائي في عملية اغتيال نفذها مسلحون بإطلاق الرصاص عليه في شرقي العاصمة الإيرانية في 23 يوليو 2011.

 

وكان رضائي، الذي بلغ الخامسة والثلاثين من عمره عندما تعرض للاغتيال، يعمل محاضرا في الجامعة وحاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء.

 

وقال نائب وزير الداخلية الإيراني آنذاك إنه لم يكن على صلة بالبرنامج النووي الإيراني، بعد أن أشارت تقارير أولية في بعض وسائل الإعلام إلى مثل تلك الصلة.

 

مصطفى أحمدي روشن

 

قتل المهندس الكيميائي أحمدي روشن البالغ من العمر 32 عاما في انفجار قنبلة لاصقة في سيارته وضعها راكب دراجة نارية في طهران في يناير 2012.

 

وتوفي راكب آخر متأثرا بإصابته في الواقعة في المستشفى كما أصيب أحد المارة.

 

وقالت إيران إن القتيل كان عالما نوويا أشرف على قسم في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

 

وألقت إيران بمسؤولية الهجوم على إسرائيل والولايات المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان