رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 صباحاً | الأحد 17 يناير 2021 م | 03 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

تحريك حاملة طائرات وسفن حربية للخليج.. طبول الحرب تدق بين أمريكا وإيران

تحريك حاملة طائرات وسفن حربية للخليج.. طبول الحرب تدق بين أمريكا وإيران

العرب والعالم

حاملة طائرات أمريكية تتجه للخليج

بعد اغتيال زاده..

تحريك حاملة طائرات وسفن حربية للخليج.. طبول الحرب تدق بين أمريكا وإيران

أيمن الأمين 28 نوفمبر 2020 10:02

اشتعلت منطقة الشرق الأوسط مجددا، على خلفية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في هجوم على سيارته قرب طهران، لينذر بقرب مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.

 

وقبل ساعات، نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) قوله إن الوزارة قررت تحريك حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" (USS Nimitz) إلى منطقة الخليج مع سفن حربية أخرى.

 

وأضاف المسؤول أن قرار إعادة حاملة الطائرات إلى الخليج اتُخذ قبل اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي اغتيل الجمعة في هجوم على سيارته قرب العاصمة طهران.

 

وأكد المسؤول أن وجود الحاملة في الخليج سيوفر دعما قتاليا مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان، مشيرا إلى أن تحركات قوات بلاده في المنطقة رسالةُ ردعٍ لإيران كذلك.

 

وفي سياق متصل، أكد مسؤول أمريكي آخر للشبكة أن الوضع حساس للغاية في منطقة الخليج، وأن وزارة الدفاع تراقبه عن كثب، مشددا على أن "آخر شيء نريده الآن هو الصراع مع إيران".

 

 

وبحسب الشبكة فإن لدى الولايات المتحدة حاليا 50 ألف جندي فقط في المنطقة، وهو ما لا يكفي لشن حملة عسكرية مستمرة على إيران.

 

وتواصل الولايات المتحدة مراقبة الخيوط الاستخباراتية للتهديدات التي تتوقعها مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي اغتيل بعملية أمريكية في أوائل يناير من العام الماضي، وهو الهجوم الذي تعهدت إيران بالرد عليه.

 

يذكر أنه قبل أيام، لمح الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بتوجيه ضرب عسكرية لإيران.

 

من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز (New York Times): إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سأل مستشاريه عما إذا كان لديه خيارات لاستهداف موقع نووي رئيسي في إيران خلال الأسابيع المقبلة، لكنهم أثنوه عن فكرة تنفيذ ضربة عسكرية.

 

 

ونقلت الصحيفة عن 4 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم إن ترامب ناقش الأمر مع مستشاريه في اجتماع بالمكتب البيضاوي الخميس الماضي بعد يوم من إعلان المفتشين الدوليين رصد زيادة معتبرة في مخزون إيران النووي.

 

وأضاف التقرير أن العديد من المستشارين ومن بينهم نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارك ميلي، حذروه من أن توجيه ضربة عسكرية للمنشآت الإيرانية قد يتصاعد بسهولة إلى صراع واسع النطاق في الأسابيع الأخيرة من رئاسته.

 

ووفق تقارير أمريكية، فإن طلب ترامب الحصول على خيارات لقصف إيران، جاء بعد يوم من تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أظهر أن إيران انتهت من نقل أول سلسلة من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة من منشأة فوق الأرض في موقعها الرئيسي لتخصيب اليورانيوم إلى منشأة تحت الأرض، في انتهاك جديد لاتفاقها النووي مع القوى الكبرى.

 

من جهته، توعد الحرس الثوري الإيراني بـ "انتقام قاس" من قتلة العالم النووي محسن فخري زاده، متهما إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتياله.

 

 

جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية (رسمية) عن بيان صدر في وقت متأخر الجمعة، عن اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني.

 

وقال سلامي: "إن مثل هذه الجرائم لن تثني عزم وإرادة الإيرانيين (...) وسيتم الثأر والانتقام القاسي من الفاعلين".

 

واعتبر سلامي عملية اغتيال العالم النووي البارز "جريمة إرهابية من تخطيط وتوجيه الكيان الصهيوني".

 

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت طهران اغتيال العالم فخري زاده المعروف بـ "عراب الاتفاق النووي الإيراني" عن عمر 63 عاما، إثر استهداف سيارة كانت تقله قرب العاصمة.

 

وأدانت وزارة الدفاع الإيرانية اغتيال فخري زاده وقالت إن "عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر اليوم سيارته، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة، ثم استشهد".

 

فيما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عبر "تويتر"، إن "هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال زاده".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان