رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 مساءً | السبت 23 يناير 2021 م | 09 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

مصر تحذر رعاياها من السفر لإثيوبيا بسبب الحرب في تيجراي

مصر تحذر رعاياها من السفر لإثيوبيا بسبب الحرب في تيجراي

العرب والعالم

الحرب في إقليم تيجراي الإثيوبي تشتعل

مصر تحذر رعاياها من السفر لإثيوبيا بسبب الحرب في تيجراي

إسلام محمد 27 نوفمبر 2020 18:09

حذرت مصر رعاياها الراغبين في السفر إلى إثيوبيا بعدم التنقل في الأقاليم الإثيوبية، خاصة تيجراي، الذي يشهد حربا.

 

وطالبت وزارة السياحة والآثار المصريين المتواجدين في تيغراي بتوخى الحذر، ‏والابتعاد عن أماكن التجمعات في ظل الظروف الراهنة.

 

كما أصدرت الوزارة تحذيرات للمسافرين الراغبين في التوجه إلى الأراضي الإثيوبية بغرض العمل، أهمية الحصول على تأشيرة عمل مسبقة من السفارة الإثيوبية بالقاهرة.

 

ولفتت الوزارة إلى أن التأشيرات الإلكترونية التي يتم الحصول عليها من المطار مباشرة تكون صالحة لغرض السياحة فقط، وليس العمل.

 

ويشهد إقليم تيجراي الواقع شمال إثيوبيا حاليا صراعا مسلحا بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم، وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب وانتشارها في ربوع البلاد بعد فشل مفاوضات السلام بين الطرفين.

 

ويجتمع اليوم الجمعة مبعوثو سلام أفارقة مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، للتوسط في إنهاء الصراع.

 

وأمهلت الحكومة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي حتى الأربعاء الماضي لتلقي أسلحتها أو تواجه هجوما على مقلي، عاصمة الإقليم التي يقطنها 500 ألف نسمة، وتقول الأمم المتحدة إن 200 من موظفي الإغاثة موجودون في المدينة أيضا.

 

وقال رضوان حسين المتحدث باسم لجنة حالة الطوارئ المعنية بالصراع في تيجراي إن المبعوثين سيجتمعون مع أبي.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال سيريل رامابوسا رئيس جنوب أفريقيا، الذي يرأس أيضا الاتحاد الأفريقي، إن مبعوثي الاتحاد سيتوجهون إلى أديس أبابا "برؤية تهدف للمساعدة في التوسط بين طرفي الصراع".

 

ويتوقع مراقبون فشل محاولة الوساطة الأفريقية في إنهاء الصراع، وذلك بسبب رغبة طرفي الصراع في إخضاع الآخر، وإثبات أن لديه القدرة على أرض الواقع في حسم المعركة لصالحه.

 

وذكر آبي أحمد أنه لن يجري محادثات مع زعماء الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي حتى يستسلموا أو يهزموا.

في المقابل، رفض زعيم تيجراي المهلة التي أعطاها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لقادة الإقليم بالاستسلام بحلول الأربعاء.

 

وتعهد دبرصيون جبرميكائيل، بمواصلة القتال في إطار الصراع الذي يجتاح شمالي البلاد في الفترة الأخيرة.

وقال جبرميكائيل، قائد جبهة تحرير شعب تيجراي، إن رئيس الوزراء: "لا يفهم من نكون. نحن أنصار مبادئ ومستعدون للموت دفاعا عن حقنا في حكم الإقليم".

وجبهة التحرير الشعبية في تيجراي هي حزب سياسي يتمتع بشعبية كبيرة في المنطقة وكان في وقت مضى حركة مسلحة قادت القتال الذي أدى في نهايته إلى إسقاط الحكومة الإثيوبية عام 1991

.

وأضاف زعيم تيجراي أيضا، وفق وكالة أنباء رويترز، أن مزاعم الحكومة محاصرة عاصمة الإقليم ما هي إلا غطاء تحتاجه القوات الحكومية حتى تتمكن من إعادة تنظيم صفوفها بعد هزيمة الجيش على ثلاث جبهات.

 

ويصعب في الوقت الحالي التحقق مما يحدث في هذه المنطقة، إذ قُطعت خدمة الإنترنت عن الإقليم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان