رئيس التحرير: عادل صبري 09:45 صباحاً | الخميس 28 يناير 2021 م | 14 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

رغم تعثر مبادرته.. ماكرون يعلن عن مؤتمر لمساعدة لبنان

رغم تعثر مبادرته.. ماكرون يعلن عن مؤتمر لمساعدة لبنان

العرب والعالم

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اثناء زيارته للبنان

رغم تعثر مبادرته.. ماكرون يعلن عن مؤتمر لمساعدة لبنان

بسيوني الوكيل 27 نوفمبر 2020 11:00

على الرغم من تعثر مساعيه المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر لإخراج من لبنان من أكبر أزمة اقتصادية في تاريخه، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن قبل ساعات عن استضافة مؤتمر لجمع مساعدات للبنان.

 

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إن باريس سوف تستضيف مؤتمرا عبر الفيديو مع شركاء دوليين يوم الثاني من ديسمبر لبحث تقديم مساعدات إنسانية للبنان الذي يعاني أزمة مالية.

 

ويسعى المؤتمر الذي يعقد بالتعاون مع الأمم المتحدة إلى جذب أرفع تمثيل ممكن بهدف التشجيع على تقديم مساعدات للاقتصاد اللبناني المثقل بالديون.

 

وكان ماكرون قد وعد بالمضي قدما في مساعيه للحيلولة دون انهيار لبنان بعد انفجار هائل في مرفأ بيروت في أغسطس، دمر مناطق واسعة من المدينة وزاد الأزمة المالية والسياسية في البلاد تعقيدا.

 

غير أن المبادرة الفرنسية الرامية إلى إرساء الاستقرار في لبنان وإتاحة الفرصة لإطلاق سراح مساعدات دولية بمليارات الدولارات لإصلاح الاقتصاد لم تفلح بعد.

 

وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة أنه نظرا لتدهور الوضع الاقتصادي وفي ظل جائحة كوفيد-19، فقد قررت فرنسا المضي قدما في عقد مؤتمر المساعدات.

 

ولفت مصدر مطلع على ترتيبات المؤتمر إلى أنه "لا توجد رغبة كبيرة من المجتمع الدولي في مساعدة لبنان، لكن مساعدات الإغاثة يجب أن تذهب مباشرة إلى الشعب".

 

وسيتم الانتهاء من وضع تفاصيل المؤتمر في مطلع الأسبوع المقبل، لكنه يستهدف جذب أكبر عدد ممكن من المسؤولين الحكوميين الكبار.

 

وجاء الإعلان عن موعد المؤتمر بعد ساعات على رسالة بعثَ بها الرئيس الفرنسي إلى رئيس الجمهورية ميشال عون لمناسبة عيد الاستقلال، وأكد فيها أنّ فرنسا تعمل لعقد هذا المؤتمر.

ودعا إلى "تشكيل حكومة من شخصيات مؤهلة، تكون موضع ثقة وقادرة على تطبيق الاصلاحات التي لا مفرّ منها".

 

وتعليقا على مضمون البيان الفرنسي، أكدت الدوائر المعنية في قصر بعبدا تبلغها مضمونه بطريقة غير رسمية، وارتياحها وتقديرها لنجاح المساعي الفرنسية التي توّجَها تحديد هذا الموعد العاجل للمؤتمر.

 

وكشفت في تصريحات لوسائل إعلام محلية عن اتصالات ستجري مع باريس لفهم المستوى الذي سيعقد على أساسه المؤتمر، و" هل يمكن أن يكون على مستوى الرؤساء أو أي مستوى آخر؟".

 

وفي وقت سابق الخميس، أكدت شركة ألفاريز آند مارسال المتخصصة في استشارات إعادة الهيكلة، انسحابها من تدقيق جنائي لمصرف لبنان المركزي، بعدما لم تتلق المعلومات اللازمة لإتمام المهمة.

 

 

ويمثل القرار، الذي سبق وأعلنه وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يوم 20 نوفمبر، انتكاسة بالنسبة للبنان نظرا لأن التدقيق أحد مطالب المانحين الأجانب الرئيسية لمساعدة البلد في تجاوز الانهيار المالي، وهو أسوأ أزمة يواجهها منذ الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 1975و1990.

 

وسبق أن أطلق الرئيس الفرنسي في أغسطس الماضي مبادرة بلهجة تهديد وإعطاء تعليمات، غير أن بعض القوى في لبنان اعتبرتها تدخلا في شؤون بلدهم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان