رئيس التحرير: عادل صبري 11:11 مساءً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن ترسل قاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط.. هذه مهمتها

واشنطن ترسل قاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط.. هذه مهمتها

العرب والعالم

قاذفات أمريكية تتجه للشرق الأوسط

واشنطن ترسل قاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط.. هذه مهمتها

أيمن الأمين 22 نوفمبر 2020 12:00

في واحدة من الإجراءات الأمريكية التي أثارت الجدل خلال الساعات الأخيرة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إرسال قاذفات عسكرية لمنطقة الشرق الأوسط، قبيل نحو شهرين من نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وأعلن الجيش الأمريكي، السبت، إرسال قاذفة من طراز "بي-52 إتش" (B-52H) من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، في مهمة طويلة لردع "العدوان" وطمأنة شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، دون تحديد وجهتها النهائية.

 

وأكدت القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى أنها أرسلت القاذفة الثقيلة من قاعدة في ولاية داكوتا الشمالية، وأن هذه الخطوة تثبت قدرة الجيش الأمريكي على نشر قوات جوية قتالية في أي مكان وفي وقت قصير، والاندماج في عمليات القيادة المركزية للمساعدة في الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليمي.

 

وشددت القيادة الأمريكية على التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على حرية الملاحة والتبادل التجاري في جميع أنحاء المنطقة وحمايتها، وعلى أنها لا تسعى لأي صراع لكنها لا تزال ملتزمة بالاستجابة لأي طارئ حول العالم.

 

 

وطائرات ستراتوفورتريس (Stratofortress) هي قاذفات أمريكية استراتيجية بعيدة المدى، دون سرعة الصوت، تعمل بالطاقة النفاثة.

 

والطائرة قادرة على حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل (31 طنا) من الأسلحة، ولديها نطاق قتالي نموذجي يبلغ أكثر من 8800 ميل دون الحاجة للتزود بالوقود الجوي.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين واشنطن وطهران، حيث ذكرت تقارير إعلامية أن إدارة ترامب قد تخطط لهجوم على إيران قبيل انتهاء فترة ولايته.

 

وقال قائد القيادة الوسطى الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي -الخميس الماضي- إن "أنشطة إيران الخبيثة تزعزع استقرار جيرانها في المنطقة، وتهدد الأمن والتجارة العالميين".

 

 

وقد عمقت إقالة ترامب لوزير الدفاع مارك إسبر من تخوف الكثير من المعلقين من إقدام ترامب على اتخاذ قرارات متهورة ذات طبيعة عسكرية تجاه الملف الإيراني خلال الشهرين المتبقيين له في البيت الأبيض.

 

من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز، الأسبوع الماضي، إن الرئيس ترامب سأل مستشاريه عما إذا كان لديه خيارات لاستهداف موقع نووي رئيسي في إيران خلال الأسابيع المقبلة، لكنهم أثنوه عن فكرة تنفيذ ضربة عسكرية.

 

 

ونقلت الصحيفة عن 4 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم إن ترامب ناقش الأمر مع مستشاريه في اجتماع بالمكتب البيضاوي بعد يوم من إعلان المفتشين الدوليين رصد زيادة معتبرة في مخزون إيران النووي.

 

وأضاف التقرير أن العديد من المستشارين ومن بينهم نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارك ميلي، حذروه من أن توجيه ضربة عسكرية للمنشآت الإيرانية قد يتصاعد بسهولة إلى صراع واسع النطاق في الأسابيع الأخيرة من رئاسته.

 

من جانبه استبعد المسؤول السابق بوزارة الدفاع الأمريكية والخبير بمعهد "أميركان إنتربرايز" (American Enterprise) مايكل روبين، سيناريو التصعيد العسكري من جانب واشنطن، وأكد روبين أنه لا يتوقع تصعيدا خطيرا من إدارة ترامب في الأيام 70 المتبقية.

 

 

وأضاف روبين أنه لا يمكن حدوث ذلك لـ3 أسباب:

 

أولا: إن الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة تسعى إلى حرب مع إيران هي فكرة خاطئة، ومبعثها جماعات يسارية تقدمية، أو جماعات الضغط مثل المجلس الوطني الإيراني الأمريكي الذي يستخدم الفكرة لجمع التبرعات الخاصة بهم.

 

ثانيا: على الرغم من أن الرئيس ترامب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ لكن البنتاجون له رأي كبير في هذه القضية، فلا يكفي أن تعطي أمرا؛ بل يجب أن يكون هناك ترتيب وربما يستغرق الأمر أياما أو أسابيع أو أشهرا للتحضير لشن هجمات على إيران، ناهيك عن رفض الكونجرس المؤكد لمثل هذا السيناريو.

 

السبب الثالث والأهم -بنظر روبين- هو أن إرث ترامب في السياسة الخارجية يتمثل في كونه أول رئيس -منذ جيمي كارتر- لم يبدأ حربا خارجية، لذلك لن يقدم على ذلك".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان