رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 مساءً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

قبل أيام على الانتخابات.. رسائل وتهديدات بمظاهرات تشعل أمريكا

قبل أيام على الانتخابات.. رسائل وتهديدات بمظاهرات تشعل أمريكا

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قبل أيام على الانتخابات.. رسائل وتهديدات بمظاهرات تشعل أمريكا

إسلام محمد 29 أكتوبر 2020 21:06

قبل أسبوع من انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة الثلاثاء المقبل، اشتعلت في الولايات المتحدة، حرب تكنولوجية بين الديمقراطيين والجمهوريين، حيث تم إرسال مليارات الرسائل في الأسابيع القليلة الماضية.

 

كما أعلنت عدة جماعات ناشطة سياسيًا في الولايات المتحدة اعتزامها الخروج في مظاهرات إذا بدا أن الرئيس ترامب يتدخل في عملية فرز الأصوات أو في نتائج التصويت غداة الانتخابات.

 

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن موسم الانتخابات الأمريكية الراهن شهد إرسال مليارات الرسائل للأمريكيين في الأسابيع القليلة الماضية فقط مع تحول الديمقراطيين والجمهوريين على حد السواء إلى هذه الرسائل لتحفيز الناخبين، الذين جعل وباء كورونا الوصول إليهم أصعب.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الرسائل النصية ليست تكنولوجيا جديدة، إلا أن مزيدًا من الوباء وقمع الإعلانات السياسية من قبل شركات سوشيال ميديا، جعلها أكثر أهمية في هذه الانتخابات، ويحذر الباحثون من أن القواعد الفضفاضة حول ما يمكن أن ترسله الحملات يعنى أن الناخبين يخاطرون بالحصول على رسائل غير مرغوبة، والأسوأ مضللة، عن أصل الرسالة الأصلية.

 

وأوضحت الصحيفة، أنه وفقا لشركة "روبو كيلر" التي تبيع تكنولوجيا لوقف المكالمات والرسائل غير المرغوبة بها، فأن الأمريكيين تلقوا خلال الثلاثين يوما الماضية فقط 2.1 مليار رسالة نصية سياسية.

 

وتذهب الصحيفة إلى القول بأن الرسائل النصية يمكن أن تكون أداة قوية، فـ 90% منها يتم فتحه في غضون 15 دقيقة، و98% يتم فتحه في غضون ساعتين، وفقا لشركة أبحاث السوق موبايل سكوارد.

 

وفي سياق متصل، يستعدّ المشاركون للخروج في مظاهرات حاشدة فور تسلُّم رسائل قصيرة بدءًا من بعد منتصف يوم الأربعاء الرابع من نوفمبرغداة يوم الانتخابات.

 

وكانت منظمة "ستاند أب أمريكا" بدأت تنظيم ائتلاف "احمِ النتائج" في يونيو.

 

وقال شون إلدريدج، مؤسس ورئيس المنظمة: "لا يسعنا افتراض أن دونالد ترامب سيحترم مبدأ تسليم السلطة سِلميا".

وأضاف إلدريدج: "سنحتشد" لدى أي محاولة من ترامب للتدخل في عملية فرز الأصوات.

 

ويرى مراقبون أن مسألة تحديد شكل هذا التدخل من جانب ترامب مسألة صعبة، لكن ذلك قد يشمل رفضه قبول الأرقام الرسمية أو إعلانه الفوز في وقت مبكر.

 

ورفض ترامب التعهد بتسليم السلطة سِلميًا، وحذر من تزوير محتمل في عملية التصويت بالبريد، دون أن يقدم أي دليل.

 

في الوقت نفسه، يرفض العديد من الجمهوريين فكرة امتناع ترامب عن التنحّي عن السلطة حال هزيمته.

 

وقال ترامب في وقت سابق هذا الأسبوع إن نتيجة الانتخابات ينبغي أن تُعلن يوم الثلاثاء، وهو سيناريو بعيد الوقوع في ظل الحاجة إلى وقتٍ لفرز الأصوات البريدية وسط وباء كورونا.

 

وردًا على أسئلةٍ بخصوص خُطط الناشطين للخروج في مظاهرات، قالت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، سارة ماثيو، إن "الرئيس سيقبل نتائج انتخابات حرة ونزيهة".

 

ويقول المجلس القومي الأمريكي لضمان نزاهة الانتخابات، والذي يمثل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إنه أنفق 4.5 مليون دولار على منشورات تعليمية عن العملية الانتخابية، لا سيما في بعض الولايات المتأرجحة.

 

وقال المتحدث باسم المجلس مايكل بيكيل: "بسبب الوباء، تبدو الأمور مختلفة هذا العام، وهو ما يتطلب منا صبرًا أكثر من المعتاد".

ويحذر خبراء في العملية الانتخابية أن إعلان النتائج في الولايات المتأرجحة قد يستغرق أياما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان