رئيس التحرير: عادل صبري 10:11 مساءً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

ترامب يبلغ الكونجرس عزمه بيع 50 مقاتلة «إف 35» للإمارات

ترامب يبلغ الكونجرس عزمه بيع 50 مقاتلة «إف 35» للإمارات

العرب والعالم

ترامب- المقاتلة "إف 35"

نتنياهو يؤكد تعهد واشنطن بالحفاظ على التفوق الإسرائيلي..

ترامب يبلغ الكونجرس عزمه بيع 50 مقاتلة «إف 35» للإمارات

أدهم محمد 29 أكتوبر 2020 20:29

أبلغ البيت الأبيض الكونجرس الأمريكي، مساء اليوم الجمعة، أنه يعتزم بيع 50 مقاتلة من طراز "إف 35" للإمارات التي وقعت منتصف الشهر الماضي اتفاقًا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية واشنطن.

 

كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قد كشفت في أغسطس الماضي، عن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بيع المقاتلات الشبح إلى الإمارات في إطار اتفاق التطبيع "المتبلور" آنذاك، ما أثار ضجة داخل إسرائيل، ونفي قاطع من نتنياهو.

 

واليوم الجمعة، قال نتنياهو متطرقا لموافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بيع الـ "إف 35" للإمارات :" نجري بالفعل بعد مناقشات مكثفة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وقد تلقينا أكثر من الأمن - الالتزام الأمريكي بالحفاظ على التفوق العسكري لإسرائيل، أعتقد أن هذا إنجاز مهم لدولة إسرائيل".

 

وأضاف "نعلم أيضًا أننا جميعًا نواجه تهديًا مشتركًا (في إشارة إلى إيران)، ونفهم ذلك جيدا. من المهم أن تتلقى المؤسسة الدفاعية التزاما من الولايات المتحدة بالحفاظ على تفوقها في المنطقة وبشكل عام".

 

وسبق أن أفادت وكالة "رويترز" للأنباء أن أبوظبي تطمح في الانتهاء من الأمر والتوصل لاتفاق قبل تاريخ 2 ديسمبر المقبل، الذي يصادف العيد الوطني للإمارات.

 

إلا أن للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب التي انتقد أعضاؤها تورط الإمارات في مقتل مواطنين في اليمن، الحق في  في التحقق من مبيعات الأسلحة بل وحتى منعها.

 

غانتس يكذب نتنياهو

والأسبوع الماضي، عشية الكشف عن بدء عملية التطبيع مع السودان، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس ورئيس الوزراء نتنياهو بيانا مشتركا قالا فيه إن إسرائيل "لن تعارض بيع أنظمة أمريكية معينة للإمارات".

 

 ووفقا لبيانهما المشترك، تم منح موافقة إسرائيل بعد اتفاق وقعه غانتس في واشنطن مع وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، يضمن التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في الشرق الأوسط.

 

وجاء في بيان غانتس ونتنياهو أن "مسؤولي الإدار الأمريكية أبلغوا وزير الدفاع (الإسرائيلي) أن الإدارة تخطط لإخطار الكونجرس في المستقبل القريب بنيتها تزويد الإمارات بأنظمة أسلحة معينة، وقد اتفق رئيس الوزراء ووزير الدفاع على أنه في ضوء حقيقة أن الولايات المتحدة تقوم بتطوير القدرات العسكرية لإسرائيل وتحافظ على تفوقها النوعي، فإن إسرائيل لن تعارض بيع هذه الأنظمة لدولة الإمارات".

 

وعقب البيان المشترك، نشر مكتب نتنياهو بيانا أغضب غانتس جاء فيه أن "الاتفاهمات الجديدة (بشأن موافقة تل أبيب على بيع الـ "إف 35" للإمارات)، لم تكن جزءا من اتفاق السلام مع الإمارات، وبدأت المناقشات حولها فقط منذ شهر مع زيارة وزير الدفاع إلى واشنطن، بعد توقيع معاهدة السلام".

 

ورد غانتس على ما أورده نتنياهو مهاجما :"بعد توقيع معاهدة السلام مع الإمارات، اتضح لوزير الدفاع أنه في نفس الوقت جرت مفاوضات لبيع أسلحة متطورة لها، الأمر الذي كان معروفا للمسؤولين الإسرائيليين المشاركين في المفاوضات - ولكنه كان مخفيا عن مؤسسة الدفاع".

 

إسبر في إسرائيل

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، وصل وزير الدفاع الأمريكي مايك إسبر إلى إسرائيل للقاء نظيره الإسرائيلي غانتس وذلك للمرة الثالثة خلال نحو شهر.

 

وقال غانتس بعد اللقاء وفق ما نقلته صحيفة "معاريف" :"أقدر بشدة الحوار الذي دار بيننا، والذي أكد أن لدى إسرائيل الآن الأدوات المطلوبة لها لمواجهة التحديات المتغيرة بالمنطقة"، دون المزيد من التوضيح.

 

وأضاف مخاطبا نظيره الأمريكي "حتى مع التغير الواقع في المنطقة، يتم الحفاظ على الاستقرار والسلام في منطقتنا. يضمن الاتفاق المشترك الذي وقعناه الأسبوع الماضي أن تمتلك إسرائيل الأدوات اللازمة للتعامل مع القوى العدوانية والحفاظ على تفوقها في المنطقة. مما يسمح لها أيضا بالاستمرار في كونها حليفا قويًا للولايات المتحدة، ويساعد أيضا على تهيئة ظروف السلام والازدهار بالمنطقة".

 

 

وخلال لقائهما السابق في واشنطن والذي عقد في 22 من أكتوبر الجاري، وقع الوزيران، على إعلان تتعهد واشنطن بموجبه بضمان التفوق النوعي لإسرائيل في المجال العسكري.

 

وفي 25 أكتوبر، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن تل أبيب قررت شراء 10 مقاتلات إضافية من طراز "إف 35"، من الولايات المتحدة.

 

وأوضحت أن الحديث يدور عن 10 طائرات "إف 35"، تتسلمها إسرائيل بعد أن يكتمل في 2024 وصول 50 طائرة من ذات الطراز تم شراؤها ضمن صفقة سابقة.

 

"أم القنابل"

ولم تذكر التقارير الإسرائيلية الطريقة التي ستضمن بها واشنطن ما يسمى بالتفوق النوعي لإسرائيل في المجال العسكري، في وقت كانت تعول فيه تل أبيب على المقاتلات "إف 35" في ضمان هذا التفوق بصفتها الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك هذه المقاتلات.

 

إلا أن القناة "12" الإسرائيلية كشفت أمس الأول (الثلاثاء) أن أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعملون على تغيير قانون في الكونجرس يسمح للولايات المتحدة ببيع القنبلة GBU-57، التي يطلق عليها "أم القنابل" لإسرائيل.

 

 

ويدور الحديث عن قنبلة عملاقة تزن 14 طناً قادرة على اختراق الحصون والمخابئ لمسافة 60 متر تحت الأرض، يحظر بيعها حتى الآن خارج حدود الولايات المتحدة.

 

وبحسب المصدر ذاته، يدفع نواب أمريكيون مشروع قانون يقضي بالسماح ببيع "أم القنابل" لإسرائيل، وذلك على خلفية تخطيط واشنطن لبيع مقاتلات "إف 35" للإمارات، الأمر الذي حذر منه مسؤولون إسرائيليون قالوا إن ذلك من شأنه زعزعة التفوق العسكري الإسرائيلي بالشرق الأوسط.

 

ويدور الحديث عن مشروع قانون قدمه السيناتور الديمقراطي جوش غوتهيمير، والجمهوري برايان ماست، وفق القناة "12".

 

 وبحسب القناة "12"، إذا قررت إسرائيل مهاجمة إيران، فهذه هي القنابل التي تحتاجها لضرب المنشآت الموجودة تحت الأرض.

 

 

وهذه القنبلة هي الأكبر في ترسانة الجيش الأمريكي غير النووية، وإذا تم بيعها لإسرائيل، فإن طائرات سلاح الجو "هيركوليز" فقط هي التي ستكون قادرة على حملها وإسقاطها.

 

 

وسبق أن جرت محاولة لإلقاء القنبلة في الولايات المتحدة من الطائرة "هيركوليز"  وانتهت بنجاح.

 

وإذا ما تم تمرير المشروع، فسوف تحصل إسرائيل على القنبلة "فائقة القوة" التي تنتجها شركة بوينج الأمريكية.

 

وقبل نحو عام، كشفت صحيفة نيويورك الأمريكية لأول مرة أن الولايات المتحدة تمكنت منذ عشر سنوات من بناء نموذج مشابه في حجمه لمنشأة "فوردو" النووية، التي تقع على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب العاصمة الإيرانية طهران.

 

وتم قصف المنشأة آنذاك والتي تم بناؤها على عمق 80 مترا تحت الأرض بقنبلتي GBU-57، وأظهر الفيدو أن القنابل بعد إسقاطها، تختفي تحت الأرض، ومن ثم تتسبب في انفجار هائل.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان