رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 صباحاً | الخميس 03 ديسمبر 2020 م | 17 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «ماكرون يعبد الشيطان».. هتاف في بنجلاديش لنصرة الرسول

فيديو| «ماكرون يعبد الشيطان».. هتاف في بنجلاديش لنصرة الرسول

العرب والعالم

شارك حوالي 40 ألف شخص في مظاهرات بنجلاديش

دويتشه فيله:

فيديو| «ماكرون يعبد الشيطان».. هتاف في بنجلاديش لنصرة الرسول

احمد عبد الحميد 27 أكتوبر 2020 22:43

مظاهرات حاشدة في بنجلاديش وانتقادات شديدة من السعودية وإيران.. الغضب في العالم الإسلامي يتصاعد في كل مكان بسبب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد.. هكذا استهلت إذاعة دويتشه فيله الألمانية تقريرًا لها حول إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام والرسول محمد ﷺ.

 

وأضاف تقرير الإذاعة: "في حين أنّ باريس تكشف وجهها وتُصر على رفع علم حرية التعبير، نزل عشرات الآلاف إلى شوارع بنجلاديش احتجاجًا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبحسب تقارير الشرطة، شارك أكثر من 40 ألف شخص في مظاهرة نظمها حزب إسلامي في العاصمة، وطالب المتظاهرون بمقاطعة البضائع الفرنسية وأحرقوا صور لماكرون، ولإبعاد المتظاهرين عن السفارة الفرنسية، أقامت الشرطة حواجز من الأسلاك الشائكة".

 

"ماكرون يعبد الشيطان"

 

ونظّم أحد أكبر الأحزاب الإسلامية في بنجلاديش احتجاجات، وقال ممثل الحزب أتور الرحمن أثناء المسيرة إنّ "ماكرون هو أحد القادة القلائل الذين يعبدون الشيطان"، مطالبًا حكومة بنجلاديش بطرد السفير الفرنسي، فيما هدّد ممثل آخر للحزب المتظاهرين بهدم السفارة إذا بقي السفير الفرنسي في البلاد.

 

واندلعت الاحتجاجات بسبب تصريحات ماكرون بعد الهجوم على مدرس بالقرب من باريس كان قد عرض رسوم متحركة للنبي محمد في الفصل الدراسي، وشدّد الرئيس الفرنسي على أنّ فرنسا "لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية"، بينما يرفض المسلمون تصوير الرسول والإساءة إليه.

 

كما أدانت المملكة العربية السعودية الإسلامية المحافظة الرسوم ووصفتها بأنها مسيئة، وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في بيان صادر عن وزارة الخارجية بالرياض، إنّ السعودية ترفض أي محاولة لربط الإسلام بالإرهاب، وفي الوقت نفسه، رفضت المملكة الإرهاب بكل أشكاله، أيا كان مرتكبه.

 

 إيران تستدعي القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية

 

واستدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال بالسفارة الفرنسية في طهران، وأعربت وزارة الخارجية، في اجتماع، رفضها أي إهانة للنبي محمد، وبالتالي تصريحات المسؤولين الفرنسيين.

 

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد انتقد الغرب بالفعل فيما يتعلق بالرسوم المسيئة للنبي، وغرّد على تويتر: "المسلمون هم الضحايا الرئيسيون لثقافة الكراهية التي تعززها القوى الاستعمارية ويصدرها عملاؤها".
 

 وبحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية، اندلعت احتجاجات في عدة مدن تركية ، بينها أنقرة واسطنبول، كما أدانت شخصيات مسلمة بارزة من عدة دول عربية الكراهية، وأعلنوا اتخاذ إجراءات قانونية ضد مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة وضد "كل من يسيء إلى الإسلام".

 

 موقف فرنسا والاتحاد الأوروبي

 

في غضون ذلك، وبحسب دويتشه فيله، تقاوم فرنسا الانتقادات المتزايدة من العالم الإسلامي، إذ تساءل وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين في إذاعة فرانس إنتر: "كيف يحق للقوى الأجنبية التدخل في شؤوننا الداخلية؟."

 

 وفي هذا السياق، أشار دارمانين صراحةً إلى تركيا وباكستان، وقال: "أصبحت فرنسا هدفًا  مثل العديد من الديمقراطيات الغربية التي تدعو إلى حرية التعبير".

 

 الاتحاد الأوروبي أدان بشدة دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمقاطعة البضائع الفرنسية، وحذر متحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل من أن مثل هذه الدعوة تتعارض مع روح الالتزامات التي قطعتها تركيا على نفسها، وسيؤدي ذلك إلى إزاحة تركيا من بروكسل.

 

باريس تحذر مواطنيها المقيمين في الخارج

 

وفي غضون ذلك، نشرت وزارة الخارجية الفرنسية إرشادات أمنية للمواطنين المقيمين في الدول ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك تركيا وإندونيسيا وإيران وبنجلاديش، وطالبت الوزارة الفرنسيين بالابتعاد عن الاحتجاجات، كما يجب أن يتجنبوا التجمعات العامة، بالإضافة إلى ذلك، أوصت الخارجية بأن يظل الفرنسيون يقظين للغاية، خاصة عند السفر وفي الأماكن التي يزورها السياح والجاليات المغتربة.

 

 وفقًا لتقارير وكالة الأنباء الفرنسية، تعرضت العديد من المواقع الفرنسية لهجمات القرصنة، على سبيل المثال البلديات الصغيرة و المتاجر.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان