رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

«فلاشا» إسرائيل لنتنياهو: أدرج هذا البند في اتفاق السودان

«فلاشا» إسرائيل لنتنياهو: أدرج هذا البند في اتفاق السودان

العرب والعالم

نتنياهو ويفاركان

«فلاشا» إسرائيل لنتنياهو: أدرج هذا البند في اتفاق السودان

أدهم محمد 27 أكتوبر 2020 21:40

طالب الإسرائيليون من أصل إثيوبي (يهود الفلاشا) رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن يضم في اتفاق التطبيع المزمع توقيعه مع السودان بندا يتضمن معرفة مصير أقارب لهم فُقدوا في السودان خلال هجرتهم إلى إسرائيل.

 

وقالت القناة "12" إن :"يهود إثيوبيا يذكرون السودان كنقطة مؤلمة في رحلتهم إلى إسرائيل، حيث لم يصمد الكثيرون في الطريق أو اختفوا داخل السودان، والآن تجدد الأمل بحدوث تطور إيجابي".

 

وتوجه "غادي يفاركان" نائب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، وهو من أصل إثيوبي لنتنياهو طالبا منه الاهتمام بالمسألة قائلاً :" أناشدكم أن تطلبوا أن تتضمن تفاصيل الاتفاق المتبلور بنودا تتعلق بالحفاظ على مناطق الدفن المعروفة، وإقامة النصب التذكارية، وحتى إمكانية زيارة العائلات للمناطق التي كانت بها مخيمات اللاجئين الإثيوبيين بالسودان".

 

وأضاف :" الاتفاق الأخير مع السودان ليس ذي أهمية استراتيجية فحسب، بل ينطوي كذلك على إمكانات كبيرة لمجتمع اليهود الإثيوبيين الذين يعيشون هنا".

 

وتابع "يعلم سيدي (نتنياهو)، أن رحلة عائلاتنا إلى أرض إسرائيل مرت بصحاري السودان، وكانت صعبة وشاقة ومميتة، حيث لقي عشرات الآلاف من اليهود الإثيوبيين حتفهم القاسي في السودان وهم في طريقهم لتحقيق حلمهم بالعيش في الأرض المقدسة، سواء نتيجة الجوع والإرهاق  وفي كثير من الحالات بسبب العنف الشديد".

 

ومضى "يفاركان" في طلبه المقدم لنتنياهو :"الكثيرون فُقدوا منذ ذلك الوقت، وأماكن دفن آخرين غير معلومة، وأقامت الحكومة الإسرائيلية نصبا تذكاريا على جبل هرتسل تخليدا لذكرى أولئك الذين لقوا حتفهم، وتقيم مراسم تذكارية رسمية كل عام، وهو احتفال تحرص أنت بنفسك على حضوره وتعزية العائلات".

 

وزاد بالقول "على مدى سنوات طويلة لم تتمكن العائلات من الحصول على أية معلومات حول المفقودين والموتى، نظرا لطبيعة العلاقات بين البلدين، لكن هذا الاتفاق المهم، بالإضافة إلى كل فوائده الهائلة والمعروفة، يوقظ أيضا أملا كبيرا بين أفراد الطائفة بأكملهم، فربما الآن، سيكون من الممكن الوصول إلى القبور".

 

وكانت الحكومة الانتقالية في السودان، أعلنت الجمعة الماضية، أنها وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وذلك في اليوم نفسه الذي وقع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارا برفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

 

وفي 12 أكتوبر الجاري، صادقت الحكومة الإسرائيلية، على جلب ألفي يهودي من طائفة الفلاشا الإثيوبيين إلى إسرائيل.

 

وقال مكتب نتنياهو، في بيان آنذاك، إنه بحث هاتفيا مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد، قضايا إقليمية، وأبلغه عزمه جلب ألفي يهودي إثيوبي ينتظرون بمخيمات في أديس أبابا، وغوندار إلى إسرائيل، وهو الأمر الذي قبله الأخير.

 

وفي عام 1975 بدأت إسرائيل في السماح ليهود إثيوبيا بالهجرة إلى إسرائيل وقررت آنذاك، أن ما يسمى "قانون العودة" المزعوم ينطبق عليهم أيضا.

 

و"قانون العودة" اقره الكنيست الإسرائيلي  عام 1950، وأعطى بموجبه كل يهودي وعائلته "الحق" في الهجرة إلى إسرائيل، والحصول على الجنسية بناء على ديانته.

 

وبلغ عدد اليهود من أصل إثيوبي في إسرائيل 148 ألفا، بينهم 87 ألفا ولدوا في إثيوبيا، و61 ألفا في إسرائيل، بحسب إحصائية رسمية إسرائيلية أجريت نهاية عام 2017.

 

إلا أن اليهود الإثيوبيين يواجهون بحسب تقارير حقوقية، وإعلامية صعوبة في الاندماج داخل المجتمع الإسرائيلي، انطلاقا من أسباب عدة أبرزها سياسة التمييز ضدهم بما في ذلك داخل الدوائر الرسمية للدولة.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان