رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الأربعاء 25 نوفمبر 2020 م | 09 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

هل تقف الرياض وراء «ابنة أخت بن لادن» لدعم ترامب؟

هل تقف الرياض وراء «ابنة أخت بن لادن» لدعم ترامب؟

العرب والعالم

نور بن لادن في مقابلة مع قناة فوكس نيوز

صحيفة سويسرية تجيب:

هل تقف الرياض وراء «ابنة أخت بن لادن» لدعم ترامب؟

احمد عبد الحميد 25 أكتوبر 2020 23:32

 من جنيف، تتدخل ابنة أخت أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، في الحملة الانتخابية الأمريكية، وتساند دونالد ترامب، مبررةً ذلك بخشيتها من تكرار هجمات 11 سبتمبر...ماذا وراء ذلك؟.. هكذا تساءلت صحيفة بليك السويسرية في تقرير لها بعنوان: "لماذا تدعم نور بن لادن ترامب؟".

نور بن لادن 

 وأضافت الصحيفة أنّ الأشخاص المقربين من نور بن لادن يصفونها بأنّها شابة ذكية و لطيفة، لكن عند سؤالهم  عن الالتزام السياسي للشابة البالغة من العمر "٣٣ عامًا"، ستجد الحيرة في وجوههم.

ابنة أخت أسامة بن لادن تدعم ترامب على الشبكات الاجتماعية.

 هل يرتبط دعمها لترامب بالسعودية؟

 

 

رأت الصحيفة أنّه من الممكن أن تكون هناك مصالح مالية وراء حملة نور بن لادن التي أطلقتها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تعمل على تلميع صورة ترامب من خلال إسم بن لادن البارز.

 

وأوضحت الصحيفة السويسرية أنّ أيديولوجية نور بن لادن تتناسب أيضًا مع نهج السعودية، حيث كرهت المملكة دور أوباما في الربيع العربي، كما أنّ اتفاقه مع إيران - الذي ألغاه ترامب، والذي يريد بايدن استئنافه حال فوزه - يزيد من غضب العائلة المالكة السعودية، التي اقتربت بقوة من واشنطن في عهد ترامب.

والدها السعودي وهو أخ غير شقيق لأسامة بن لادن.

 ويشك بعض مستخدمي تويتر في أنّ دعم ابنة أخت بن لادن للرئيس ترامب في حملته الانتخابية، مجرد تسويق ذاتي، لاسيما أنّها تعمل حاليًا على كتاب يحلل العشرين عامًا الأولى من القرن الحادي والعشرين سيطرح في الأسواق باسم ''حياتي في السعودية".

والدتها كارمن دافور السويسرية 

 وكانت نور في الرابعة عشرة من عمرها، عندما أمر عمها بشن هجمات سبتمبر على أمريكا، ومنذ ذلك الحين لم تكن على اتصال بوالدها، وهو أخ غير شقيق لأسامة بن لادن.

 

 

وتابعت الصحيفة: ''ربما كانت نور بن لادن تريد التميز من خلال الابتعاد عن سلوك أسامة بن لادن، وذلك على غرار مؤلفة كتاب ''أخطر رجل في العالم،" الذي طرحته ابنة أخو ترامب لتفضح عمها الرئيس.

 

 وأشارت الصحيفة إلى أنّ نور بن لادن، المولودة في سويسرا، تروج لرئيس الولايات المتحدة ترامب بقوة على تويتر و انستجرام، وتظهر ملصقات لها وهي مرتدية كاب أحمر فاتح ومكتوب عليها: "دعونا نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، كما أنها تصف المرشح الديموقراطي جو بايدن بالنائم وذلك أسوةً بأسلوب الرئيس الجمهوري ترامب.

 

وفي مقابلة مع مضيف قناة فوكس نيوز تاكر كارلسون ، قالت نور بن لادن إنّ الرئيس ترامب أظهر أنه القائد الوحيد الذي يمكنه إنقاذنا من مستقبل قاتم.

 

وفي رسالة مفتوحة إلى أمريكا، ترسم نور صورة أمة دمرها "الاشتراكيون" و "الدولة العميقة" في أمريكا.

 

وعلى الرغم من ارتباط اسمها بزعيم القاعدة المقتول بن لادن، كانت امرأة جنيف قبل ذلك مجهولة، لكن ظهورها فجأة قبل الانتخابات الأمريكية طرح العديد من التساؤلات، بحسب الصحيفة.

 

ووفقًا للصحيفة، درست بن لادن إدارة الأعمال في جامعة جنيف وقانون الأعمال في جامعة لندن، وتعمل في مجال البرمجة في الشركات الناشئة.

 

وكتبت على موقعها على الإنترنت: "في ضوء الانتخابات الأكثر أهمية في التاريخ الأمريكي ، شعرت "بأنني مضطرة إلى رفع صوتي".

 

وقالت لصحيفة نيويورك بوست إن أمريكا مهددة بتكرار أحداث 11 سبتمبر مرة ثانية في ظل رئاسة بايدن، مبررة ذلك بانتشار تنظيم داعش في ظل إدارة أوباما / بايدن .

 

بيتر ماندافيل، أستاذ العلاقات الدولية وأحد الخبراء البارزين في الإسلاموية في الولايات المتحدة، يعلق على تصريحات نور بن لادن قائلًا: "هذا هراء..لم يفعل ترامب أي شيء جديد فيما يتعلق بكبح الإرهاب في الولايات المتحدة"، مضيفًا أنّ الاستراتيجية العالمية في الحرب ضد داعش في سوريا كانت متقدمة بالفعل في عهد أوباما.

 

وفي دوائر الخبراء المناهضين للإسلاميين في سويسرا، يعرف الكثيرون ممن لديهم معلومات جيدة ويعارضون الإسلام السياسي أنّ بايدن كان على صلة منذ فترة طويلة بممثلي جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة".

 

بيد أنّ الخبير الأمريكي بيتر ماندافيل يرى أنّ هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، لأنه تاريخيًا، كان لقادة المنظمات الإسلامية الرئيسية الثلاث في الولايات المتحدة، بما في ذلك مجلس الشؤون العامة للمسلمين (MPAC) ، روابط مع جماعة الإخوان المسلمين، لكنهم تخلصوا منذ فترة طويلة من هذا الإرث.

 

على سبيل المثال، قامت الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية بالفعل بتنظيف صفوفها في أوائل التسعينيات وأجبرت الأصوليين على ترك المنظمة.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان