رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 صباحاً | السبت 05 ديسمبر 2020 م | 19 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

إقبال قياسي على التصويت المبكر في أمريكا.. فما هو السر؟

إقبال قياسي على التصويت المبكر في أمريكا.. فما هو السر؟

العرب والعالم

53 مليون أمريكيا صوتوا تصويتا مبكرا

إقبال قياسي على التصويت المبكر في أمريكا.. فما هو السر؟

حسام محمود 25 أكتوبر 2020 15:43

ضمن نحو 53 مليون ناخبا أمريكيا، أدلى الرئيس دونالد ترامب، السبت بصوته في ولاية فلوريدا، في عملية تصويت مبكر تشهدها الولايات المتحدة قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر في الثالث من نوفمبر المقبل.

 

ويفوق هذا العدد الرقم الذي سجل خلال عملية التصويت المبكر في سباق الوصول إلى البيت الأبيض سنة 2016، الأمر الذي يشير إلى إقبال قياسي محتمل على التصويت في الانتخابات التي يتنافس فيها ترامب، والمرشح الديمقراطي جو بايدن.

 

ووفقا لهذه الأرقام، يمثل عدد من صوتوا فعليا نحو 22 بالمئة من مجمل الأمريكيين المؤهلين للتصويت، بحسب رويترز.

 

وتشير البيانات إلى أن ما أدلى به المصوتون حتى الآن يقارب 38 في المئة من إجمالي الأصوات التي جرى فرزها في انتخابات 2016.

وفي ولاية تكساس، اقترب عدد الأصوات المدلى بها من 70 في المئة من إجمالي الأصوات التي سجلت في سنة 2016.

 

أما في ولايات فيرمونت ونورث كارولينا ونيوجيرسي ومونتانا وجورجيا، فقد تجاوزت نسبة 50 في المئة مقارنة بالانتخابات السابقة.

 

وفي حال تواصل الإقبال على التصويت بهذه الوتيرة، فإن انتخابات الرئاسة في 2020 ستتخطى أعلى نسبة مشاركة مسجلة حتى الآن وهي 65 في المئة ممن يحق لهم الإدلاء بالصوت.

 

وقد تسهم هذ المشاركة في التصويت المبكر في تحقيق أعلى معدل تصويت خلال ما يربو على 100 عام وفقا لبيانات مشروع الانتخابات الأمريكية.

 

وفي تعريفهم للتصويت المبكر، يقول قانونيون إنه عملية يمكن للناخبين من خلالها التصويت في يوم واحد أو عدة أيام سابقة للانتخابات، وعادة ما يكون الهدف منه هو زيادة نسبة المشاركة وتخفيف ازدحام مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات.

 

وخلال التصويت المبكر يمكن للناخب أن يدلي بصوته شخصيا في مركز اقتراع مخصص لهذه العملية، أو عن بعد، كالتصويت عبر البريد، بحيث يتاح للناخب التصويت دون أن يغادر منزله، وذلك بملء بطاقة الاقتراع التي يرسلها للجنة المشرفة على الانتخابات في ولايته عن طريق خدمة البريد الفيدرالية.

 

ويسمح هذا التصويت بمشاركة الناخبين المحتمل عدم قدرتهم على التصويت في أيام الاقتراع المحددة.

 

وفي الولايات المتحدة يحظى التصويت المبكر باهتمام كبير هذا العام، وهو بلغ مستويات غير مسبوقة انعكست بصفوف طويلة أمام مراكز الاقتراع في الولايات التي بدأ فيها الانتخاب.

 

ويقول خبراء إن نسبة الإقبال المتزايد هذا العام ترتبط بظروف أزمة فيروس كورونا، التي دفعت العديد للبحث عن بديل للاقتراع قبل اليوم المحدّد للانتخابات الشهر المقبل.

 

ويرجّح الجمهوريون الذين يزعمون أن التصويت البريدي عرضة للغش، فوز الديمقراطيين في التصويت المبكر، لكنهم يقولون إن أنصار الحزب الجمهوري سيخرجون بكثرة للمشاركة في اليوم الانتخابي.

 

وبحسب الأرقام، فإن أكثر من 25 مليون شخص صوتوا عن طريق البريد وتم استلام صناديقهم، أو حضروا إلى مراكز انتخابية وصوتوا بشكل شخصي، خلال الأسبوع الأول من عملية التصويت المبكر.

 

ودعا الديمقراطيون إلى التصويت بكثافة مبكرا، كإجراء احترازي وسط تفشي وباء كوفيد-19.

 

ويشير الإقبال على التصويت المبكر إلى الاهتمام الكبير بالسباق وأيضا إلى حرص الناس على تجنب خطر الإصابة بكوفيد-19 بسبب الزحام على مراكز التصويت يوم الانتخاب.

 

ومددت العديد من الولايات فترة التصويت بالحضور الشخصي في الانتخابات المبكرة وكذلك التصويت عبر البريد قبيل يوم الانتخابات تحاشيا للمخاطر في ظل جائحة كورونا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان