رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 مساءً | الأربعاء 02 ديسمبر 2020 م | 16 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بعد إعلان مقتله.. تعرف على هوية «الرجل الثاني» في القاعدة

فيديو| بعد إعلان مقتله.. تعرف على هوية «الرجل الثاني» في القاعدة

العرب والعالم

أبو محسن المصري أكثر المطلوبين في الولايات المتحدة

مصري الأصل

فيديو| بعد إعلان مقتله.. تعرف على هوية «الرجل الثاني» في القاعدة

حسام محمود 25 أكتوبر 2020 09:58

أعلنت قوات الأمن الأفغانية، السبت، مقتل القيادي البارز في تنظيم القاعدة أبو محسن المصري، الذي كان مدرجا على قائمة الإرهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

 

وقالت مديرية الأمن الوطنية في أفغانستان إن المصري الذي يُعتقد أنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة قُتل في عملية خاصة بإقليم غزنة، بحسب "رويترز".

 

وفي حسابها عبر تويتر، قالت المديرية إن "قوات الأمن الوطنی قتلت الشخص الثاني في تنظيم القاعدة أبو محسن المصري، القائد الأعلى للقاعدة في شبه القارة الهندية، خلال عملية خاصة في ولاية غزنة".

والاسم الحقيقي لأبو محسن المصري هو حسام عبدالرؤوف، المولود في مصر 1958، حسب ما ورد في مذكرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في نيويورك، قالت إنه من أكثر الإرهابيين المطلوبين من قبل أمريكا.

 

وأوضحت مذكرة "اف بي آي"، الصادرة في 27 ديسمبر 2018، أن أبو محسن المصري مُتهم بالتآمر لتقديمه دعمًا ماديًا وموارد لمنظمة أجنبية، والتآمر من أجل قتل مواطنين أمريكيين.

 

ووفقا لموقع "سكاي نيوز"، فإنه يعتقد أن أبو محسن المصري كان يشارك في إدارة العمليات اليومية للتنظيم، وربما كان الرجل الثاني في تولي قيادة التنظيم خلفاً للظواهري.

 

وذكر موقع جيمس تاون أنه في عام 2019 وفي رسالة من فرع القاعدة في كردستان العراق، خاطب المراسلون الظواهري وعبدالرؤوف في وقت واحد.

 

وبحسب مراقبين، فإن المصري كان شخصية بارزة في مجلس شورى تنظيم القاعدة، وأحد المنظرين لاستراتيجيتها، بالإضافة إلى توليه الإشراف على أذرعها الإعلامية بما في ذلك مؤسسة السحاب الإعلامية.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الماضي إن قياديي تنظيم القاعدة الذين لا يزالون في أفغانستان تقلّ أعدادهم عن مائتين.

 

ويشهد الشهر الجاري مرور 19 عاما على الغزو الأمريكي لأفغانستان للإطاحة بحكم حركة طالبان التي آوت مسلحي تنظيم القاعدة الذين نفذوا هجمات ضد الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر2001.

 

وجاء الإعلان عن مقتل المصري بعد ساعات من مقتل 18 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري على مركز تعليمي في كابول تبناه تنظيم داعش.

 

وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية طارق عريان أن التفجير حصل بعد الظهر قرب مركز لتدريب الطلبة في ضاحية غرب العاصمة.

 

وقال عريان: "حاول انتحاري دخول مركز تعليمي وانتبه له الحراس. فجّر نفسه في الطريق المؤدي للمركز". وأوضح أن الاعتداء خلّف 18 قتيلا و57 جريحا على الأقل.

 

وتشهد أفغانستان تصاعدا للعنف، في حين تخوض حركة طالبان وحكومة كابول منذ أيلول محادثات في العاصمة القطرية الدوحة تهدف لإنهاء عقود من الحرب، لكنها لم تثمر حتى الآن تقدما مهما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان