رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الأربعاء 02 ديسمبر 2020 م | 16 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بعد تحذير ترامب من نسف سد النهضة.. كيف ردت إثيوبيا؟

فيديو| بعد تحذير ترامب من نسف سد النهضة.. كيف ردت إثيوبيا؟

العرب والعالم

سد النهضة الإثيوبي

فيديو| بعد تحذير ترامب من نسف سد النهضة.. كيف ردت إثيوبيا؟

حسام محمود 24 أكتوبر 2020 12:00

بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي حذر فيها من أن مصر قد تضطر لتفجير سد النهضة، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إنه لا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا.

 

وفي بيان له السبت قال آبي أحمد: "سد النهضة هو سد إثيوبيا، والإثيوبيون سيكملون هذا العمل لا محالة، ولا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا التي خططنا لها، ولم يستعمرنا أحد من قبل، ولن يحكمنا أحد في المستقبل".

 

وأضاف آبي أحمد أنه "لا يمكن لأحد أن يمس إثيوبيا ويعيش بسلام، والإثيوبيين سينتصرون".

 

واستطرد قائلا: "هناك أصدقاء صنعوا معنا هذا التاريخ كما أن هناك أصدقاء خانوا خلال صناعتنا لهذا التاريخ، هذا ليس جديدا على إثيوبيا".

 

وكان ترامب حذر الجمعة من خطورة الوضع بين مصر وإثيوبيا على خلفيّة بناء الأخيرة لسد النهضة على نهر النيل، وانتقد الرئيس الأمريكي أديس أبابا قائلا إن مصر قد تَعمد "إلى تفجير" السد.

 

 

وقال ترامب خلال اتّصال هاتفي مع ورئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، أمام صحفيين، "إنّه وضع خطِر جدّاً، لأنّ مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة"، بحسب "فرانس برس".

 

وأضاف: "سينتهي بهم الأمر(مصر) إلى تفجير السدّ.. قُلتها وأقولها بصوت عالٍ وواضح: سيُفجّرون هذا السدّ.. وعليهم أن يفعلوا شيئاً".

 

وتابع ترامب: "كان ينبغي عليهم إيقافه قبل وقتٍ طويل من بدايته"، مبدياً أسفه لأنّ مصر كانت تشهد اضطرابا داخليّا عندما بدأ مشروع سدّ النهضة الإثيوبي عام 2011.

 

وأعلنت الولايات المتّحدة في أوائل سبتمبر تعليق جزء من مساعدتها الماليّة لإثيوبيا بعد قرار أديس أبابا الأحاديّ ملء سدّ النهضة على الرّغم من "عدم إحراز تقدّم" في المفاوضات مع مصر والسودان.

 

وقال ترامب: "لقد وجدتُ لهم اتّفاقاً، لكنّ إثيوبيا انتهكته للأسف، وما كان ينبغي عليها فعل ذلك. كان هذا خطأً كبيراً". وأردف: "لن يَروا هذه الأموال أبداً ما لم يلتزموا هذا الاتّفاق".

 

وحث ترامب حمدوك على إقناع إثيوبيا بقبول الاتفاق لتسوية النزاع.

 

وتسعى مصر والسودان للتوصل لاتفاق ملزم قانونا، يضمن تدفقات مناسبة من المياه وآلية قانونية لحل النزاعات قبل بدء تشغيل السد، غير أن إثيوبيا، احتفلت في أغسطس، بالمرحلة الأولى من ملء السد وتصر على الاستكمال دون اتفاق.

 

وتتمسك مصر بحقوقها التاريخية في مياه نهر النيل، وبالقرارات والقوانين الدولية في هذا الشأن، وترفض أي إجراءات أحادية تمضي فيها أديس أبابا، وتطالب إثيوبيا بضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان