رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 صباحاً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد البحرين والإمارات والسودان.. من ينضم لقائمة المطبعين؟

بعد البحرين والإمارات والسودان.. من ينضم لقائمة المطبعين؟

العرب والعالم

توقعات بتوقيع مزيد من اتفاقات تطبيع بين إسرائيل ودول عربية

بعد البحرين والإمارات والسودان.. من ينضم لقائمة المطبعين؟

حسام محمود 24 أكتوبر 2020 10:27

سواء قبل أو بعد إعلان البيت الأبيض، الجمعة، التوصل لاتفاق سلام بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، لم تتوقف التكهنات عن الدول العربية التي سوف تلحق بركب التطبيع مع إسرائيل.

 

فبمجرد صدور بيان مشترك، مشترك،أمس، لقادة الولايات المتحدة وإسرائيل والسودان يؤكد التوصل إلى اتفاق من أجل تطبيع العلاقات، زعمت القناة "13" الإسرائيلية، أن الدولة العربية التالية التي ستوقع اتفاق التطبيع مع إسرائيل، بعد الإمارات والبحرين والسودان، هي قطر.

 

وذكرت القناة، في تقرير لها، أنه "بعد تصريح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن 5 دول عربية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل، كثرت التساؤلات حول هذه الدول، وبعد إعلان تطبيع العلاقات مع السودان، كثر التساؤل حول هوية الدولة التالية".

 

وأضافت: "قطر هي الدولة التالية على القائمة والأقرب بعد السودان لتطبيع العلاقات كنتاج للجهود الأمريكية في دفع دول أخرى لإعلان التطبيع مع إسرائيل".

 

وتابعت: "إذا تم توقيع اتفاقية مع قطر، على غرار الاتفاقية الموقعة مع الإمارات والبحرين، والتي من المتوقع توقيعها مع السودان، فهذا إنجاز حقيقي.. قطر تعتبر راعية لحماس والإخوان المسلمين، والعلاقة الحميمة معها يمكن أن تؤدي إلى تسوية واستقرار في غزة تأمل إسرائيل في الوصول إليهما".

 

وأكدت القناة الإسرائيلية، أن "قطر ستكون المستفيدة من هذه الاتفاقية، حيث أن بين الأمور الجيدة هي طائرة F35. إذ من المتوقع إطلاق مثل هذه الصفقة بين الولايات المتحدة والإمارات، خاصة بعد أن سحبت إسرائيل رسميا اليوم معارضتها لهذه الخطوة، كما تطالب قطر بمثل هذه الطائرات لزيادة قدراتها العسكرية".

 

وكانت قطر أعلنت خلال الأسابيع الماضية أنها لا تعتقد أن التطبيع سيكون بمثابة إجابة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الممتد منذ 70 عاما.

 

وأكدت الخارجية القطرية في بيان لها "ثبوت موقفها إزاء القضية الفلسطينية الذي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس ضمن إطار الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة مع منح كافة اللاجئين الفلسطينيين حق العودة".

 

وفي الإطار ذاته، ذكر موقع أمريكي أن دولا عربية من بينها السعودية والمغرب، تعلق قرارها بالتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بفوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وقال موقع "أكسيوز" في تقرير له، الخميس، إن البيت الأبيض يحاول الاستفادة من زخم توقيع الإمارات والبحرين اتفاقيتي سلام مع إسرائيل، لدفع مزيد من الدول العربية إلى اتخاذ نفس الخطوة قبل الانتخابات الأمريكية.

 

 وذكر التقرير أنه من المتوقع في حال فاز ترامب في الانتخابات فسوف يسعى إلى دفع السعودية إلى طريق التطبيع.

 

 وفيما يتعلق بالمغرب، قال التقرير إن موقفها من التطبيع المحتمل يتوقف بشكل أكبر على نتائج الانتخابات الأمريكية.

 ورأى أنه في حال فاز ترامب فسوف يحاول ربط التطبيع بين الرباط وتل أبيب باعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

 

وعن سلطنة عمان، قال الموقع إن السلطان الجديد هيثم بن طارق آل سعيد، لا يريد الاستعجال في هذه المسألة في ظل الظروف الحالية.

 

ونقل التقرير توقعات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين بأن عمان ستتخذ قرارا بشأن التطبيع المحتمل بناء على نتائج الانتخابات الأمريكية.

 

وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تسعى إلى دفع قطر أيضا إلى مسار التطبيع مع إسرائيل، لكن الخلاف الخليجي المستمر يزيد المسألة تعقيدا.

 

ووفقا للتقرير فإن مسؤولين أمريكيين، تأكدوا من أن عملية تطبيع إسرائيل مع الإمارات والبحرين جارية على قدم وساق، ويشعرون حاليا بأن الأمور تتطور في الاتجاه الصحيح وتراجعت الحاجة إلى إشرافهم على العملية.

 

ووقعت الإمارات والبحرين في منتصف الشهر الماضي اتفاقيتي سلام مع دولة الاحتلال برعاية الرئيس ترامب الذي يسعى إلى دفع الكثير من الدول العربية لحذو نفس الحذو.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان