رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | الأحد 29 نوفمبر 2020 م | 13 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

خيانة.. تطبيع السودان يشعل الأرض تحت أقدام البرهان وحمدوك

خيانة.. تطبيع السودان يشعل الأرض تحت أقدام البرهان وحمدوك

العرب والعالم

جانب من مظاهرات سودانية سابقة رفضا للتطبيع

خيانة.. تطبيع السودان يشعل الأرض تحت أقدام البرهان وحمدوك

إسلام محمد 23 أكتوبر 2020 19:32

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،اليوم الجمعة، عن اتفاق السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما موجة انتقادات واسعة في العالم العربي، واتهامات للخرطوم بخيانة الفلسطينيين، وتهديد لهوية السودان.

 

الإعلان الذي كان متوقع منذ أيام، شكل أزمة كبيرة في الداخل السوداني، وتهديدات بسحب الثقة من الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك، وغليان في الشارع للطبقة الحاكمة.

 

وأعلن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل والسودان في بيان مشترك اليوم الجمعة رسميا، عن توصل الخرطوم وإسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، لتكون أحدث المطبعين بعد الإمارات والبحرين.

 

وأكد البيان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحثوا اليوم هاتفيا "التقدم التاريخي الذي أحرزه السودان نحو الديمقراطية ودعم السلام في المنطقة".

 

وينص البيان المشترك على أن الاتفاق المبرم يقضي بإقامة علاقات اقتصادية وتجارية بين إسرائيل والسودان مع التركيز مبدئيا على الزراعة.

 

ومن جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي ويقدم هدية مجانية لـ"إسرائيل"، ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي.

 

وأشار شهاب في تصريحات صحفية، الجمعة، إلى أن النظام السوداني يسجل بذلك كتابا أسودا في تاريخ السودان بلد اللاءات الثلاث.

 

ووصف القيادي في الجهاد، الاتفاق بين السودان وبين دولة الاحتلال بأنه تهديد لهوية ومستقبل السودان وخيانة للأمة ولثوابت الإجماع العربي.

 

وفي الداخل السوداني، أعلن رئيس حزب الأمة، الصادق المهدي، الخميس، أن حزبه سيسحب تأييده للحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك، في حال طبعت العلاقات مع إسرائيل.

 

وقال المهدي في بيان له: "إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري هو مماثل لإقامتها مع جنوب أفريقيا العنصرية قبل التحرير، الأبارثيد، ومؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ أية قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري: إسرائيل".

 

ودعا رئيس حزب الأمة، إلى التزام مؤسسات الحكم الانتقالي كافة بهذا الموقف، قائلاً: "نسحب تأييدنا لمؤسسات الحكم الانتقالي إذا أقدمت على إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري والاحتلال". 

 

ومنذ الإعلان عن وجود مفاوضات بين السودان وإسرائيل لتطبيع العلاقات ينتفض الشارع يوميا رفضا للتطبيع، وتخرج يوميا مظاهرات في كثير من المحافظات والمدن السودانية رافضاً للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأحرقت خلال المظاهرات الأعلام الأمريكية والإسرائيلية، تعبيراً عن رفضهم للمساومة الرخيصة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان