رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 مساءً | الأربعاء 02 ديسمبر 2020 م | 16 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

بابا الفاتيكان مؤيدًا زواج الشواذ: «أبناء الله»

بابا الفاتيكان مؤيدًا زواج الشواذ: «أبناء الله»

العرب والعالم

بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان مؤيدًا زواج الشواذ: «أبناء الله»

متابعات 21 أكتوبر 2020 23:16

أشارت تقارير إعلامية إلى أنَّ البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، أيّد لأول مرة في تاريخ بابوات الكنيسة الكاثوليكية زواج الشواذ، مخالفًا بذلك مواقف من سبقوه من كهنة الكنيسة.

 

جاء ذلك في فيلم وثائقي جديد للمخرج الروسي يفجيني افينيفسكي، عرض اليوم الأربعاء للمرة الأولى في مهرجان الأفلام في روما.

 

ويتناول الفيلم الذي يحمل عنوان «فرانسيسكو»، حياة وتعاليم البابا الأرجنتيني الأصل، وأهم القضايا التي يهتم بها، بما في ذلك البيئة والفقر والهجرة وعدم المساواة العرقية والدخل والأشخاص الأكثر تضررًا بسبب التمييز.

 

وقال بابا الفاتيكان في أحد حوارات الفيلم: «الشواذ لهم الحق أن يكونوا في عائلة، فهم أبناء الرب ولهم الحق في أسرة». واضاف: «لابد أن نضع قانونا للشراكة المدنية، فهم لهم الحق في الحماية القانونية قانونيًا».

 

واعتبر البابا فرنسيس أنَّ «ما يتعيّن علينا إنشاؤه هو قانون اتحاد مدني. وبهذه الطريقة يتم حمايتهم قانونيًا ولقد دافعت عن ذلك». وتابع: «لا أحد يجب أن يتم طرده خارجًا أو يصبح بائسا بسبب ذلك». بحسب ما ذكرته وكالة «رويترز».

 

وهذه هي المرة الأولى التي يؤيد فيها "الحبر الكاثوليكي الأعظم"، البالغ من العمر 83 عاما، علناً زواج الشواذ منذ توليه المقعد البابوي.

 

وكان بابا الفاتيكان السابق، بنديكت السادس عشر، قد وصف في عام 2013 زواج الشواذ بأنه خطر يهدد النظام التقليدي للأسرة ويقوض مستقبل البشرية.

 

وقال البابا بنديكت إن مكان الصدارة في المجتمع يذهب إلى الأسرة القائمة على زوجين رجل وامرأة باعتبارها الخلية الأساسية لكل مجتمع، وكل ما يخالف ذلك يهدد كرامة الإنسان ومستقبل البشرية ذاتها.

 

 ويعارض المسؤولون في الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية منذ سنوات تحركات لإباحة زواج الشواذ، فيما تسمح عدة بلدان أوروبية بزواج هؤلاء منها اسبانيا وهولندا.

 

جدير بالذكر أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تتخذ موقفًا معارضا لزواج الشواذ، حيث حذر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في حدى عظاته، من السير وراء النيولوك والتقاليع في عدة أمور منها الشذوذ الجنسي وزواج المثليين ووصفها بالمستنقعات الأخلاقية.

 

وعلى صعيد الكنائس البروتستانتية، فإن الكنيسة اللوثرية بالسويد أتاحت زواج المثليين ولم تعارضه، بينما امتنعت عن ذلك الكنيسة اللوثرية في الشرق احترامًا لتقاليد المجتمع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان