رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 صباحاً | الأحد 06 ديسمبر 2020 م | 20 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| «الشطب بدأ».. آخر تطورات حذف السودان من قائمة الإرهاب

فيديو| «الشطب بدأ».. آخر تطورات حذف السودان من قائمة الإرهاب

العرب والعالم

بومبيو وحمدوك

بومبيو: نامل أن تعترف الخرطوم بـ «إسرائيل»

فيديو| «الشطب بدأ».. آخر تطورات حذف السودان من قائمة الإرهاب

كريم صابر 21 أكتوبر 2020 21:08

في آخر تطورات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة الحكومة السودانية على دفع 335 مليون دولار كتعويضات مقابل رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، صرّح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم بأنّ الولايات المتحدة بدأت عملية الشطب بالفعل.

 

وقال بومبيو في تصريحات صحفية: "إن إدارة ترامب بدأت عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما تعمل بدأب لدفع الخرطوم للاعتراف بإسرائيل، وهو أمر تأمل واشنطن أن يتم سريعًا".

وأضاف: "تريد الولايات المتحدة أن تعترف كل الدول بإسرائيل وحقها في الوجود، وهذا يشمل السودان"، مشيرًا إلى أنّ واشنطن تأمل أن تعترف الخرطوم بإسرائيل "لما في ذلك من مصلحة للحكومة السودانية" بحسب تعبيره.
 

وكانت وزارة الخارجية السودانية، قد أكدت أن رفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب غير مرتبط بأي ملف آخر، في إشارة للتطبيع مع "إسرائيل".

 


جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وكالة الأنباء السودانية الرسمية رداً على سؤال ما إن كان "رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مرتبطا بالتطبيع مع إسرائيل".

 

وأجاب قمر الدين "هذا غير مرتبط بأي ملف آخر"، مضيفا "كسبنا معركة إعادة كرامة الشعب السوداني، وهي خطوة من أجل عودة السودان لأحضان المجتمع الدولي".




وأضاف: "نعمل على استكمال قضية الإجراءات المتعلقة بإعلان القرار الرسمي المتعلق بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مضيفا "ستبدأ عودتنا للمحافل الدولية معززين، وستُفتح أمامنا أبواب إعفاء الديون وجذب الاستثمارات".

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلن السودان أن المبلغ المطلوب من قبل الولايات المتحدة لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب "جاهز" وتم وضعه في حساب جانبي.

 

ولاحقا قالت وزيرة المالية السودانية هبة محمد، في تصريحات إعلامية، إن بلادها حولت إلى واشنطن بالفعل مبلغ التعويضات المذكور.

 

وقال إبراهيم الشيخ القيادي في المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير (الشريك المدني بالحكم خلال الفترة الانتقالية)، في تصريح لوكالة السودان للأنباء (سونا) :"كنا ننتظر فقط تغريدة ترامب لتحويل المبلغ لأسر الضحايا".

والاثنين الماضي 19 أكتوبر قال الرئيس دونالد ترامب في تغريدة عبر "تويتر"، إن حكومة السودان "وافقت على دفع تعويضات بـ335 مليون دولار لضحايا الإرهاب الأمريكيين ولعائلاتهم"، متعهدا برفع اسم الخرطوم من "قائمة الدول الراعية للإرهاب" بمجرد تلقيها مبلغ التعويضات.


 

ويدور الحديث عن تسوية  هي جزء من مطالبات أسر ضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، والبارجة الأمريكية "يو أس كول" قرب شواطئ اليمن في 2000؛ إذ تتهم واشنطن نظام عمر البشير السابق بالضلوع فيها.

ومنذ عام 1993، تدرج الولايات المتحدة، السودان على "قائمة الدول الراعية للإرهاب"؛ لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.

 

وسبق أن سئل رئيس الموساد يوسي كوهين قبل أيام  في مقابلة صحفية ما إن كان السودان هو الدولة التالية في التطبيع مع إسرائيل، وقال إن "ذلك أمر محتمل"، دون إعطاء إجابة شافية.

 

لكن هيئة البث الرسمية نقلت في التاسع عشر من أكتوبر الجاري عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم أن إعلانا رسميا بإقامة علاقات رسمية بين تل أبيب والخرطوم سيصدر خلال أيام، لافتة إلى أنه من المنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن هذه الخطوة، لينضم السودان بذلك إلى اتفاقية "أبراهام" التي شملت حتى الآن كل من الإمارات والبحرين.

 

ومؤخرا سمحت السلطات السودانية بإقامة أحد المؤتمرات التي تدعو علانية إلى التطبيع وهو ما لم يكن مسموحا به من قبل أو ربما لم يخطر على بال أحد أنه قابل للحدوث في عاصمة "اللاءات الثلاث".


 

واستضافت الخرطوم مؤتمر القمة العربية في 29 أغسطس 1967، والتي عرفت باسم قمة "اللاءات الثلاث"، وهي: "لا سلام، ولا اعتراف، ولا مفاوضات"، مع "إسرائيل".

 

لكن قصة ميل قادة السودان الجدد للتطبيع بدأت في الظهور علنا في فبراير الماضي بلقاء جمع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وبنيامين نتنياهو في مدينة عنتيبي بأوغندا.

 

 

والشهر الماضي سافر البرهان إلى الإمارات في زيارة استغرقت 3 أيام التقى خلالها وفدا من البيت الأبيض وكان التطبيع في مقدمة القضايا التي تم بحثها.

 

وكانت محكمة أمريكية قد أدانت حكومة السودان السابقة بقيادة عمر البشير بتنفيذ عمليات إرهابية خلال تفجير سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام في أغسطس 1998، وأيضا بمحاولة للهجوم على المدمرة الأمريكية (كول) في عام 2000، في ساحل خليج عدن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان