رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 صباحاً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| حملة فرنسية على منتجات «الحلال» بفرنسا.. ما القصة؟

فيديو| حملة فرنسية على منتجات «الحلال» بفرنسا.. ما القصة؟

العرب والعالم

وزير الداخلية الفرنسي يبدي استياءه من منتجات الحلال في بلاده

بعد ذبح مدرس تاريخ..

فيديو| حملة فرنسية على منتجات «الحلال» بفرنسا.. ما القصة؟

كريم صابر 21 أكتوبر 2020 19:01

لم تمر بضعة أيام على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي هاجم فيها الإسلام على خلفية مقتل أستاذ تاريخ على يد رجل شيشاني في باريس،  إلا وأصدر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان، تصريحًا آخر مثيرًا للجدل معربًا خلاله عن استيائه من وجود «منتجات الحلال» في متاجر بلاده قائلاً إنه «لا ينبغي أن يكون لها أقسام بمتاجر فرنسا».

 

وقال درمانان: «أفهم جيدا أن اللحوم الحلال موجودة في سوبر ماركت... لماذا أقسام محددة؟ وهذا ما أرفضه»، مشيرًا إلى أن وجود أقسام المنتجات الغذائية الحلال بالمتاجر تصدمه، وأنه منزعج من وجودها بشكل شخصي.

وأضاف خلال مقابلة له مع قناة «بي إف إم» أنه  "عندما تكون قضية رفوف السوبر ماركت من أولويات الحكومة، نكون قد حسمنا عددًا من القضايا الأخرى قبل ذلك".

ويأتي تصريح وزير الداخلية الفرنسي، لينضم إلى عدة تصريحات وتحركات فرنسية مناهضة لكل ما هو إسلامي؛ حيث سبقه بأيام حادث مقتل مدرس فرنسي على يد شاب قالت السلطات إنه شيشاني بإحدى ضواحي العاصمة باريس. وجاء على خلفية قيام المدرس بعرض رسوم كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد، على تلاميذه في مدرسة وهو الأمر الذي اعتبره  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "هجومًا إرهابيًا إسلاميًا". بحسب تعبيره.
 

 

يذكر أنّ النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، أعلنت الجمعة الماضية 16 أكتوبر أنها فتحت تحقيقا إثر قطع رأس أستاذ تاريخ في كونفلان سان أونورين، بالقرب من العاصمة باريس.

 

غير أن وزير الداخلية الفرنسي أيضًا، دافع عن نشر الرسوم التي تتضمن إساءة للرسول، وعن عرضها في المدارس، مشيرًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورًا هامًا في "الإرهاب والأصولية".

 

وأوضح درمانان أنهم قاموا خلال السنوات الثلاث الأخيرة بإغلاق 358 مكانًا بينها مساجد، فضلا عن ترحيل 428 أجنبيًا، محذّرًا من احتمال تنظيم هجمات جديد في البلاد. بحسب ما نقلته وكالة أنباء الأناضول.


وخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.
 

وفي 13 أكتوبر الجاري، كشف وزير الداخلية دارمانان، عن إغلاق السلطات لـ 73 مسجدًا ومدرسة خاصة ومحلا تجاريا منذ مطلع العام الجاري، بذريعة "مكافحة الإسلام المتطرف".
 

وفي 19 من الشهر نفسه أعلن الوزير أنهم يعتزمون غلق مسجد، وعدد من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني الإسلامية بالبلاد، ومن بينها منظمة "بركة سيتي"، وجمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا بفرنسا".  


وكان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، جدد استنكاره، لتكرار استخدام المسئولين الفرنسيين وفى مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصطلح "الإرهاب الإسلامي" فى تصريحاتهم عقب  واقعة مقتل مدرس التاريخ الذي عرض صورًا مسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم-.

 

ونشر الإمام الأكبر تدوينة على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، بالعربية والإنجليزية والفرنسية، أكد فيها أن "وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلمٍ".

 

للمزيد من التفاصيل.. اقرأ أيضًا:

بـ3 لغات.. شيخ الأزهر يرد على الرئيس الفرنسي: «جهل ومجازفة»

 

وهزت هجمات دموية لمتشددين إسلاميين فرنسا منذ سنوات سقط خلالها أكثر من 250 قتيلا. وقبل أسابيع قليلة فقط وقع هجوم بالسكين أمام مبنى التحرير السابق للمجلة الساخرة "شارلي إبدو" التي نشرت رسوماً ساخرة للنبي "محمد" قبل عدة سنوات وقام على إثر ذلك متشددون إسلاميون بقتل موظفين بالمجلة ردا على ما نشرته المجلة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان