رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 صباحاً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| آخر تطورات الهدنة الثانية بين أرمينيا وأذربيجان

فيديو| آخر تطورات الهدنة الثانية بين أرمينيا وأذربيجان

العرب والعالم

آخر تطورات الهدنة الثانية بين أرمينيا وأذربيجان

اختراق متبادل وإسقاط طائرات..

فيديو| آخر تطورات الهدنة الثانية بين أرمينيا وأذربيجان

كريم صابر 18 أكتوبر 2020 18:30

لأهداف إنسانية اتفقت أذربيجان وأرمينيا على وقف إطلاق النار، اعتبارًا من 18 أكتوبر2020 بوساطة روسية؛ وهي هدنة ثانية بعد تكرار الخروقات لـ «هدنة كاراباخ » السابقة التي دخلت حيّز التنفيز في 10 أكتوبر ولم تلقَ أي التزام من كلا الطرفين.

 

ولكن في الساعات الأولى من بدء الهدنة الثانية لا يزال القتال محتدمًا بينهما حول إقليم ناجورنو كاراباخ، وسط  اتهامات متبادلة بين الطرفين بخرق الهدنة.




أرمينيا أعلنت اليوم الأحد، تدمير طائرتين أذربيجانيتين مسيرتين، مبرّرة ذلك بأنها رصدت طائرات بدون طيار تحاول انتهاك مجالها الجوي.

 

أذربيجان هي الأخرى أعلنت إسقاط طائرة مسيرة تابعة لأرمينيا وقالت إنها كان تحلق على محور بلدة هوراديز المحررة وهو ما اعتبرته خرقًا للهدنة.

 

 

ومساء السبت 17 أكتوبر الجاري أعلنت وزارتا خارجية أرمينيا وأذربيجان  في بيانين متطابقين، اتفاقًا على "هدنة إنسانية اعتبارًا من بداية 18 أكتوبر.

 

وجاء الإعلان عن الهدنة عقب تحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف هاتفيًا ليلًا مع نظيريه الأرمني والأذربيجاني وتشديده على "ضرورة الالتزام الصارم" باتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه في موسكو، وفق بيان للخارجية الروسية.

 

من جانبه، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالهدنة الإنسانية التي جاءت "إثر وساطة فرنسية" بالتنسيق مع رئيسي مجموعة مينسك (الولايات المتحدة وروسيا).

 

وتأتي هذه الهدنة، بعد أسبوع على بدء سريان وقف أول لإطلاق النار تم التوصل إليه بإشراف موسكو لكنه لم يُحترم إطلاقًا.

 

وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في خطاب السبت "سننتقم في ساحة المعركة". ووصف أعداءه الانفصاليين بـ"الكلاب" وأرمينيا التي تدعمهم بأنها "فاشية".

 

من جهته، ندّد الاتحاد الأوروبي بهذه الضربات ودعا مرة جديدة "الأطراف كافة إلى الكفّ عن استهداف المدنيين".

 

ويرى مراقبون أنّ هذه الاتهامات المتبادلة على خرق الهدنة مؤشر على أن الهدنة لن تحترم وأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين سوف يفشل مثل سابقه.

 

ويقول مراقبون إنه لا توجد ضمانات لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في كاراباخ، في ظل هذا النزاع المستعصي المزمن ذي الأطراف المتداخلة.

 

فيما يقول آخرون إن الثقل الروسي في هذه المسألة ضمانة رئيسية وكذلك توجيه دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوزيري الخارجية الأرمني والآذري كانت تدخلا مباشرا لمحاولة التاثير وهذه بالتالي ضمانة أساسية.


 

وأدت المعارك التي اندلعت منذ ثلاثة أسابيع إلى مقتل مئات الأشخاص. وبعد محاولة وقف إطلاق النار بإشراف موسكو، شهد النزاع تصعيداً جديدا السبت.

 

ومساء الجمعة الماضية تعرضت كنجة، لهجوم أرميني بصاروخ سكود "إلبروس"، ما أدى إلى مقتل 13 مدنيا وجرح أكثر من 45 آخرين، فضلًا عن تدمير أكثر من 20 منزلًا.


وأعلنت النيابة العامة الأذربيجانية، ارتفاع حصيلة القصف الأرميني على المناطق السكنية الأذربيجانية منذ 27 سبتمبر الماضي إلى 60 قتيلا و270 مصابا.

 




دعم روسي

وتتمتع أرمينيا بدعم روسي، ويقول مراقبون إن الوضع القائم في كاراباخ (احتلال الإقليم من قبل أرمينيا) يرضي مصالح روسيا الساعية إلى ترسيخ نفوذها في الجمهوريات السوفياتية السابقة.

 

 وموسكو متحالفة عسكريا مع أرمينيا حيث لديها قاعدة عسكرية، غير أنها تزود كلا الطرفين (ارمينيا وأذربيجان) بأسلحة بمليارات الدولارات.

 


دعم تركي

ومنذ اندلاع الصراع الجديد بين باكو ويريفان، أعلنت تركيا دعمها غير المشروط لأذربيجان، وسط اتهامات لها من قبل أرمينيا بتزويد أذربيجان بمختلف القدرات العسكرية، بل ونشر تكنولوجيا طائرات عسكرية مسيرة تركية في الإقليم، ونقل مرتزقة سوريين إليه.

 

وتقدم تركيا دعما دبلوماسيا ومعنويا لأذربيجان الشريك الجيوستراتيجي لها والمشابهة لها عرقيا في كون سكانها من العنصر التركي.

 

من جهته، قال وزير خارجية أذربيجان جيهون بيراموف، إن خطر استئناف العمليات العسكرية قائم دائما في حال لم تعد أرمينيا بطريقة جدية إلى المفاوضات وامتنعت عن اتخاذ خطوات حقيقية.

 

ولفت إلى أن الهدف الأساسي من الهدنة المؤقتة هو سحب الجثث من ساحة المعركة وتبادل الأسرى بين الطرفين بتنسيق من الصليب الأحمر الدولي.

 

وشدّد على أن الانتصارات التي حققتها أذربيجان في أرض المعركة ساهم في نجاحها أيضًا على الساحة الدبلوماسية، مشيرا إلى أن "مدة وقف إطلاق النار لم تحدد وستكون مرتبطة بالأعمال التي ستجري بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي".

 

 

ومنذ أواخر الشهر الماضي،أطلق الجيش الأذربيجاني عملية عسكرية في كاراباخ ردا على ما قال إنه هجوم للجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
 

وكاراباخ إقليم جبلي تابع لأذربيجان بموجب القانون الدولي، لكن يسكنه ويحكمه منحدرون من أصل أرميني.

 

وكان الصراع قد اندلع في كراباخ في فبراير 1988، وقتها أُعلن الإقليم الحكم الذاتي وانفصاله عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

 

 

وفقدت أذربيجان خلال المواجهات المسلحة التي امتدت بين 1992 و1994، سيطرتها على الإقليم وسبع مناطق أخرى متاخمة لها، وأسفرت المعارك عن نزوح مئات الآلاف من الأذريين عن ديارهم في هذه المناطق.

 

 ولم تتمكن المفاوضات التي تجري منذ عام 1992 في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، من التوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع.

 

 


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان