رئيس التحرير: عادل صبري 06:30 صباحاً | الجمعة 30 أكتوبر 2020 م | 13 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: مستقبل لبنان «أكثر سوادًا»

أسوشيتدبرس: مستقبل لبنان «أكثر سوادًا»

العرب والعالم

متظاهرون أمام مصرف لبنان

أسوشيتدبرس: مستقبل لبنان «أكثر سوادًا»

وائل عبد الحميد 29 سبتمبر 2020 23:54

رأت وكالة أنباء أسوشيتدس برس أن القادم أسوأ بالنسبة لبنان وتوقعت أن يواجه البلد العربي "أيامًا أكثر سودا".

 

وفي فترة زمنية لا تتجاوز العام، ضرب لبنان انهيار اقتصادي واحتجاجات جماعية وجائحة كورونا وانفجار كارثي محا بشكل حرفي الميناء الرئيسي للبنان.

 

وتابعت أسوشيتد برس: "لكن ثمة مخاوف أن الأيام القادمة للبنان أكثر سوادا".

 

وبررت ذلك قائلة: "احتياطي العملة الأجنبية في لبنان يجف وسط توقعات استمرار تهاوي الليرة".

 

وتابعت الوكالة الأمريكية: "لبنان الذي يعيش نصف شعبه تحت وطأة الفقر يواجه قريبا قفزة أخرى في أسعار السلع الرئيسية مما تسبب في تصاعد المواجهات المسلحة بين مجموعات متنافسة".

 

يأتي ذلك في ظل عجز السياسيين عن تشكيل حكومة مما يعرقل تقديم حزمة إنقاذ دولية لانتشال الدولة العربية من كبوتها.

 

وشهد الأسبوع الماضي فشل مبادرة فرنسية بتشكيل حكومة إنقاذ تتألف من متخصصين حيث اختلفت الفصائل السياسية بسبب خطوط صدع مألوفة تسببت الخصومة بين الولايات المتحدة وإيران في تعميق وتيرتها.

 

ومضت تقول: "الانهيار السياسي والاقتصادي قد يتفتق عن اضطرابات اجتماعية عنيفة".

 

من جانبه،  قال مايك عازار، أستاذ المالية السابق بجامعة جونز هوبكينز: "في غياب تغيير كبير للحسابات السياسية، ستشهد الأسابيع المقبلة في لبنان استمرار حالة الجمود وحكومة انتقالية تفتقد القدرة على تنفيذ أي إصلاحات جادة بالإضافة إلى تسارع وتيرة الانهيار الاقتصادي".

 

ووفقا لأسوشيتدبرس، فقد نُظر إلى خطة ماكرون باعتبارها الفرصة الأخيرة لانتشال لبنان من أخطر أزمة لها منذ الحرب الأهلية التي امتدت بين 1975-1990.

 

وتضمنت  خطة الرئيس الفرنسي تشكيل حكومة صغيرة تتولى المهمة لمدة 6 شهور تتألف من خبراء غير متحزبين وتتمثل مهمتها في تنفيذ إصلاحات.

 

وفي بداية الأمر، أعلن السياسيون اللبنانيون التزامهم بالخطة وكلفوا مصطفى أديب بتشكيل الحكومة.

 

ووعد أديب بتشكيل الحكومة المذكورة خلال أسبوعين وحاول اختيار أسماء بعيدة عن الوجوه المعتادة.

 

بيد أن "حزب الله" و"أمل" الشيعيين وجها اتهامات إلى أديب مفادها أنه يعمل لصالح منافسين سياسيين محلييين وطالبا بضرورة تعيين أعضاء شيعة في الحكومة والحفاظ على حقيبة وزارة المالية.

 

ورفض مصطفى أديب تلك الضغوط وأعلن استقالته يوم السبت.

 

وتزيد إدارة ترامب وطأة ضغوطها على إيران ووكلائها بالمنطقة بينهم حزب الله مع اقتراب الانتخابات الأمريكية في 3 نوفمبر.




 

 

 



رابط النص الأصلي
 

.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان