رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

هل تتحول اشتباكات أرمينيا وأذربيجان إلى حرب كاملة؟

هل تتحول اشتباكات أرمينيا وأذربيجان إلى حرب كاملة؟

وائل عبد الحميد 28 سبتمبر 2020 23:58

حذرت  إذاعة إن بي آر الأمريكية اليوم الإثنين من تحول الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا إلى حرب كاملة.

 

وأضافت: "الصراع المحتدم حول الحدود الجنوبية لروسيا سريعة التقلب ويهدد  بالتصعيد إلى حرب شاملة قد يشترك فيها تركيا حليفة الناتو".

 

ولليوم الثاني على التوالي، استمر القتال في منطقة ناغورنو كاراباك(مرتفعات قرة باغ)المتنازع عليها بين أذربيجان وأرمينيا.

 

 

وتسبب الصراع الأخير  في مقتل عشرات الجنود من الجانبين في ظل احتدام العنف الذي بدأ صباح الأحد.

 

وواصل التقرير: "الأغلبية العرقية الأرمينية في تلك المنطقة  خاضت حربا دموية  للانفصال عن أذربيجان بعد انهيار الاتحاد السوفييتي قبل ثلاثة عقود".

 

ومنذ الحرب المذكورة، شهدت المنطقة وقف إطلاق نار يتسم بالتوتر دون الوصول إلى اتفاق سلام مستمر.

 

وأدى ذلك إلى مواصلة التوترات في منطقة القوقاز التي شهدت نزاعا تاريخيا بين روسيا وتركيا وإيران.

 

ونقلت الإذاعة الأمريكية عن أوليسيا فارتانيان، الباحثة المخضرمة بمجموعة الازمات الدولية قولها: "لقد كانت هناك العديد من الأشارات حول اقتراب هذا الهجوم ولم يفعل أحد شيئا حيال ذلك على مدار أسابيع".

 

واستطردت فارتانيان: "كان هناك حاجة إلى وساطة دولية فعالة. لكن الكثيرين وجدوا أسبابًا للموافقة على هذا الهجوم".

 

ومضت تقول: "إذا تواصل هذا الصمت، عليكم توقع اشتعال حرب حقيقية".

 

وأردفت الإذاعة: "ثمة وساطة دولية رسمية تقودها مجموعة من الدول تشمل فرنسا وروسيا والولايات المتحدة".

 

بيد أن موسكو هي صاحبة النفوذ الأكبر لا سيما وأنها القوة المهيمنة في المنطقة على مدار 200 عام.

 

وأبرمت روسيا اتفاقا عسكريا مع أرمينيا كما تملك قاعدة عسكرية في الدولة الحبيسة.

 

من ناحية أخرى، يرتبط الكرملين أيضا بعلاقات جديدة مع أذربيجان.

 

وبالمقابل، فإن العلاقات التركية مع أرمينيا يظللها التوتر جراء عمليات القتل الجماعي التي نفذتها الإمبراطورية العثمانية للأرمينيين عام 2015 والتي يصفها العديد من المؤرخين بالإبادة الجماعية.

 

ويشترك الأتراك والأذريون في صلات قرابة عرقية.

 

وتجمدت العلاقات بين تركيا وأرمينيا بسبب الصراع في مرتفعات قرة باغ حيث تقف أنقرة إلى جانب أذربيجان.

 

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الإثنين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "سوف نواصل الوقوف مع الصديقة والشقيقة أذربيجان" متهما أرمينيا بإشعال القتال. 

 

 

واتهمت وزارة الخارجية الأرمينية أذربيجان بتلقي دعم عسكري وسياسي من تركيا في صورة مستشارين وأسلحة تتضمن طائرات بدون طيار "درونز".



 

.

رابط النص الأصلي


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان