رئيس التحرير: عادل صبري 04:16 صباحاً | الأحد 25 أكتوبر 2020 م | 08 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

لبنان.. تحذيرات فرنسية من حرب أهلية يقودها حزب الله

لبنان.. تحذيرات فرنسية من حرب أهلية يقودها حزب الله

العرب والعالم

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

فايننشال تايمز:

لبنان.. تحذيرات فرنسية من حرب أهلية يقودها حزب الله

إسلام محمد 28 سبتمبر 2020 19:50

حمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حزب الله مسؤولية تخريب العملية التي ترعاها فرنسا لتشكيل حكومة أزمة لبنانية، محذرا من حرب أهلية تعود من جديد في البلاد، بحسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

 

وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحفي "أشعر بالخجل من قادتك السياسيين، نحن ندخل مرحلة جديدة حيث المخاطر أكبر على لبنان والمنطقة الأوسع، وحذر من مخاطر "الحرب الأهلية".

 

جاء خطاب ماكرون بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني المكلف، قائلا إنه غير قادر على تشكيل حكومة طوارئ لمواجهة الأزمات المتداخلة التي جعلت لبنان يعاني من أشد الاضطرابات منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما في عام 1990.

 

وتتعرض البلاد للسحق جراء أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث، فضلاً عن معالجة تداعيات الانفجار الذي وقع في أغسطس أودى بحياة أكثر من 190 شخصًا

 

وعين الدبلوماسي السابق مصطفى أديب في نهاية أغسطس، بدعم من الكتل السياسية الرئيسية وزخم ما يسمى بالمبادرة الفرنسية لتشكيل حكومة من شأنها تنفيذ إصلاحات سريعة وفتح المساعدات الدولية.

 

لكنه لم يتمكن من حشد السياسيين المنقسمين في بيروت لتعيين مجلس وزراء من الخبراء التقنيين لتوجيه البلاد خلال أزماتها المالية والاقتصادية والنقدية، التي دفعت أكثر من نصف السكان إلى الفقر.

 

وهاجم ماكرون "المراتب العليا" للقيادة اللبنانية لمخالفتها وعودها بتقديم تنازلات ووصف حكمهم بأنه احتجاز الشعب اللبناني "كرهينة"، وحذر مرة أخرى من أنه بدون حكومة لإصلاح الدولة المشهورة بالهدر ، لن ترسل دول مثل فرنسا أموالاً لإعادة بناء الاقتصاد ورأس المال المدمر.

 

لكن الرئيس الفرنسي خص الثنائي الشيعي، أمل وحزب الله، من عرقلة المحادثات من خلال الإصرار على أن وزارة المالية يرأسها شيعي.

 

وردا على سؤال عما إذا كانت فرنسا ستفرض عقوبات على زعماء لبنان، قال ماكرون إنه لا يعتقد أن ذلك سيكون "مفيدا" في هذه المرحلة.

 

وبحسب الصحيفة، يُنظر إلى الفساد والإهمال على نطاق واسع على أنهما السبب الجذري للكارثة، وخلال زيارته الثانية بعد الانفجار إلى بيروت، اعترف ماكرون بأنه يخاطر سياسيًا بالضغط من أجل تشكيل حكومة سريعًا.

 

وتربط باريس وبيروت علاقات عميقة، فقد حكمت فرنسا لبنان لنحو عقدين بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية قبل استقلال لبنان عام 1943.

 

ولكن رغم الضغط للابتعاد عن النظام الطائفي، انخرطت الأحزاب السياسية الدينية في مساوماتها التقليدية على السيطرة على الوزارات.

 

وقال الرئيس الفرنسي إن رئيس البرلمان نبيه بري ، زعيم حزب أمل الشيعي ذي الأغلبية المتحالفة مع حزب الله، "اعترف بأنه شرط حزب الله" أن يسيطر سياسي شيعي على وزارة المالية: "إذن من الذي يقرر؟ حزب الله ".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان