رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الجمعة 30 أكتوبر 2020 م | 13 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل: علاقة سويسرا بالاتحاد الأوروبي مهددة بالانهيار

شبيجل: علاقة  سويسرا بالاتحاد الأوروبي مهددة بالانهيار

العرب والعالم

علما سويسرا والاتحاد الأوروبي

على غرار بريكسيت..

شبيجل: علاقة سويسرا بالاتحاد الأوروبي مهددة بالانهيار

احمد عبد الحميد 26 سبتمبر 2020 23:30

يدلي الناخبون السويسريون بأصواتهم يوم الأحد في استفتاء حول الحد من هجرة المواطنين الأوروبيين إلى بلادهم، وقد تكون النتيجة فوضى هائلة ونهاية العلاقة الوثيقة بين سويسرا والاتحاد الأوروبي، وفقًا لتقرير مجلة دير شبيجل الألمانية.

 

وعلى الرغم من أنّ سويسرا لم تكن أبدًا عضوًا في الإتحاد الأوروبي، إلا أنّ التصويت السويسري على الحد من هجرة الأجانب من الاتحاد الأوروبي سيكون بمثابة انسحاب من مجموعة اتفاقيات منظمة مع الإتحاد الأوروبي، الأمر الذي قد يُحدث في"برن" نفس الفوضى التي عانى منها البريطانيون بسبب مفاوضات بريكسيت.

 

ويصوت الناخبون على نقطة أساسية بشأن "مبادرة الحد" وهي مبادرة تقوم على إعادة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقية حرية التنقل الموقعة بين الطرفين في فترة زمنية لا تتخطى 12 شهراً.

 

أوضحت مجلة دير شبيجل أنّ  حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) يسمح الآن بالتصويت على الحد من هجرة الأجانب من الاتحاد الأوروبي وينادي بمطالب منح المواطنين السويسريين الأولوية فيما يتعلق بفرص العمل والحماية الاجتماعية والمساعدات الحكومية.

 

وأضافت المجلة أنّه قبل عامين فقط، عندما كان الحزب يجمع التوقيعات ضد حرية تنقل الأشخاص المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي، شعر خبراء السياسة بالقلق من فوز الشعبويين اليمينيين في صناديق الاقتراع، لأن فوزهم كان يعني إعادة سويسرا التفاوض على جميع المعاهدات مع الاتحاد الأوروبي، وسيؤدي ذلك إلى خسارة شركاء تجاريين رئيسيين.

 

وفي فبراير 2014، حقق حزب الشعب السويسري نجاحًا بمبادرة مماثلة، حين أقنعت "مبادرة الهجرة الجماعية" 50.3٪ من المواطنين، وكان التركيز ينصب وقتذاك على الحد من الهجرة بأقصى قدر ممكن، وهو ما يتعارض مع الاتفاقات المبرمة مع بروكسل بشأن حرية تنقل الأشخاص.

 

ولسنوات، كان المجلس الفيدرالي السويسري يبحث عن طريقة لتنفيذ هذا التصويت دون تعريض جميع المعاهدات الأخرى مع الاتحاد الأوروبي للخطر، وفي النهاية توصل إلى حل وسط ألزم في يوليو 2018  مراكز التوظيف بمنح السويسريين مميزات أفضل من الأشخاص الوافدين من الخارج، ومع ذلك، لم تطبق هذه اللائحة بشكل صحيح، و كان هذا الحل الوسط بالنسبة إلى حزب الشعب السويسري بمثابة خيانة.

 

ورأى التقرير أنّ الشعبويين اليمينيين في سويسرا أصبحوا ضحايا لنجاحاتهم، ففي السنوات القليلة الماضية، عانى الحزب من عدة هزائم  سواء في التصويت أو في الانتخابات، وبذلك افتقر إلى الأكسجين، إذا جاز التعبير.

 

وتابعت الصحيفة قائلة:  "إذا خسر حزب الشعب السويسري  يوم الأحد المقبل كما تتوقع استطلاعات الرأي، سيُمنى  المحافظون اليمينيون بهزيمة قاسية وسيدركون أن اللعب بورقة قضية الهجرة لن يحقق كسب المزيد من الأصوات في المستقبل المنظور.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان