رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 مساءً | السبت 31 أكتوبر 2020 م | 14 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

3 أسباب وراء تراجع أردوغان عن الحرب مع اليونان

3 أسباب وراء تراجع أردوغان عن الحرب مع اليونان

العرب والعالم

ثلاثة أسباب رئيسية وراء مشاركة أردوغان في المحادثات

دي تسايت:

3 أسباب وراء تراجع أردوغان عن الحرب مع اليونان

احمد عبد الحميد 26 سبتمبر 2020 22:03

في الخلاف مع اليونان، يُظهر الرئيس التركي أردوغان فجأةً استعداده للحوار، ويبدو أنّ تدخل فرنسا والوساطة الألمانية لعبا دورًا محوريًا في صراع اليونان وتركيا... هكذا استهل تقرير صحيفة دي تسايت بعنوان "أردوغان ينهي صراع المتوسط في الوقت الحالي".

 

وفي الفترة الأخيرة، هددت تركيا اليونان علنًا بالحرب، بينما أجرى الجانبان مناورات عسكرية كبيرة واصطدمت السفن اليونانية والتركية بعضها البعض جراء الصراع حول احتياطيات الغاز.

 

 وأوضح التقرير أنّ  تركيا مهتمة بالفعل ببسط نفوذها على البحر المتوسط، في المنطقة الواقعة بين الاتحاد الأوروبي والعالم العربي، لكن ما يثير الدهشة  الآن هو سماع نغمات جديدة من تركيا منذ الأسبوع الماضي.

 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّه على استعداد لإجراء محادثات،  لذلك انتهزت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الفرصة على الفور، وتحدثت عبر الهاتف مع كل من الرئيس التركي ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

 

وفي الآونة الأخيرة، تحدثت ميركل أيضًا مع كل من رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل وأردوغان،  بشأن الصراع بين تركيا واليونان  بهدف إجراء محادثات دائمة بين أثينا وأنقرة لفتح سبل الحوار  مرة أخرى، والتي أُغلقِت في الآونة الأخيرة.

 

وفقًا للصحيفة، هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء رغبة أردوغان الآن في إجراء المحادثات:

 

 أولاً: حقّق الرئيس التركي كل ما يمكن تحقيقه محلياً مع تصاعد الأزمة، فقد وصل تحريض الرأي العام التركي ضد اليونانيين عبر وسائل الإعلام إلى ذروته، وبذلك أوصل الرئيس التركي رسالة مفادها أنّه يناضل بشدة من أجل حقوق شعبه.

 

وأضاف التقرير: "حتى المعارضة التركية تخشى إلقاء القبض على عناصرها وباتت تعارض هي الأخري اليونانيين".

 

ثانيًا: يرى أردوغان تكلفة  في الصراع العسكري المحتمل، لا سيما بعد أن ساعدت فرنسا اليونان في نشر السفن الحربية و بعد أن أجرا البلدان الأوروبيلن مناورات مشتركة، وأيضًا بعدما انضمت إيطاليا ومصر أيضًا إلى اليونانيين، الأمر الذي يجعل تركيا معزولة في حال حدوث تصعيد في المنطقة.

 

ثالثًا:  يدعو الإتحاد الأوروبي الآن علنًا إلى فرض عقوبات على أنقرة، إذا استمر أردوغان في استفزاز أثينا، ما دفع الرئيس الرحي  لقبول وساطة ميركل  عن طيب خاطر.

 

الصحيفة الألمانية لَفتت إلى احتفال مستشاري أردوغان الآن باستعداد تركيا للحوار، في حين أن اليونانيين أكثر حذرًا ويفضلون عدم الحديث عن شيء لم يتم تحديده بحزم بعد.

 

 وفي المستقبل، يمكن أن تتحدث أثينا وأنقرة عن الاعتراف بالقانون البحري الدولي وتطبيقه، وهذا ما يريده اليونانيون الذين يسعون بجدية لوضع نهاية للتهديدات  التركية.

 

 وعلى الجانب الأخر تسعى تركيا لتقسيم المناطق التي يمكن لكل بلد أن يبحث فيها عن احتياطيات الغاز، ولذلك يجري الآن وضع خطط لاستئناف المحادثات بين العاصمتين التي توقفت بعد محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان