رئيس التحرير: عادل صبري 11:05 مساءً | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م | 04 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: وزارة المالية تعرقل حكومة أديب وتؤخر إنقاذ لبنان

فايننشال تايمز: وزارة المالية تعرقل حكومة أديب وتؤخر إنقاذ لبنان

العرب والعالم

مصطفى أديب رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل

فايننشال تايمز: وزارة المالية تعرقل حكومة أديب وتؤخر إنقاذ لبنان

إسلام محمد 26 سبتمبر 2020 22:01

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن تعنت حزب الله، وإصراره على أن يكون وزير المالي من الطائفة الشيعية، أجهض محاولات رئيس الوزراء المكلف في تشكيل حكومة ينتظرها الجميع لإخراج لبنان من أزمته.

 

وأضافت الصحيفة، أن مصطفى أديب استقال مع فشل محاولاته لتشكيل حكومة أزمة لإخراج البلاد من الكارثة الاقتصادية رغم ضغوط فرنسا.

 

تتعرض الدولة المتوسطية المتعثرة للسحق بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها الحديث، وتعالج آثار الانفجار الكارثي في ​​أغسطس الذي أودى بحياة أكثر من 190 شخصًا.

 

وعين الدبلوماسي السابق مصطفى أديب في نهاية أغسطس الماضي، بدعم من الكتل السياسية الكبرى وزخم ما يسمى بالمبادرة الفرنسية لتشكيل حكومة من شأنها تنفيذ إصلاحات سريعة.

 

لكنه لم يتمكن من حشد السياسيين المنقسمين في بيروت لتشكيل حكومة من الخبراء التقنيين لتوجيه البلاد خلال أزماتها المالية والاقتصادية والنقدية، التي دفعت أكثر من نصف السكان إلى الفقر، ودفعت العديد من اللبنانيين إلى السعي إلى الهجرة.

 

وقال أديب ، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية، لدى تقديمه استقالته، "لم يعد الإجماع السياسي على تشكيل حكومة في لبنان موجودًا".

 

واستقالت الحكومة السابقة برئاسة حسان دياب ، في مواجهة الغضب الشعبي من الكارثة الناجمة عن مخزون خطير من نترات الأمونيوم المتفجرة التي تركت في مستودع بالميناء.

 

وقال المجتمع الدولي، إنه لن يمنح بيروت أموالا لإعادة الإعمار والإنقاذ الاقتصادي ما لم يظهر السياسيون أنهم سيصلحون الدولة التي تشتهر بالهدر، ويُنظر إلى الفساد والإهمال على نطاق واسع على أنهما السبب الجذري لكارثة الميناء.

 

وخلال زيارته الثانية بعد الانفجار إلى بيروت في بداية سبتمبر، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه يخاطر سياسيًا من خلال الضغط من أجل تشكيل حكومة سريعًا.

 

وأمهل الأحزاب اللبنانية 15 يوما لترشيح حكومة من الخبراء المستقلين، قائلا إذا تحقق ذلك فإنه سيعقد مؤتمر التعهدات الدولي الثاني بعد شهر.

 

وتربط باريس وبيروت علاقات عميقة، فقد حكمت فرنسا لبنان لنحو عقدين بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية، قبل استقلال لبنان عام 1943.

 

لكن رغم الضغط للابتعاد عن النظام الطائفي، انخرطت الأحزاب السياسية الدينية في مساوماتها التقليدية على السيطرة على الوزارات.

 

وبحسب الصحيفة، فإن الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، يصران على أن وزارة المالية يرأسها شيعي.

 

ومنذ نهاية الحرب الأهلية المدمرة التي دامت 15 عامًا العام 1990 ، تقاسم لبنان السلطة بين مختلف طوائفه الدينية، ويقول النقاد إن النظام أسس شبكات المحسوبية والمحسوبية التي أدت إلى إفراغ الدولة وجعلها على شفا الانهيار.

 

وزارة المالية هي الهيئة الحكومية الرئيسية في محادثات الإنقاذ مع صندوق النقد الدولي، وتأمين برنامج من صندوق النقد الدولي من شأنه أن يفتح المزيد من الدعم المالي الخارجي.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان