رئيس التحرير: عادل صبري 10:00 صباحاً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

استغاثة أممية.. خفض المساعدات يجوع 9 ملايين يمني

استغاثة أممية.. خفض المساعدات يجوع 9 ملايين يمني

العرب والعالم

مجاعة في اليمن

في زمن الحرب..

استغاثة أممية.. خفض المساعدات يجوع 9 ملايين يمني

أيمن الأمين 26 سبتمبر 2020 16:00

"حرب وجوع ومرض".. صفات اجتمعت كلها ضد الشعب اليمني طيلة 6 سنوات من عمر الحرب، والتي بدأت في مارس 2015، ولا تزال مستمرة حتى الآن.

 

الحرب اليمنية التي أحرقت الأخضر واليابس في بلد كان يلقب بالسعيد، ما تزال مستمرة تحصد الأرواح في كل أرض اليمن.

 

ويعاني الملايين من اليمنيين الجوع والفقر والإهمال الطبي، بسبب النزاعات العسكرية بين جماعة الحوثي وحكومة الرئيس اليمني عيد ربه منصور هادي.

 

ومع تزايد الجوع والمرض، قالت منظمة الأمم المتحدة إن 9 ملايين يمني تضرروا جراء خفض برامج المساعدات بسبب نقص التمويل.

 

جاء ذلك في تغريدة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، عبر حسابه على تويتر، مساء أمس الجمعة.

 

 

وأضاف أن "ست سنوات من الحرب والجوع والمرض والأزمة الاقتصادية المتفاقمة تلاحق البلاد".

 

وأشار المكتب الأممي إلى أن التمويل الإنساني وصل إلى "أدنى مستوياته منذ عقود".

 

والأربعاء أعلن المكتب ذاته، إغلاق 15 من أصل 45 برنامجا إنسانيا رئيسيا للأمم المتحدة في اليمن، فيما قد يلقى 30 برنامجا نفس المصير خلال أسابيع مقبلة ما لم يتم تلقي تمويل إضافي".

 

ومنذ أشهر، تشكو وكالات الأمم المتحدة من نقص حاد في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، وتطالب المانحين بالتدخل العاجل لإغاثة ملايين السكان.

 

 

وتقول الأمم المتحدة إنها لم تتلق سوى مليار دولار من أصل 3.2 مليارات مطلوبة لتقديم مساعدات لليمن خلال العام الجاري، بحسب منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في البلاد ليز غراندي.

 

وقبل ستة أعوام، بدأت في اليمن حرب عنيفة ما زالت مستمرة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وتسببت بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وبات 80 بالمئة من السكان بحاجة لمساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

 

وأدى الصراع المستمر إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

 

 

عبد العزيز العريقان، ناشط حقوقي يمني قال في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن اليمن كله يحتاج للمساعدة وليس الأطفال وحدهم، اليمنيون يموتون من الجوع والفقر والمرض بسبب الحرب، فهم مجبرون على البقاء في بلدهم المحاصر من قبل التحالف والحوثي.

 

وأوضح أن غالبية من قتلوا في الحرب الدائرة منذ سنوات من الأطفال والنساء، وللأسف العالم كله يشاهد القتل والانتهاكات ولا يتحدث أحد، قائلا: الخليج والغرب من صالحهم استمرار الحرب في اليمن.

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في يناير من العام ذاته.

 

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان