رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 م | 10 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

كاتب بريطاني: ضياع حل الدولتين.. خطر ليس على الفلسطينيين فقط

كاتب بريطاني: ضياع حل الدولتين.. خطر ليس على الفلسطينيين فقط

العرب والعالم

ضياع حل الدولتين خطر على الجميع

كاتب بريطاني: ضياع حل الدولتين.. خطر ليس على الفلسطينيين فقط

إسلام محمد 25 سبتمبر 2020 21:00

تحت عنوان "حل الدولتين أصبح من الماضي".. سلط كاتب بريطاني الضوء على التغييرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتغير أولويات قادة العديد من دول المنطقة، وتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وخطورة ضياع هذا الحل على إسرائيل نفسها.

 

وفي مقال نشره ديفيد جاردنر في صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، قال إن هناك رياح تغيير تهب في الشرق الأوسط وبخاصة الخليج، وبالنسبة للعديد من القادة، فإن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طغى عليه العداء المشترك تجاه إيران والعداء تجاه تركيا.

 

وأضاف، أن بناء إيران لمحور شبه عسكري عبر بلاد الشام والعراق وسوريا إلى لبنان، ونزولاً إلى اليمن والخليج، يُنظر إليه على أنه توغل للإمبرياليين الفارسيين الجدد.

 

وتابع، أن اتفاقية إبراهيم، للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل نعمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يواصل التلميح إلى أن المزيد من الدول العربية ستسارع إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وهو ما يصب في صالح إسرائيل على حساب الفلسطينيين.

 

وتنتشر الكراهية من التدخلات العسكرية لأنقرة في الدول العربية من سوريا إلى ليبيا، وتجاه دعم الرئيس رجب طيب أردوغان للإخوان، وهذا أحد أسباب عمل إدارة ترامب لإنهاء الحصار الذي تقوده السعودية على قطر، القطريون متحالفون مع تركيا ، ولديهم خطوط مفتوحة مع إيران التي يتشاركون معها حقل غاز شاسع. لكنهم كانوا روادًا في فتح الاتصال مع إسرائيل في التسعينيات.

 

بالنسبة للعديد من القادة العرب الجدد، بحسب الكاتب، فإن قضية الدولة الفلسطينية هي ماض يلقي بظلاله على المستقبل، فقد تخلى الكثير من الفلسطينيين في الغالب عن قادتهم المتعصبين والفاسدين الذين تمزقهم الفصائل.

 

وأشار الكاتب إلى أن نتنياهو ربما الدمج القانوني للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية داخل حدود إسرائيل الموسعة، لكن الضم الفعلي مستمر مع التوسع المتزايد للأراضي المحتلة.

 

وتابع، وهذا يعني أن حل الدولتين قد انتهى، إلى جانب الصيغة الدبلوماسية لإنهاء الصراع عن طريق مقايضة الأرض بالسلام، وهذا سيجبر الفلسطينيين في الأراضي المحتلة تدريجياً على السعي للحصول على حقوق متساوية داخل إسرائيل.

 

واستشهد الكاتب بحديث لدانيال ليفي، رئيس مشروع الولايات المتحدة للشرق الأوسط عن خطوة ضياع حل الدولتين حيث قال: "قد يكتشف الإسرائيليون بمرور الوقت، أن البديل عن الأرض مقابل السلام مع الفلسطينيين، ليس السلام مقابل السلام، ولكن "المساواة من أجل السلام"، وفي هذه الحالة، لن توفر الاختراقات الدبلوماسية الحالية مع الدول العربية أي درع ضد مستقبل عاصف لإسرائيل.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان