رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 صباحاً | السبت 31 أكتوبر 2020 م | 14 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

جراء حمى الفيضانات.. طوارئ صحية في السودان

جراء حمى الفيضانات.. طوارئ صحية في السودان

العرب والعالم

طوارئ صحية في السودان

جراء حمى الفيضانات.. طوارئ صحية في السودان

محمد متولي 25 سبتمبر 2020 04:53

أعلن السودان، حالة الطوارئ الصحية في الولاية الشمالية، بعد ظهور حالات إصابة ووفاة بحمى ناتجة عن المياه الراكدة جراء السيول والفيضانات.


وأفادت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أن وزارة الصحة بالولاية، أعلنت حالة الطوارئ الصحية، عقب ظهور حالات عديدة من الحميات المتفرقة، في محلية مروي (350 كيلو متر شمالي العاصمة الخرطوم)، وشكلت الوزارة غرفة للطوارئ.


وأضافت الوكالة، أن "مستشفيات مدينتي مروي وكريمة، والمراكز الصحية بالقرى، تستقبل العديد من الحالات المرضية بشكل يومي"، دون ذكر أرقام.

 

ونقلت الوكالة، عن مدير الوبائيات بوزارة الصحة بابكر المقبول، قوله، إن "كثافة توالد البعوض، ونواقل الأمراض، بعد انحسار فيضان النيل، هي السبب المباشر في انتشار هذه الحميات".

 

وأشار إلى أن الوزارة شرعت بالتنسيق مع جهات رسمية وشعبية، في تنظيم حملة شاملة ومتكاملة لإصحاح البيئة، والقضاء على نواقل الأمراض بكافة مناطق محلية مروي.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة، وفاة 8 أشخاص شمالي السودان، جراء حمى يُحتمل أنها ناتجة عن مرض تسببت فيه السيول والفيضانات التي تضرب البلاد منذ أسابيع.

 

وبحسب الأطباء، فإن المياه الراكدة جراء السيول والفيضانات، تتسبب في تفشي أمراض خطيرة، مثل الكوليرا أو حمى الضنك أو الملاريا.

 

وحتى الأربعاء، وصل عدد وفيات السيول والفيضانات في السودان إلى 124، منذ بداية موسم الخريف في يونيو/حزيران الماضي، حسب أحدث إحصائية حكومية.

 

وفي 5 سبتمبر الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن، حالة الطوارئ في أنحاء البلاد مدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبرها "منطقة كوارث طبيعية".

ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو حتى أكتوبر، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة، وتواجه البلاد خلالها فيضانات شديدة سنويا.

 

وإلى ذلك قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 830 ألف شخص تضرروا جراء السيول والفيضانات في السودان.

 

وأوضح بيان صادر عن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا"، وصل الأناضول، أن أكثر الولايات تضررا هي شمال دارفور وغرب دارفور (غرب)، وسنار (جنوب شرق) والخرطوم.

 

وأضاف المكتب الأممي أن العاملين في المجال الإنساني في البلاد قدموا مساعدة لأكثر من 400 ألف شخص في جميع الولايات (18 ولاية).


واستدرك: "مع ذلك، لا يزال آلاف الأشخاص بحاجة إلى مساعدة حيوية، وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من التمويل".


وأشار إلى أن الحكومة السودانية والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص وحركات المجتمع المدني، بدعم من مانحين دوليين ومحليين، تواصل تقديم المساعدات الضرورية.

 

وحتى الأربعاء، وصل عدد ضحايا السيول والفيضانات في السودان 124 منذ بداية الخريف يونيو، حسب آخر الإحصائيات الحكومية.

وتواصل عدة دول أبرزها، تركيا وقطر ومصر والعراق والسعودية، إرسال مساعدات عاجلة إلى السودان؛ لمواجهة آثار السيول والفيضانات التي ضربت البلد وتسببت بتشريد آلاف السكان.

وفي 5 سبتمبرالجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن حالة الطوارئ في أنحاء البلاد مدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبرها "منطقة كوارث طبيعية".

ويستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو حتى أكتوبر؛ حيث تهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة سنويا، وتواجه البلاد خلالها فيضانات شديدة. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان