رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 مساءً | الأحد 25 أكتوبر 2020 م | 08 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

في لبنان.. تزايد الاشتباكات المسلحة يعيد شبح الحرب الأهلية

في لبنان.. تزايد الاشتباكات المسلحة يعيد شبح الحرب الأهلية

العرب والعالم

الجيش اللبناني خلال فض اشتباكات سابقة

فايننشال تايمز:

في لبنان.. تزايد الاشتباكات المسلحة يعيد شبح الحرب الأهلية

إسلام محمد 24 سبتمبر 2020 19:30

انضم مئات الأشخاص إلى القوافل في شوارع بيروت هذا الشهر لإحياء الذكرى السنوية لبشير الجميل، زعيم الميليشيا المسيحية، والرئيس اللبناني الذي اغتيل عام 1982.

 

لكن موكب هذا العام، تسبب في حالة من الفوضى عندما اشتبك أنصار مجموعتين مسيحيتين متنافستين – "القوات اللبنانية" التي نظمت للحدث، والتيار الوطني الحر برئاسة ميشال عون.

 

تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية سلط الضوء على تلك الحادثة، والتي- رغم أنها لم تخلف أي إصابات- إلا أنها أثارت مخاوف من انزلاق لبنان لحافة الهاوية، والعودة من جديد للحرب الأهلية.

 

وقالت الصحيفة، أن الجيش اللبناني تدخل لمنع حلقة جديد في سلسلة الاشتباكات المسلحة التي أثارت مخاوف من تدهور الوضع الأمني، ​​في وقت يكافح السياسيون لتشكيل حكومة جديدة في أعقاب الانفجار الكارثي في ​​الميناء الشهر الماضي.

 

ومع دخول لبنان في حالة من السقوط الاقتصادي الحر، دفع أكثر من نصف السكان إلى ما دون خط الفقر وتركهم في مواجهة اضطرابات سياسية متجددة، حذر محللون من أن البلاد على وشك أن تصبح دولة فاشلة، مع تآكل الشعور بالنظام، واشتعال المنافسات في الشارع.

 

وقال سمير جعجع زعيم حزب القوات اللبنانية المسيحية: "الجميع في لبنان متوترون بسبب الوضع ككل". ونفى اشتباكات هذا الشهر ووصفها بأنها "حادث كامل".

 

ووصف أعضاء التيار الوطني الحر المسيرة بأنها استعراض للقوة من قبل الجماعة المنافسة، ولم يعلق عون.

 

ونقلت الصحيفة عن إميل حكيم، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية قوله، إن "هذه الاشتباكات جاءت في أعقاب مشاجرات في بيروت وأماكن أخرى كلها محلية للغاية لكنها كلها تتحدث عن واقع مماثل، في الوقت الذي يسود فيه تصور عام للدولة المتدهورة والنظام الضعيف ، يزداد الولاء للقادة المحليين".

 

ووقعت سلسلة من الحرائق والانفجارات العرضية، بما في ذلك حريق في جنوب لبنان، الثلاثاء ، في منطقة يسيطر عليها حزب الله، والمصنف لدى العديد من الدول الغربية، جماعة إرهابية".

 

وأوضحت الصحيفة، أن أعمال العنف تحدث في سياق المفاوضات المتوقفة حول حكومة جديدة، وهي حاجة ماسة للتفاوض بشأن خطة إنقاذ مع صندوق النقد الدولي واستعادة ثقة الدول المانحة.

 

قال المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات جانيز ليناركيتش خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى بيروت إن "المجتمع الدولي غير مستعد لدعم الممارسات التي أدت إلى الانهيار المالي والأزمة الاقتصادية قبل فترة طويلة من هذا الانفجار".

 

لكن رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب فشل في الوفاء بالموعد النهائي الذي حددته فرنسا لتعيين حكومة جديدة بحلول 15 سبتمبر، حيث تنازع الجماعات المتنافسة بشأن السيطرة على وزارة المالية الرئيسية.

 

وتشترك الأحزاب السياسية التقليدية في البلاد في السلطة والمناصب من خلال نظام الحصص الفعلي الذي تم تأسيسه في أعقاب الحرب الأهلية، كما أنهم يشترون الولاء من خلال الامتيازات ، مثل دعم الرعاية الصحية أو الصدقات النقدية بالقرب من وقت الانتخابات ، ويلعبون على مخاوف ناخبيهم من أن المجتمعات الأخرى قد تشكل تهديدًا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان