رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 صباحاً | الجمعة 23 أكتوبر 2020 م | 06 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

الدور على السودان؟.. دولة عربية تعلن التطبيع خلال 48 ساعة

الدور على السودان؟.. دولة عربية تعلن التطبيع خلال 48 ساعة

العرب والعالم

كيلي كرافت

الدور على السودان؟.. دولة عربية تعلن التطبيع خلال 48 ساعة

أدهم محمد 23 سبتمبر 2020 23:04

أعلنت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيلي كرافت أن دولة عربية أخرى ستوقع اتفاقا لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" في غضون 48 ساعة.

 

وقالت كرافت في حوار مع قناة "العربية" الناطقة بالإنجليزية، مساء اليوم الأربعاء، إن "دولة عربية أخرى ستوقع اتفاقا مع إسرائيل خلال يوم أو يومين".

 

وأضافت :"فكرتنا هي جلب مزيد من الدول التي سنعلن عنها في القريب، وستوقع إحداها خلال الأيام القريبة".

 

وأعربت كرافت عن أملها في أن توقع السعودية هي الأخرى اتفاق تطبيع مع "إسرائيل".

 

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن الدولة العربية التي أعلنت كرافت أنها ستوقع خلال يومين اتفاق تطبيع مع إسرائيل هي واحدة من ثلاث دول عربية هي سلطنة عمان والسودان والمغرب.

 

وفي وقت سابق، الأربعاء، عاد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان من زيارة استغرقت 3 أيام إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي التقى خلالها بوفد من الإدارة الأمريكية وأجروا مباحثات حول إمكانية تطبيع الخرطوم علاقاتها مع تل أبيب.

 

وقالت مصادر في السودان للقناة "13" الإسرائيلية إن نتائج المباحثات بين الخرطوم والوفد الامريكي كانت "إيجابية للغاية"، وأن هناك إمكانية أن يعلن السودان عن تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" في "القريب العاجل".

 

وأضافت المصادر أن الاتفاق المستقبلي مرتبط حاليا باستجابة واشنطن لمطالب السودان، التي تضمنت في الأساس تقديم مساعدات اقتصادية واسعة وحذف اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد رفعت في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997، إلا أنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دولا راعية للإرهاب"، المدرج فيها منذ 1993، لاستضافته، آنذاك، الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

 

وفي وقت سابق اليوم، قال موقع "واللا" العبري إن المفاوضات بين واشنطن والخرطوم بشأن تطبيع الأخيرة مع "إسرائيل" انتهت من دون "تحقيق اختراق"، لرفض واشنطن منح الخرطوم 3 مليارت دولار كمساعدات اقتصادية.

 

وقال الموقع نقلا عن مصادر مطلعة على المفاوضات، إن الوفد السوداني طلب الحصول على 3 مليارات دولار على الأقل كمساعدات اقتصادية أمريكية، على أن تلتزم واشنطن بمساعدات أخرى مستقبلا.

 

وأضاف أن الوفد الأمريكي وافق مبدئيا على منح السودان مساعدات اقتصادية مقابل التطبيع مع إسرائيل، لكن ليس بالقدر الذي يطلبه السودانيون.

 

وأمس الثلاثاء، نفى وزير الإعلام السوداني، المتحدث باسم الحكومة الانتقالية، فيصل محمد صالح، مناقشة وفد رسمي سوداني كان يزور الإمارات قضية التطبيع مع إسرائيل، خلال لقائه فريق الإدارة الأمريكية المتواجد في البلد الخليجي، وفق إعلام محلي.

 

لكن عبد الفتاح البرهان كشف في بيان اليوم الأربعاء، لدى عودته من أبوظبي إلى الخرطوم، أن المحادثات مع الوفد الأمريكي تناولت "عددا من القضايا الإقليمية، في مقدمتها مستقبل السلام العربي الإسرائيلي، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا لرؤية حل الدولتين".

 

وتابع: "تناولنا في المباحثات الدور الذي ينتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام".

 

وفي سياق متصل، أعلن مسؤول سوداني، أن اجتماعا سيعقد غدا الخميس لمناقشة نتائج لقاءات عقدت بين البرهان، ومسؤولين أمريكيين في الإمارات الأيام الماضية.

 

وفي فبراير الماضي التقى رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، البرهان، في أوغندا، واتفقا على "بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين".

 

يشار إلى أن قوى سياسية في السودان أعلنت رفضها القاطع للتطبيع مع "إسرائيل"، في خضم حديث عن تطبيع سوداني محتمل بعد الإمارات والبحرين، اللتين انضمتا إلى الأردن ومصر، المرتبطتين باتفاقيتي سلام مع تل أبيب عامي 1994 و1979 على الترتيب.

 

وفي 15 سبتمبر الجاري وقعت أبوظبي والمنامة اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع تل أبيب، الأمر الذي قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

 

ويرى مراقبون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط على دول عربية لتطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ على أمل أن يساعده ذلك في رفع أسهمه الانتخابية والفوز بولاية رئاسية ثانية، على حساب الديمقراطي جو بايدن، في الانتخابات المقررة 3 نوفمبر المقبل.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان