رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 صباحاً | الأحد 01 نوفمبر 2020 م | 15 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

سياسي لبناني يتحدث عن تفجيرات الجنوب وصراع السلطة واعتذار «أديب» (خاص)

سياسي لبناني يتحدث عن تفجيرات الجنوب وصراع السلطة واعتذار «أديب» (خاص)

العرب والعالم

رياض عيسى سياسي لبناني

سياسي لبناني يتحدث عن تفجيرات الجنوب وصراع السلطة واعتذار «أديب» (خاص)

أيمن الأمين 23 سبتمبر 2020 15:50

قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، رياض عيسى، إن أزمة تشكيل الحكومة تأخذ منحى تصاعدياً، نتيجة ما يواجهها من مواقف وتحديات، أهمها ولو بالشكل عقدة وزارة المالية التي يخلقها حزب الله وحركة أمل بمحاولة فرض عرف جديد بتثبيت وزارة المالية للطائفة الشيعية الكريمة، وبالتالي فإن المهلة النهائية تنتهي الأربعاء المقبل دون وجود أفق لحل العقد.

 

وأوضح عيسى لمصر العربية أن ما يحدث بلبنان الآن قد يدفع الرئيس المكلف مصطفى أديب للاعتذار، ويزيد الأمور تعقيداً ومنها تعود الأمور إلى نقطة الصفر أو إلى المجهول أو جهنم كما أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون قبل يوم، لأنه بذلك تكون قد سقطت المبادرة الفرنسية ويسقط معها أي أمل بعودة الوضع في لبنان إلى الاستقرار النسبي.

 

وتابع: واضح أن فرنسا تبذل جهودا مضاعفة لإنقاذ وإنجاح المبادرة التي تتضمن تشكيل حكومة فاعلة وقادرة على إجراء الإصلاحات اللازمة بما يحقق طموحات وأحلام الشعب اللبناني.

 

 

وأشار السياسي اللبناني إلى أن التكهنات والإشاعات تكثر الآن حول رغبة الرئيس المكلف بالاعتذار عن تشكيل الحكومة، بينما يؤكد آخرون عن أن أديب لن يعتذر وبالتالي سيصبح الوضع "لا تشكيل ولا اعتذار" وتبقى الأمور معلقة على هذا النحو في محاولة لفرض أمر واقع جديد في الفترة المقبلة وقد يستمر الوضع على ما هو إلى ما بعد صدور نتائج الانتخابات الأمريكية أو حدوث أحداث أخرى في المنطقة.

 

ولفت عيسى أن الرئيس سعد الحريري قد أعلن عن مبادرة إنقاذية تقضي بتسميته هو لوزير شيعي للمالية وهذا ما رفضته حركة أمل وحزب الله.

 

 

وعن التفجيرات الأخيرة التي ضربت لبنان قال عيسى: واضح أن هناك أيدي خفية تلعب بمصير لبنان وهناك أطراف لبنانية ليس من مصلحتها قيام دولة قوية قد تفرض عليها القيود وتحد من نفوذها في الوطن.. هناك أطراف خارجية من مصلحتها أن يبقى لبنان بؤرة للتوتر وأن ينهار اقتصاده لتنتعش دول أخرى على حساب لبنان، وقد تكون كل هذا المحاولات لجر لبنان إلى اتفاقيات سلام أو مزيد من الحصار على حزب الله وحلفائه.

 

وطالما شكل التوافق بين المكونات الأساسية شرطاً لتشكيل الحكومات في لبنان في مهمة صعبة تستغرق ما يصل إلى أسابيع أو حتى أشهر.

 

وكلف عون، في 31 أغسطس الماضي، أديب بتشكيل حكومة تخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت يوم 10 من الشهر نفسه، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

 

 

وقال عون إن أديب "قام بأربع زيارات للقصر الرئاسي، ولم يستطع أن يقدم أي تصور أو تشكيلة أو توزيع للحقائب أو الأسماء، ولم تتحلحل العقد".

 

وأعلن أديب، الخميس، أنه اتفق مع عون على "التريث وإعطاء المزيد من الوقت" لمشاورات تشكيل الحكومة.

 

ويعيش لبنان على وقع أوضاع اقتصادية صعبة جعلته في مأزق سياسي واقتصادي منهار، وسط تحديات اجتماعية وأمنية تطارد البلد الثائر منذ قرابة العام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان