رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 م | 03 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

من علاقة «سرية» لـ «مكالمة دافئة».. التطبيع بين تل أبيب والمنامة إلى أين؟

من علاقة «سرية» لـ «مكالمة دافئة».. التطبيع بين تل أبيب والمنامة إلى أين؟

العرب والعالم

نتنياهو- ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة

من علاقة «سرية» لـ «مكالمة دافئة».. التطبيع بين تل أبيب والمنامة إلى أين؟

أدهم محمد 22 سبتمبر 2020 23:19

في أول اتصال هاتفي يجرى بشكل علني، بعد توقيع اتفاق التطبيع بين تل أبيب والمنامة، أجرى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا بولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

 

وقال نتنياهو في تغريدة اكتست بالزهو :"أجريت اتصالا هاتفيا مع ولي عهد البحرين سمو الأمير سلمان بن حمد وكانت المكالمة رائعة وودية جدا".

 

وكشف نتنياهو عن تفاصيل المكالمة قائلا : "أكدنا مرة أخرى مبادئ اتفاقيات إبراهيم (اتفاقي التطبيع بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين) وتحدثنا عن تطبيق سريع للاتفاقيات بين البلدين وكيف نجعل هذا السلام سلاما اقتصاديا وتكنولوجيا وسياحيا".

 

وتعهد رئيس حكومة الاحتلال  بالإعلان عن "خطوات تجسد التعاون مع المنامة بقوله "ستسمعون عن الخطوات العملية قريبا".

 

من جانبه، قال موقع "واللا" العبري إن الحديث يدور عن أول اتصال علني بين نتنياهو وولي عهد البحرين منذ التوقيع على اتفاق التطبيع بين تل أبيب والمنامة.

 

وبحسب الموقع، قال ولي عهد البحرين لنتنياهو إن اتفاق التطبيع الذي وقع بين البلدين سيساعد في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار بالشرق الأوسط، وفق المصدر ذاته.

 

بدورها، ذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن سلمان بن حمد أكد لنتنياهو خلال الاتصال "على أهمية تعزيز الأمن والسلم الدولي ومواصلة الجهود الداعمة للسلام والاستقرار والازدهار".

 

وتابعت: "كما جرى استعراض مجالات التعاون الثنائي في إطار إعلان تأييد السلام بين البلدين وعدد من المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

 

والأربعاء الماضي، قال نتنياهو أن تحسن العلاقات مع البحرين، سيؤدي إلى تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين.

 

العلاقات بين "إسرائيل" والبحرين لم تكن وليدة اللحظة، بل تمتد لأكثر من 10 سنوات، لكنها ظلت وراء الكواليس.

 

وأمس الإثنين، كشفت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية أن تل أبيب تدير "سرا" مكتبا لرعاية المصالح في البحرين منذ بداية العقد الماضي "لتعزيز خطوات اقتصادية وسياسية بالمنطقة".

 

ولفتت إلى أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية تخطط لإقامة السفارة المستقبلية في العاصمة البحرينية المنامة على أساس هذا التمثيل"، وذلك في ضوء التطبيع الرسمي بين البلدين.

 

 

إلا أن تقارير إعلامية عربية تؤكد أن العلاقات بين المنامة وتل أبيب بدأت بشكل سري في التسعينيات من القرن الماضي.

 

وفي 20 أغسطس الماضي، قال الحاخام مارك شناير المستشار الخاص لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة :"لطالما تحدث ملك البحرين عن رغبته الصادقة في إقامة علاقات مع إسرائيل".

 

وعدد "شناير" مآثر ملك البحرين بالنسبة لـ "إسرائيل" وقال إنه "هو من صنف حزب الله كمنظمة إرهابي، وهو الذي أرسل وفدا من مختلف الأديان إلى القدس بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كبادرة تضامن".

 

وأضاف "كانت البحرين هي الدولة التي استضافت مؤتمر السلام في يونيو من العام الماضي حيث تم طرح الجزء الاقتصادي من صفقة القرن. لا أرى أن هناك أحدا أكثر نضجا من ملك البحرين".

 

ووقّعت الإمارات والبحرين في 15 سبتمبر الجاري اتفاقيتي تطبيع مع دولة الاحتلال في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة وصفتها قوى سياسية ومنظمات عربية، بأنها "طعنة" في ظهر القضية الفلسطينية.

 

وتخطط دولة الاحتلال الإسرائيلي، لغزو كبير لاقتصاد البحرين، التي ستفتح من خلالها تل أبيب أيضا الباب واسعا لإقامة صفقات اقتصادية واسعة مع الشقيقة الكبرى السعودية، موقع "جلوبس" الاقتصادي الإسرائيلي.

 

وقال الموقع في تحليل نشره الأربعاء الماضي، إن كون البحرين ليست الإمارات من حيث القوة الاقتصادية يتيح للشركات الإسرائيلية الفرصة للعب دور كبير في مجالات اقتصادية مختلفة بالبحرين بدءا من البنى التحتية وصولا إلى الخدمات المالية الرقمية.

 

ولفت الموقع أيضا إلى أهمية البحرين كونها ترتبط بجسر بري مع السعودية، مضيفا :"ترتبط البحرين بشكل يفوق كثيرا الإمارات بالاقتصاد السعودي ويمكن من خلالها عقد صفقات مع شركات سعودية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان