رئيس التحرير: عادل صبري 11:08 مساءً | السبت 24 أكتوبر 2020 م | 07 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

خبير ألماني: التطلع إلى أسلحة «إسرائيل» المتطورة وراء التطبيع

خبير ألماني: التطلع إلى أسلحة «إسرائيل» المتطورة وراء التطبيع

العرب والعالم

اتفاقية التطبيع في واشنطن

رأى أن الاتفاق يزعزع استقرار المنطقة

خبير ألماني: التطلع إلى أسلحة «إسرائيل» المتطورة وراء التطبيع

احمد عبد الحميد 22 سبتمبر 2020 18:28

رأى الخبير الألماني فيرنر روف أنَّ سعي الدولتين النفطيتين "الإمارات العربية المتحدة والبحرين" للحصول على أسلحة إسرائيلية متطورة كان عاملًا من عوامل تطبيعهما العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنَّ هذه الخطوة لن تخدم تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتهدد أيضًا أمن إسرائيل.

 

وفي مقال له بصحيفة نويس دويتشلاند الألمانية، قال "روف"، أستاذ العلوم السياسية، إنه يبدو للوهلة الأولى، أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ، ثمَّ البحرين، خطوة مرحّب بها لتخفيف التوتر في الشرق الأوسط وزيادة اندماج دولة إسرائيل في محيطها الإقليمي، لكن الأمر ليس كذلك.

 

 

الخبير الألماني فيرنر روف

 

وأضاف أنَّ مهندسي الصفقة، الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر،  يعتنقان وجهة النظر بأن التطبيع سيحقق الاستقرار  في المنطقة مقابل  إعلان إسرائيل التخلي عن ضمّ الأراضي الفلسطينية التي احتلتها في حرب الأيام الستة، والتي يجب أن تصبح يومًا ما دولة فلسطينية، وفقًا لحل الدولتين الذي تم التذرع به دوليًا.

 

 الخبير الألماني أوضح أن الانتهاك الأمريكي الإسرائيلي الصارخ للقانون الدولي و لاتفاقات أوسلو، التي شكلت الأساس لحل الدولتين، كان من الممكن على الأقل تجنبها رسميًا.

 

وتابع: " ما يبدو غريبًا عدم  ذكر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أو خيار حل الدولتين في المعاهدة التي أبرمها ترامب ونتنياهو مع دولتي الخليج".

 

وعن مدى استقرار  دولة البحرين، قال الخبير الألماني إن المنامة يسكنها الشيعة الذين قمعهم بوحشية نظامهم السني الحاكم بمساعدة الإمارات والسعوديين في "الربيع العربي".

 

ونوه روف بأن العامل الأساسي لتطبيع الإمارات والبحرين هو العداء المشترك تجاه إيران، ويليه سعي الدولتين النفطيتين للحصول على أسلحة إسرائيلية متطورة، وهذا يتضح في سياق المعاملات التي بدأت بالفعل منذ عقدين.

 

وواصل روف:  "هذا التطور لا يخدم سوى القليل في استقرار الوضع بالمنطقة، كما يهدد أمن إسرائيل، وهذا ما أعلنه بالفعل كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وضباط سابقون بارزون، وذلك لأنه من المرجح أن تواجه القيادة الفلسطينية انتفاضات شعبية ولن تكون قادرة على الحفاظ على تعاونها المكثف مع الشرطة الإسرائيلية.

و يمكن أيضًا أن تتعرض اتفاقيتا السلام الحالية مع مصر والأردن للخطر، وقد تتعرض الأردن الموالية للغرب إلى زعزعة الاستقرار لأن 80٪ من سكانها من أصل فلسطيني، وفقًا لروف.

 

وأوضح روف أن التنازل المعلن عن الضم الذي يروج له النظامان الخليجيان الاستبداديان (الإماراتي والبحريني) على أنه دعم للفلسطينيين، هو في الحقيقة "لا يعني شيئا"،لأن مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة مستمرة، وما زال يجري توسيع الطرق الجيدة والسريعة التي يمكن لليهود فقط الوصول إليها.

 

وأكمل روف: "حل الدولتين، الذي تذرع به الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص،  بات بعيد المنال، لأن حكومة نتنياهو اليمينية تريد أن تنشئ دولة واحدة تتعامل مع أي شكل من أشكال المعارضة الفلسطينية بضربات قاتلة، والآن بدعم من دولتي الخليج".

 

وزاد قائلًا: "لطالما طالب الإسرائيليون التقدميون والفلسطينيون (الإسرائيليون) بدولة موحدة وعلمانية وديمقراطية لجميع المواطنين. فكيف يتصور نتنياهو وحكومته اليمينية هذه الدولة؟"

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان