رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 مساءً | الخميس 01 أكتوبر 2020 م | 13 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| ليبيا.. السراج يعتزم مغادرة منصبه بنهاية أكتوبر

فيديو| ليبيا.. السراج يعتزم مغادرة منصبه بنهاية أكتوبر

العرب والعالم

فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية

فيديو| ليبيا.. السراج يعتزم مغادرة منصبه بنهاية أكتوبر

كريم صابر 16 سبتمبر 2020 23:16

أعلن فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية ـ المعترف بها دوليا ـ عزمه تسليم مهامه إلى اللجنة التنفيذية الجديدة التي تعمل على تشكيلها لجنة الحوار، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل.

 

وقال السراج مساء اليوم الأربعاء خلال كلمة متلفزة نقلتها  قناة ليبيا الرسمية LRC :"إن الحكومة لم تكن تعمل في أجواء طبيعية ولا حتى شبه طبيعية منذ تشكيلها، ولقد مددت يدي إلى كل الليبيين من أجل التوافق على حقن الدماء وتشكيل مستقبل ليبيا ولم أقص أحد"

 

 

 

وأضاف: "شنت الحروب والحملات الممنهجة تخوينا وتحقيرا وتكفيرا ولقد لقيت في سبيل ذلك أذى كثير وترفعت عنه لمصلحة الشعب الليبي، وعلى هذا الأساس كانت كل تحركاتي".

 

ومضى قائلا: "اليوم نحن نشهد اللقاءات والمشاورات بين الليبيين التي ترعاها الأمم المتحدة، ونعلن ترحيبنا بما تم إعلانه من توصيات مبدئية مبشرة، ننظر إليها بعين الأمل والرجاء بأن تكون فاتحة خير لمزيد من التوافق والاتفاق ونشد على يد الجميع لإنجاز المزيد من التفاهمات المطلوبة".

 

ودعا السراج لجنة الحوار إلى الإسراع في تشكيل السلطة التنفيذية، قائلا: "من موقعي أدعو لجنة الحوار وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة أن تضطلع بمسؤولياتها في الإسراع بتشكيل هذه السلطة حتى نضمن جميعا الانتقال السلمي والسلس للسلطة".

 

واختتم كلمته قائلا: "بهذه المناسبة، أعلن للجميع رغبتي الصادقة في تسليم مهامي للسلطة التنفيذية القادمة في موعد أقصاه نهاية شهر أكتوبر القادم".

 

ويرأس السراج حكومة الوفاق الوطني منذ تشكيلها في طرابلس عام 2015 إثر اتفاق سياسي توسطت فيه الأمم المتحدة بهدف توحيد ليبيا وإشاعة الاستقرار بها بعد الفوضى التي اجتاحتها عقب الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

 

ورأت وكالة رويترز أن استقالة السراج ربما تزيد من الغموض السياسي في طرابلس أو حتى من الاقتتال الداخلي بين الفصائل المتنافسة في الائتلاف الذي يهيمن على غرب ليبيا.

 

غير أنها تأتي أيضا مع تجدد الدفع باتجاه حل سياسي بعد أن أنهت حكومة الوفاق في يونيو هجوما شنته قوات حفتر على طرابلس طيلة 14 شهرا وأرغمتها على التراجع عن العاصمة.

 

 

ومؤخرًا، شهدت مدن بوزنيقة المغربية، والقاهرة، ومونترو السويسرية، لقاءات عدة بين وفود تمثل مجلس النواب في طبرق، وحكومة "الوفاق" المعترف بها دوليا، والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب في طرابلس، وخرج عن كل منها تصريحات وتوصيات وبيانات أدت إلى ردود أفعال متباينة ومشككة.

 

وقبل أسابيع ضربت احتجاجات العاصمة الليبية طرابلس، وأسفرت عن توقيف وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا، قبل أن يعود لعمله بعدها، أعقبها تظاهرات اجتاحت مدن الشرق الليبي.

 

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة السراج ومقرها في طرابلس، وقوات اللواء خليفة حفتر في شرق البلاد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان