رئيس التحرير: عادل صبري 02:14 صباحاً | الاثنين 21 سبتمبر 2020 م | 03 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

لماذا يستحق الذهب لقب «الملاذ الآمن»؟

لماذا يستحق الذهب لقب «الملاذ الآمن»؟

العرب والعالم

السبائك الملاذ الآمن وقت الأزمات

لماذا يستحق الذهب لقب «الملاذ الآمن»؟

وائل عبد الحميد 16 سبتمبر 2020 00:09

«نثق في الذهب.. لماذا ما تزال السبائك الملاذ الآمن وقت الأزمات؟».. كلمات عنون بها موقع «كونفرسيشن» الأسترالي تقريره حول الصمود الهائل الذي يتحلّى به هذا المعدن النفيس.

 

وأضاف: «تظل علاقة حبنا مع الذهب متواصلة لا سيما في أوقات عدم اليقين».

 

وتصاعد الاهتمام بالذهب خلال أزمة فيروس كورونا، حيث ارتفعت أسعاره إلى مستويات تاريخية كسرت الرقم القياسي المسجل في أغسطس 2011.

 

وتخلى المستثمر الأمريكي الشهير وارين بافيت عن نفوره المعتاد حيث ابتاعت شركته "بركشاير هيثواي" حصة بقيمة 565 مليون دولار في "باريك جولد كوربوريشن"، الكندية التي تعدّ ثاني أكبر شركة تعدين ذهب في العالم.

 

بيد أنَّ امتلاك أسهم في شركة تعدين ذهب ليس مشابهًا لامتلاك سبائك ذهبية. وفقًا للتقرير.

 

وفسر ذلك قائلًا: "أسهم الذهب ترتبط بكل من أسعار هذا المعدن وسوق الأسهم الأوسع نطاقًا وتتأثر بالانخفاض الحاد للسوق".

 

ويحرم ذلك أسهم الذهب من ملمح رئيسي للسبائك الذهبية يتمثل في كونها ملاذًا آمنًا.

 

يذكر أنَّ الملاذ الآمن هو الأصول القادرة على الحفاظ على قيمتها أثناء الأحداث المتطرفة غير المتوقعة.

 

ويختلف ذلك عن مفهوم «الأصول الآمنة» التي تمنح صاحبها عائدًا مضمونًا مثل السندات الحكومية التي تعتبر بمثابة إقراض منك للحكومة مقابل وعد رد هذا المال بفائدة شبه ثابتة في المستقبل.

 

أما سعر الأصول التي تندرج تحت بند «الملاذ الآمن» فليست ثابتة بل ترتفع في أوقات الأزمات التي تتسم بعدم اليقين في وقت تتكبد فيه الاستثمارات الأخرى خسائر باهظة.

 

وبالمقابل، قد تشهد أصول الملاذ الآمن هبوطًا عندما تستقر الظروف غير العادية.

 

وواصل "كونفرسيشن":  "نستطيع رؤية هذا الأمر في الذهب على مدار العقدين الماضيين خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008 وجائحة كورونا".

 

وزاد قائلًا: الانحراف الوحيد عن الدور التقليدي للذهب كملاذ آمن حدث في مارس حينما انهارت أسواق البورصة بسبب حالة عدم التأكد التي اجتاحت المستثمرين في ذلك الوقت وعمليات بيع السبائك التي لجأ إليها البعض لتعويض بعض خسائر أزمة الفيروس المستجد.

 

وأشار إلى أن هناك إجابة بسيطة على سؤال لماذا يعتبر الذهب ملاذا آمنا تتمثل في أن التجربة أثبتت ذلك وبات محل ثقة وتصديق المستثمرين. 

 

ثمة سبب آخر تكسب الذهب ذلك التوصيف مفاده أنه بسيط ومعروف مما يجعله استثمارا محل ثقة في أوقات الأزمات.

 

وفي سياق مشابه، في مقابلة سابقة مع مجلّة "ذي أفريكا ريبورت" الفرنسية  المعنية بالشأن الإفريقي تطرق الملياردير المصري نجيب ساويرس، إلى  فوائد الاستثمار في الذهب، وقدرته الهائلة على الصمود وقت الأزمات.

 

وأردف ساويرس: “كما تعرفون، ارتفاع قيمة الذهب لم يحدث فقط بسبب كوفيد-19، لكنه يسلك منحى تصاعديا منذ بداية الصراع بين بكين وواشنطن".

 

واستطرد: إذا تأملنا إلى الوضع الجيوسياسي، سنراه حقًّا في غاية السوء، لكن الذهب هو الملاذ الآمن في مواجهة تلك  هذه الأزمات.

 

ووصل: "من خلال هذا الصعود الذي يشهده الذهب، اتّخذنا قرارًا في استثمار أموالنا من خلال صندوق "لا مانشا"، بدلًا من إهدار وقتنا بالذهاب إلى مستثمرين آخرين”.

 

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان