رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 مساءً | الجمعة 16 أبريل 2021 م | 04 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

تهديدات أردوغان لفرنسا.. ميركل تقدم تنازلات لـ «حارس أبواب اللاجئين»

تهديدات أردوغان لفرنسا.. ميركل تقدم تنازلات لـ «حارس أبواب اللاجئين»

العرب والعالم

مناورة عسكرية للبحرية اليونانية

وماكرون يفسد الوساطة الألمانية

تهديدات أردوغان لفرنسا.. ميركل تقدم تنازلات لـ «حارس أبواب اللاجئين»

احمد عبد الحميد 31 أغسطس 2020 20:36

تتزايد الشكوك في أوروبا بشأن الوساطة الألمانية في الصراع بين اليونان وتركيا،  والآن يهدد أيضًا الرئيس التركي أردوغان فرنسا في ظل صمت برلين  بشكل مريب، مستغلًا ضعف الوسيط الألماني.. هكذا استهلت صحيفة ميركور الألمانية تقريرًا حول تهديدات الرئيس التركي أردوغان بشن حرب ضد اليونان و فرنسا، والتي تزداد حدتها كل يوم.

 

واستطردت الصحيفة: "يعتمد الطغاة أمثال أردوغان على رغبة شعوبهم في تقديم التضحيات، بأن يحولوا الموتى بسرعة إلى شهداء، بينما تهتز الديمقراطيات بشدة بموت كل جندي".

 

وأكملت: "يمكن لأردوغان أن يأمل في أن تساعده نغماته القتالية في تحويل الانتباه عن الأزمة المالية العميقة في تركيا التي قادت سياساته إليها، والأهم من ذلك، أنه يعرف ضعف الوسيطة الألمانية أنجيلا ميركل، التي ترغب في تقديم تنازلات كبيرة إلى حارس أبواب اللاجئين في أنقرة".

 

ومع ذلك، يجب أن تكون ألمانيا- بصفتها الآن رئيسة مجلس الاتحاد الأوروبي- حريصة على عدم عزل نفسها تمامًا في أوروبا بسبب سياساتها الناعمة تجاه من يهددون أحد أعضاء الاتحاد الأوروبي ويدوسون على القانون الدولي.

ولذا يجب على الاتحاد الأوروبي ألا يسمح لأردوغان بجعله أضحوكة،  ولا يعتمد على ألمانيا.

 

وفي سياق متصل، رأت صحيفة هاندلسبلات الألمانية أن تصاعد الصراع بين اليونان وتركيا في البحر المتوسط ​​ يرجع إلى استراتيجيات مختلفة في ألمانيا وفرنسا.

 

وأضافت الصحيفة أن الجغرافيا السياسية بدون قواعد دقيقة تشبه لعبة كرة القدم بدون حكم، وهذا بالضبط ما يمكن رؤيته في شرق البحر الأبيض المتوسط​، حيث تتقاتل تركيا واليونان على الحدود البحرية بسبب احتياطيات الغاز الطبيعي المحتملة.

 

ونشر كلا البلدين قواتهما البحرية والجوية، ويخشى المراقبون اندلاع حرب بين شريكي الناتو.

 

وأصر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الاثنين، على سياسة خارجية أوروبية مشتركة، على سبيل المثال تجاه بيلاروسيا، ولكن أيضًا تجاه تركيا.

 

وفيما تريد ألمانيا جلب حكومتي أثينا وأنقرة إلى طاولة المفاوضات، تقف فرنسا بشكل واضح وراء اليونان، وهذه استراتيجية خاطئة، وفقًا للتقرير.

 

وفي حالة النزاعات ، تنص المادة 59 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار على أن الدول المعنية يجب أن تتوصل إلى اتفاق "مع مراعاة جميع الاعتبارات".

 

ولفت التقرير أن الأمر يتعلق أيضًا بحقيقة أن حكومتي اليونان وتركيا تريدان تحقيق أقصى استفادة في مسألة لا يوفر القانون الدولي قواعد سلوك محددة بشأنها.

 

الصحيفة عارضت بشدة إرسال القوات الفرنسية إلى البحر الأبيض المتوسط ​​والجزر اليونانية لأن ذلك من شأنه تأجيج مخاطر الحرب.

 

ورأت أن تسوية هذا النزاع اختبار صعب للاتحاد الأوروبي، فيمكن لبرلين وباريس تحقيق شيء ما معًا، لكن استراتيجية انقسام الرأي ستؤدي إلى مزيد من التصعيد.

 

 رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان