رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 صباحاً | الأحد 17 يناير 2021 م | 03 جمادى الثانية 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد دمج المتمردين بالجيش.. السودان يقترب من اتفاق سلام تاريخي

بعد دمج المتمردين بالجيش.. السودان يقترب من اتفاق سلام تاريخي

العرب والعالم

جانب من المفاوضات

بعد دمج المتمردين بالجيش.. السودان يقترب من اتفاق سلام تاريخي

متابعات 18 أغسطس 2020 16:45

 

وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال السودان، فصيل مالك عقار، في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، بالأحرف الاولى اتفاقا أمنيا يقضي بدمج مقاتلي الحركة في الجيش السوداني، فيما من المقرر التوقيع في يوم 28 أغسطس الجري بالأحرف الأولى على اتفاق سلام بين الخرطوم والحركات المسلحة.

 

وأعلن وفد الخرطوم للمفاوضات التي تتوسط فيها حكومة جنوب السودان منذ نوفمبر الماضي، وفق بيان نقلته وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا)، توقيع "وفد الحكومة السودانية مساء 17 أغسطس 2020 بالأحرف الأولى على اتفاق الترتيبات الأمنية مع الحركة الشعبية- شمال بقيادة مالك عقار كآخر الملفات المتفاوض عليها مع الحركة".

 

وأضاف البيان "نسير بخطوات واثقة ومتينة نحو إنجاز اتفاق سلام شامل وقابل للاستدامة مع كافة القوى المنخرطة في التفاوض بمنبر جوبا". وتقاتل الحركة الشعبية شمال/مالك عقار الحكومة السودانية في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق منذ عام 2011 بدعوى تهميش المنطقتين سياسيا واقتصاديا.

 

ونصت الاتفاقية على "أن تكون القوات المسلحة السودانية بعقيدتها العسكرية الجديدة التي تحمي الوطن والمواطن والدستور، الجيش المهني الوطني الوحيد ودمج كافة القوات الاخرى المتواجدة في الأراضي السودانية في جيش وطني مهني موحد". كما نص الاتفاق على ان تتم عملية دمج مقاتلي الحركة الشعبية شمال / مالك عقار عبر ثلاثة مراحل مدتها 39 شهرا.

 

وسيظل مقاتلو الحركة بموجب الاتفاق في جبال النوبة والنيل الأزرق في بادئ الأمر تحت قيادة الجيش السوداني لمدة 14 شهرا قبل إعادة نشرهم في أجزاء أخرى من البلاد لمدة 13 شهرا. وبعد استكمال الفترة الانتقالية التي تمتد 39 شهرا سيجري تفكيك كل وحدات المسلحين.

 

وأكد اللواء يس ابراهيم ياسين وزير الدفاع السوداني أن "انضمام الأخوة بالجيش الشعبي شمال - الجبهة الثورية سيجعل القوات المسلحة أكثر تماسكا وأكثر قوة وجاهزية لمواجهة كل مهددات الامن الوطني السوداني". وقال إنه يأمل أن يشجع الاتفاق فصائل أخرى متمردة على الانضمام إلى عملية السلام.

 

من جانبه وصف ياسر عرمان رئيس وفد التفاوض عن الحركة الشعبية تحرير السودان - الجبهة الثورية توقيع بروتوكول الترتيبات الأمنية بين الحكومة والحركة بأنه "تاريخي ومهم".

 

وأضاف "سيتم تجديد وتحديث البلاد وتطويرها بما في ذلك القوات المسلحة السودانية، وسنشارك جميعا في تطوير وإصلاح قوات مسلحة سودانية قوية وفاعلة لكل السودانيين تعكس التنوع بعقيدة عسكرية جديدة بعيدة عن التسييس، وكذلك كافة القوات النظامية الأخرى".

 

وبروتوكول الترتيبات الامنية كما يُسمى جزء من ستة بروتوكولات هي تقاسم السلطة وتقاسم الثروة والعدالة وعودة اللاجئين والنازحين وبروتوكول إعلان المبادئ. وأكدت الحكومة السودانية في البيان موقفها من أن الحل السلمي عن طريق التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الاستقرار في السودان.

 

وبدأت مفاوضات السلام بين الخرطوم وحركات التمرد في سبتمبر 2019. والحركة الشعبية شمال/مالك عقار هي ضمن تحالف يضم ثلاث حركات أخرى تقاتل الحكومة في إقليم دارفور تحت مسمى "الجبهة الثورية " يتفاوض مع الحكومة، بينما لم تنخرط حركتان في المفاوضات بينهما حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور الموجودة في دارفور.

 

وبدأت اليوم الثلاثاء في جوبا مفاوضات مع فصيل الحركة الشعبية شمال/عبد العزيز الحلو الذي يقاتل في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق. 

 

وكانت الوساطة قد أعلنت يوم الاثنين أن تحالف الحركات الأربع سيوقع بالأحرف الاولى اتفاقا للسلام يضم البروتوكولات الستة في مدينة جوبا، في 28 من الشهر الجاري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان